ما حقيقة تعليق مدارس الضاحية الجنوبية العام الدراسي؟ / نادين خزعل.
من المعروف في لبنان أن العام الدراسي يبدأ ما بين شهري أيلول وتشرين الأول وينتهي بين شهري حزيران وتموز، وهذا العام الدراسي رغم كل الظروف الاستثنائية التي رافقته ورغم العدوان الإسرائيلي الغاشم ورغم التهديدات المتكررة إلا أنه استُأنِفَ واستُكمل.
وقد بدأت إدارات معظم المدارس بإصدار تعاميم تحدد مواعيد انتهاء العام الدراسي والامتحانات النهائية وغير ذلك، ولكن، ولا سيما على مستوى الضاحية الجنوبية فإن العديد من الشائعات بدأت تنتشر كالنار في الهشيم دون مصادر ودون تدقيق.
تراوحت الشائعات بين مزاعم عن اتصالات تلقتها إدارات المدارس تطلب منها الاقفال، وعن قرارات اتخذتها هذه الإدارات بإلغاء الإمتحانات النهائية وتعليق الدروس وغير ذلك فما حقيقة الأمر؟
في الواقع، لا تبدو الأجواء في الضاحية الجنوبية طبيعية وهذا أمر طبيعي لأنها ترزح تحت وطأة إنذارات بالإخلاء وخرائط تهديد من العدو في أية لحظة، ولأن المسيّرات المعادية تخرق أجواءها بشكل متواصل، ولأنها تعرضت لعدة استهدافات منذ قرار وقف إطلاق النار، ولأن لجنة الميكانيزم دأبت على أن تطلب من الجيش اللبناني الكشف على مبان يحددها العدو ويشترط الكشف عليها أو قصفها.
ولكن، ورغم كل ما سبق فإن إدارات المدارس حتى لحظة كتابة هذا الخبر لم تتخذ أية قرارات استثنائية..
على سبيل المثال، وخلافًا لما يشاع عن اقفال المدارس فإن مدرسة الفريرـ المريجة ومدرسة الليسيه دي زار أصدرتا تعميمًا حدد مواعيد انتهاء العام الدراسي ومواعيد امتحانات آخر السنة ( مرفقة ربطًا) ومثلهما باقي المدارس.
وعليه، لم يعد مقبولًا بث الأخبار المغلوطة من قبل وسائل إعلامية ومن قبل مؤثرين وناشطين لأن هذه الأخبار من شأنها توتير الطلاب وذويهم والتسبب بحال من البلبلة والتوتر وهذا لا يخدم الا العدو ويساعده في حربه النفسية.


