45 غيابًا وغضب والشوقُ لم ينضب./ نادين خزعل
45 عامًا والانتظارُ لم ينتهِ والقلوب لم تملّ..
أشوقٌ أم عشقٌ أم أفئدةٌ تحصي سنين الغياب بمقياسِ نبضٍ لا نهاية لتعداده…
خافوه فأخفوه ولئن غُيِّب جسدًا إلا أنّ نهجه وأفكاره وخطه صراطٌ تستقيم عليه الأمّة…
هو وجهة الكرامة هو بوصلة العزّة…
ألا حيّ على خير ” الوطن النهائي السيد الحر المستقل العربيّ الهوية والإنتماء”..
ألا حيّ على الثورة الفكرية الاجتماعية الثقافية التي أنجبت أبطالًا من أرحمة الحرمان والوجع كسروا القيدَ ومضوا…
ألا حيّ على القائل: “سأبقى القلم الذي لا يغرف إلا من حبر الحقيقة مهما كانت مرّة…”
إمامنا..
في ذكرى تغييبك نعاهدك أن تبقى مدادَ أقلامنا ورصاصها الطاعن خاصرة الأعداء…
سيّدي إمامي يا موسى الصدر…
45 غيابًا وصلاتنا السادسة كانت تضرّعًا لتعود…
هامتك استطالت على سجّانيك فلأنت حاضرٌ فينا وبيننا…
إلامَ غيابك..
جفّت مواسمنا…
وانكسرَ الكثير في وطننا..
يا قنديل ليالي القدر…
يا سراج ضوء البدر…
يا موئل أزمنة العمر…
قسمًا بعمامتك…
لن ننساكَ يا موسى الصدر…
