لماذا حُدد عيد الأب في ٢١ حزيران؟/ زينب رمال
“قالو الدنيي إم ونسيو إنو الدني إم وبي”
يحتفل اللبنانيون بعيد الأب في الواحد والعشرين من شهر حزيران، فيقوم الأولاد بتكريم الآباء عبر تقديم الهدايا أو نشر صورهم المرفقة بجمل التقدير.
وتحتفل معظم الدول العربية بعيد الأب بتاريخ 21 حزيران من كل عام، بينما تحتفل أميركا بهذا العيد في ١٩ من الشهر نفسه، وتحتفل دول أخرى به في ١٧ حزيران، كما الحال في السلفادور وجواتيمالا، فيما تحتفل بعض الدول في 23 حزيران مثل نيكاراجوا وبولندا وأوغندا.
ورغم اختلاف تاريخ الاحتفال، إلا أن الهيئات العالمية اختارت يوم ٢١ حزيران نظراً لأن هذا اليوم كان يعمل فيه الرجل كثيراً كونه أطول نهار تضيء شمسه في السنة.
“وبعض البلدان حدّدت يوم عيد الأب بالتزامن مع مناسبات دينية. ففي البلدان ذات التراث الروماني الكاثوليكي حُدد يوم التاسع عشر من آذار، وهو يوم القديس يوسف، عيداً للأب. وفي ألمانيا، يصادف عيد الأب يوم الصعود، خميس العود عند المسيحيين، وفي إيران هو يوم مولد الإمام علي.”
أما الرواية التي ذكرت في أغلب المصادر، وهي أن فتاة تدعى سونورا لويس سمارت، أحبت أن تُكرم والدها بعد سماعها لمواعظ في عيد الأم، تقديراً لجهود أبيها الذي ربى أطفاله الصغار الستة وحده، بعد وفاة أمها.
واعتماداً على تكريم سونورا لأبيها تمّ تحديد اليوم التّاسع عشر من حزيران يوماً رسمياً لعيد الأب في مدينة سبوكان الأميركية، كما أنه أصبح يوم عطلة رسمية في الولايات المتحدة الأميركية.
