غموض يلف مقتل الشاب السوري علي عاقل في بيروت.. هل دفع ثمن مواقفه الافتراضية السابقة؟!
أثارت حادثة مقتل الشاب السوري “علي علاوي عاقل” في العاصمة اللبنانية بيروت موجة عارمة من الغموض والأسئلة الاستفهامية حول ملابساتها وتوقيتها، وذلك بعد وصول جثمانه رسميّاً إلى مستشفى بعبدا الحكومي وسط تكتم شديد يحيط بالتحقيقات الأمنية الجارية لمعرفة أسباب الوفاة.
وما يضع علامات تعجب واستفهام كبرى حول الواقعة، هو الخلفية السياسية والافتراضية للضحية؛ حيث كان الشاب علي عاقل ناشطاً سياسياً بارزاً ومثيراً للجدل على منصة “فيسبوك” إبان فترة النظام السوري السابق، وله منشورات رصدت أحداثاً مفصلية ومواقف حادة، قبل أن يتوقف فجأة وبشكل كلي عن النشر والظهور الإلكتروني عقب التغييرات السياسية الكبرى ومرحلة وصول فاروق الشرع إلى سدة الحكم في سوريا.
وتشير التقارير المتقاطعة إلى أن عاقل، الذي آثر الصمت الافتراضي مؤخراً، بقي متواجداً داخل الأراضي السورية حتى وقت قريب جداً قبل أن ينتقل إلى لبنان وتتم تصفيته أو مقتله في ظروف غامضة لا تزال الأجهزة القضائية والأمنية اللبنانية تحاول فك لغزها وشيفرتها.
فهل سقط الشاب ضحية جريمة عابرة؟ أم أن ملفات الماضي الافتراضي ومواقفه السابقة لاحقته إلى بيروت لتنهي حياته تحت جنح الظلام؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف المستور.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
