براءةٌ مرثِيّة..\ ليلى محمد خضر
الله أكبر يا ربَّ العُروش العَليّة…
الله أكبَر يا إنسانيّة…
الله أكبر كبيرا يا أمَّتي العربيّة…
بريئة حدُّ البراءةِ تلك الدِّماء الزكيّة..
تُسْفَكُ أحلامُ أطفالًا نائمةً في مهْدِها و تُستحالُ هدَفًا و ضحيّة؟!!
تنتظرُ شمسَ صباحاتٍ وردِيَّة..
تتسلَّلُ مع شروقها كفراشاتٍ زهْريّة..
تتنقَّلُ بين أزقَّةِ أحيائهم والبسمةُ ملائكيّة…تراهم ينتظرونَ مع كلِّ فجْر عيدَ مدينتهِم الأبيَّة…
حاملينَ في صدورهِم غصْن زيتون و في أيديهم رايةَ سلام مُحمَّدِيَّة…
ثمّ تُقتَلُ الأحلامُ و تُحرَقُ يا حسْرة الحسْرة تلك الأزهار السّرمدِيّة…
لتعودَ أرواحهُم الطّيِّبةُ الطّاهرة إلى بارئها شاكيةً تلك الهمجيّة..
فرِحةً..مُستبْشِرةً برَحمةٍ إلهيّة..
مُستغنِيةً لا مُستغيثَةً بإخوان عُرب ادَّعوا العروبة والقوميّ..لِتضيعَ القضيّة..ولن تضيعَ..لن تضيعَ فقد استودعْناها بين أيادٍ ما تخاذلَت يومًا ولا تناسَت”القضِيَّة المنْسِيّة”.
فالويل لساكتٍ على ملحمةٍ تخطَّت حدودَ المظلوميّة و معها النّازِيّة.
