تهويل إعلامي وهذا هو المقصود.
كتب رئيس تحرير شبكة الزهراني الاخبارية | ZNN محمد غزالة :

رئيس التحرير| كاتب وباحث سياسي
نشطت صحف عربية معروفة ببث الذعر في صفوف الشعب اللبناني.
واستغلت هذه الصحف عطلة يوم الأحد حيث تحتجب اغلب الصحف اللبنانية ، لتتربع أمام القراء وتكون المصدر الوحيد أمام المواقع الالكترونية لتروج مقالاتها وأخبارها.
المطار.
وجدت بعض الصحف أن حالة المطار يرثى لها وان المغادرين أكثر بكثير من القادمين ( يغادر 8000 ويصل 5000 شخص ) لو دخلنا في المقاربة بمنطق لوجدنا أن نسبة الواصلين تعتبر عادية وطبيعية كذلك نسبة المغادرين وقد تكون هذه الأرقام في العام الماضي متطابقة .
يرى القيمون على المطار أن الحركة تعدّ شبه طبيعية لأكثر من سبب، ويقول رئيس مطار رفيق الحريري الدولي فادي الحسن، أن «حركة القادمين من الخارج إلى لبنان ليست سيئة كما يروّج عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي».
ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «لدينا جداول واضحة ودقيقة بأعداد الوافدين والمغادرين، إذ إن ما بين 4 و5 آلاف شخص يصلون يومياً إلى بيروت عبر المطار، وهذا العدد متدنٍ مقارنة مع موسم الاصطياف». ويعزو السبب إلى «أننا دخلنا في الـ(low season) ومن الطبيعي أن تتراجع أعداد الوافدين إلى لبنان».
ويضيف رئيس مطار بيروت بأن «حركة المغادرة كثيفة نوعاً ما، إذ يسافر يومياً ما يقرب من 8 آلاف شخص، وهذا العدد مبرر بوجود قلق لدى الناس من احتمال اندلاع الحرب». ويشدد الحسن على أن «شركات الطيران ما زالت تعتمد مطار بيروت الدولي لكنها خفضت عدد رحلاتها»، لافتاً إلى أنه «باستثناء شركتي (لوفتهانزا) و(الخطوط الجوية السعودية)، كل الطائرات ما زالت تحطّ وتقلع من مطار بيروت».
الحدود.
ما يجري على الحدود حرب استنزاف مدروسة ومحددة ، والمقاومة الإسلامية تدرس بدقة أماكن المواجهة والرد والهجوم، وتعمل بحكمة من أجل حماية الناس الصامدين لتحافظ على صمودهم، فهي لا توسع قواعد الاشتباك ، وهي لا تنجر مع العدو الى توسعة القواعد ليس ضعفًا بل لان الأمور لديها تحسب بميزان الذهب وهذه نقطة قوة تسجل لها .
ولكن لماذا لا تذهب هذه الصحف إلى مكان الحدث في الجنوب وتنقل صور الصمود والحياة الطبيعية في مدن صور وصيدا والنبطية وعشرات القرى ، في الجنوب رغم التهويل مازالت الحقول ممتلئة بالناس الذين يقطفون الزيتون فهل تعلمون ؟
نداء
الى الصحف العربية التي تهتم بنا يوم الأحد من كل أسبوع ، حبذا لو تستريحون قليلا عن بث الخوف والذعر وتلتفتون قليلا الى مجازر العدو في غزة ، حبذا لو تسمون الأشياء بأسمائها ، لو فقط نقرأ في صحفكم عن الجيش الإسرائيلي أنه جيش عدو او احتلال . وليس جيشًا يخوض نزاعًا مع حماس ، لا تتهربوا من بث الأمل في صفوف المجتمع العربي فمن واجبكم أن تقولوا للناس الحقيقة ، جيش العدو الإسرائيلي يخوض حربًا مع القيم والمقدسات والإنسانية يقتل الأطفال والنساء ، انه جيش إرهابي ولا إرهاب اقوى من ارهابه .
هنا في لبنان، وفي جنوبه ؛رجال أشداء يدفعون أعمارهم لكي لا نصبح “مكسر عصا” أمام الصهيوني.
