Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل
    • إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الإجراء التشريعي لتأجيل تسريح العماد قائد الجيش\ د. خضر ياسين
    مقالات

    الإجراء التشريعي لتأجيل تسريح العماد قائد الجيش\ د. خضر ياسين

    znnبواسطة znnنوفمبر 26, 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الإجراء التشريعي لتأجيل تسريح العماد قائد الجيش

    د.خضر ياسين
    د.خضر ياسين

    أستاذ جامعي وكاتب في المجال الدستوري

    إلى جانب تداعيات عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول، يحتل موضوع قرب انتهاء ولاية قائد الجيش العماد جوزف عون صدارة القضايا الهامة في لبنان، على الرغم من وجود مواضيع مهمة أخرى كالشغور الرئاسي والموازنة العامة للدولة وغيرها من المواضيع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

    فقائد الجيش استنادا الى قانون الدفاع الوطني يبلغ السن القانونية بتاريخ ٢٠٢٤/١/١٠، ولا بد هنا من الموضوعية في الحديث، إذ أن العماد جوزف عون أثبت بالتجربة والسلوك المصداقية والنزاهة والشفافية طيلة فترة ولايته، وبذل جهودا مضنية وحثيثة وجبّارة للحفاظ على وحدة المؤسسة العسكرية وتماسكها واستمرارها في أداء مهامها المطلوبة وأكثر، من أجل بقائها صمام الأمان لوحدة الوطن وشعور المواطنية ووقوفها سدآ منيعا في وجه كل من يضمر السوء لوطننا.لقد جعل المصلحة الوطنية العليا وحماية الوطن وأمن المواطنين أولوية قصوى وفوق كل اعتبار آخر.

    واستنادا الى أحكام قانون الدفاع الوطني الصادر بالمرسوم الاشتراعي رقم ١٩٨٣/١٠٢ فإن قائد الجيش يعيّن بمرسوم يتخذ في مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزير الدفاع الوطني من بين الضباط العاملين المجازين بالأركان الذين لم يسبق أن وضعوا في الاحتياط، ويحمل قائد الجيش رتبة عماد ويسمى العماد قائد الجيش ويرتبط مباشرة بوزير الدفاع الوطني.وتنتهي ولاية قائد الجيش في إحدى الحالتين: إما بلوغه السن القانونية وهي ٦٠ عامآ أو بلوغ خدماته الفعلية في الجيش ٤٤ عامآ.غير أنه يوجد معارضة لتعيين قائد جديد للجيش في ظل الفراغ الرئاسي خاصة وأن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وفقآ للمادة ٤٩ من الدستور ومن المنطق والطبيعي والضروري أن يكون رئيس الجمهورية موافقآ على من سوف يتم تعيينه قائدآ للجيش، لذلك التوجه الأصح هو نحو اتخاذ إجراء قانوني آخر عن طريق مجلس النواب وليس مجلس الوزراء.حيث يوجد اقتراح قانون فيما يخص تأجيل التسريح لقائد الجيش مقدّم من قبل نواب اللقاء الديمقراطي والمتعلق برفع سن التقاعد لكل العاملين في القطاعات الأمنية والعسكرية من أدنى رتبة عسكرية الى اعلاها، واقتراح اخر تم تقديمه من قبل نواب كتلة الجمهورية القوية.

    من حيث السياق التاريخي وخلال عهد الرئيس الراحل الياس الهراوي أقر مجلس النواب القانون رقم ١٩٩٥/٤٦٣ الذي مدد فيه وقتذاك لقائد الجيش العماد اميل لحود ٣ سنوات، فجاء في حيثياته ومبرراته ما يلي: نظرا لقرب إحالة العماد قائد الجيش عملا بأحكام المادة ٥٦ من قانون الدفاع الوطني، وحيث أن المصلحة الوطنية العليا تقضي بالأخذ بعين الاعتبار دقة المرحلة على الصعيد الأقليمي وضرورة الاستمرار في تدعيم ركائز الدولة لمواجهة التحديات المستقبلية، ونظرا لما لمؤسسة الجيش من أهمية كركيزة اساسية من تلك الركائز، تنص المادة الأولى منه على ما يلي: خلافآ لأحكام المادة ٥٦ من قانون الدفاع الوطني، يعدّل ولمرة واحدة فقط سن التسريح الحكمي من الخدمة العائدة لرتبة عماد بحيث يصبح ٦٣ سنة بدلا من ٦٠ سنة.وتطبق هذه الاحكام على الضباط في الخدمة الفعلية الذين يحملون رتبة عماد بتاريخ صدور هذا القانون.وبالتالي استنادا الى هذا النص، فإن تمديد السن القانونية للتسريح لم يشمل فقط قائد الجيش وإنما كل الضباط الذين ما زالوا في الخدمة الفعلية ويحملون رتبة عماد.بالاضافة الى القانون المذكور، نذكر انه في العام ٢٠٢١ وخلال عهد الرئيس السابق ميشال عون صدر القانون رقم ٢٤٢ الذي اجّل بموجبه تسريح ضباط في الجيش برتبة عقيد لحين بلوغهم سن الثامنة والخميسن.

    وهنا نذكر أنه حصل تمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي في العام ٢٠١٣، ولكن عن طريق وزير الدفاع فايز غصن، الذي مدد له لغاية العام ٢٠١٥، ثم مدد له وزير الدفاع سمير مقبل من العام ٢٠١٥ حتى نهاية أيلول ٢٠١٦، وبالتالي انطلاقآ من الأحكام الدستورية والقانونية يمكن تعديل قانون الدفاع الوطني من اجل تأخير تسريح قائد الجيش الحالي العماد جوزف عون، حيث يتم عقد جلسة نيابية يتضمن جدول اعمالها بندآ يتناول تعديل القانون المذكور والتصويت عليه بالأكثرية المطلوبة، وفي هذا السياق تنص المادة ٣٤ من الدستور اللبناني على انه لا يكون اجتماع المجلس قانونآ ما لم تحضره الأكثرية من الاعضاء الذين يؤلفونه وتتخذ القرارات بغالبية الأصوات، واذا تعادلت الاصوات سقط المشروع المطروح للمناقشة.

    وهذه المادة تتضمن نوعين من النصاب: الاول هو نصاب انعقاد الجلسة، والثاني نصاب التصويت او العدد المطلوب من اصوات النواب لإقرار تعديل قانون ما. فالنصاب الأول هو ٦٥ نائبآ(النصف زائد واحد من اصل ١٢٨ نائبآ يؤلفون المجلس النيابي اي ٦٤+١)، اما النصاب الثاني فهو الغالبية من هؤلاء النواب الحاضرين الذي سوف يصوتون في هذه الجلسة.فعلى افتراض أنه حضر الجلسة ٦٥ نائبآ(الحد الادنى المطلوب لإنعقاد الجلسة)، فإن إقرار التعديل يحتاج الى ٣٣ صوتآ بالحد الأدنى.ذلك ان جلسة المجلس النيابي لتعديل قانون الدفاع الوطني هي جلسة تشريعية تحتاج الى النصاب العادي وليس الى النصاب الموصوف(اي الثلثين)، كما هو الحال في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية(المادة ٤٩ من الدستور) او جلسة تعديل الدستور(المادة ٧٩ من الدستور)، حيث أن هاتين الجلستين تشترطان نصاب حضور ونصاب تصويت اعلى من الجلسة التشريعية العادية كجلسة تعديل قانون الدفاع الوطني، على الرغم من أننا نرى ضرورة وأهمية حضور مختلف الكتل النيابية من اجل تعديل هذا القانون انطلاقا من الحرص الوطني على مكانة المؤسسة العسكرية ودورها الريادي والحفاظ على انتظام عملها، ونضيف هنا أن يشمل التعديل للقانون اشخاصا آخرين الى جانب قائد الجيش كي لا يتم الطعن في القانون المتوقع اقراره ومن ثم ابطاله من قبل المجلس الدستوري الذي اعتبر في قراره رقم ٢٠١٧/٢ أنه يجب ان تتوفر في القانون شروط التجرد والعمومية وان لا يكون شخصيآ.

    جوزف عون قانون الدفاع الوطني مجلس النواب مجلس الوزراء
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    بواسطة znnأبريل 16, 20260

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل…

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة