Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل
    • إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»قراءة في زيارة وزير الخارجية الأمريكية إلى المنطقة \ عبد معروف
    مقالات

    قراءة في زيارة وزير الخارجية الأمريكية إلى المنطقة \ عبد معروف

    znnبواسطة znnيناير 14, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قراءة في زيارة وزير الخارجية الأمريكية إلى المنطقة \ عبد معروف


    للمرة السادسة منذ عملية “طوفان الأقصى” البطولية في 7 أكتوبر تشرين الأول الماضي، زار وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن عدد من العواصم العربية وكيان الاحتلال الاسرائيلي.
    وبالتزامن مع جولة الوزير الأمريكي واستكمالا لأهداف الجولة، زار المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين بيروت وتل أبيب في مساعي جديد للحديث عن حلول مرتقبة وإمكانية ترسيم الحدود البرية وتطبيق القرارات الدولية وذلك بهدف ضبط الوضع العسكري بين حزب الله والجيش الاسرائيلي.
    وقد أثارت هذه الزيارات المكوكية موجة من التساؤلات والتحليلات : ما هي أهداف الزيارة؟ وما هي أبعادها ونتائجها، وانعكاساتها على مسار الأحداث في المنطقة مع تصاعد حرب الابادة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة، وتصاعد العمليات والاستهدافات العسكرية في جنوب لبنان والبحر الأحمر وسوريا والعراق، وبالتالي ماذا تريد الولايات المتحدة من دول المنطقة؟
    الزيارات المكوكية لوزير الخارجية الأمريكي لعواصم المنطقة وتل أبيب ليست عبثية، ولا تعني أن أطراف معسكر العدو لا تعرف ماذا تريد وما هي أهدافها، ولكن قبل البحث في كل ذلك هناك ضرورة للتوقف أمام نقطتين أساسيتين:
    الأولى: أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست هي حليف الكيان الصهيوني وتدعم عدوانه وحروب الابادة التي ينفذها فحسب، بل إن الولايات المتحدة تقف في خندق العداء للعرب عامة والفلسطينيين خاصة، وهي طرف رئيسي في معسكر الاعداء، وبالتالي فإن الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية لا يختلف كثيرا عن الصراع الكيان الاسرائيلي.
    الثانية: أن الإدارة الأمريكية قدمت للكيان الاسرائيلي خاصة بعد عملية “طوفان الأقصى” كل الدعم العسكري والاقتصادي والدبلوماسي لإنقاذ الكيان والمحافظة على وجوده وتفوقه.
    بالتالي فإن واشنطن طرف رئيسي في المعركة وفي حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع.
    فالولايات المتحدة الأمريكية هي عدو رئيسي، ولا تتحرك الادارة الأمريكية عسكريا ودبلوماسيا واقتصاديا إلا وفقا لمصالحها ومصالح العدو الاسرائيلي، وبالتالي فإن وزير الخارجية الأمريكية وأيضا هوكشتاين والسياسة الأمريكية عامة تتحرك بهدف تحقيق أهدافها والأهداف الاسرائيلية.
    وبالتالي، فإن زيارة الوزير الأمريكي وأيضا زيارة هوكشتاين، للمنطقة هي من أجل إنقاذ الكيان والمحافظة على المصالح الأمريكية، وسحق إرادة الشعوب ونضالها من أجل التحرير والحرية والتقدم والديمقراطية، وهذه التحركات الأمريكية لا يمكن لها أن تكون لمصلحة الفلسطينيين واللبنانيين والعرب عامة، ولا يمكن أن تكون سعيا من أجل تحقيق السلام العادل والشامل وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، كما تعتقد النظم العربية المختلفة، بل إن الزيارات الأمريكية تأتي من أجل تحقيق المصالح الاسرائيلية الأمريكية وسحق إرادة المقاومة وإبادة الشعوب وضمان تخلفها وجهلها وضعفها وتفككها وتشرذمها وتشتت قواها .
    إلا أن الإدارة الأمريكية تتبع سياسة الكذب والمكر والخداع في التعاطي مع أنظمة وعقول المنطقة من خلال إظهار نفسها وكأنها راعية وتسعى من أجل تحقيق السلام.
    لهذا أطلق أنطوني بلينكن خلال جولاته وعودا كاذبة لا إمكانية لتحقيقها:
    = أن الولايات المتحدة تعمل على تحريك المسار الفلسطيني وتسوية القضية استنادا لحل الدولتين.
    = تخفيض العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة وعودة أهالي شمال القطاع إلى منازلهم، وإدخال مساعدات إغاثية وطبية وغذائية، والطلب من الحكومة الاسرائيلية بإرسال المبالغ المالية المحجوزة للسلطة الفلسطينية في رام الله …. وغيرها من الوعود.
    = العمل على انسحاب سلطات الاحتلال من تلال كفر شوبا ومزارع شبعا والجزء اللبناني من قرية الغجر .
    الموفد الأمريكي يقدم الوعود الوهمية للعرب، ويقدم المساعدات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية للكيان الاسرائيلي، وعود وهمية بهدف:

    • منح الحكومة الاسرائيلية المزيد من الوقت لاستمرار حرب الابادة على الشعب الفلسطيني في القطاع، و”تخدير” العقل العربي بوعود وهمية.
    • إيجاد انقسام عربي وفلسطيني بين الواهمين والحالمين من جهة وبين التيارات والنخب والقوى التي أصبحت على معرفة بهذا العدو ومخططاته.
      فالهدف الأمريكي لا يختلف عن الهدف الاسرائيلي
    • الابقاء على القوة الاسرائيلية وعدم انهيار الكيان، عسكريا وسياسيا واقتصاديا.
    • ضمان نهب الثروة والسيطرة على الأسواق وإقامة القواعد العسكرية.
    • سحق قوى المقاومة والمواجهة وحركات التحرر والتقدم في المنطقة.
    • ضمان تخلف شعوب المنطقة وضعفها وانقسامها وتشرذمها .
      انتصار العدو ليس قدرا، ومن مصلحة الشعوب أفرادا وجماعات أن تعمل على إفشال مخططات العدو الأمريكي الإسرائيلي وحلفائه، وهذا يتطلب وعيا ثوريا لا يقبل الوهم ولا يخضع للوعود الكاذبة، ويتطلب إرادة للمواجهة والقتال في إطار حركة تحرر موحدة وصلبة، ورفع مستوى الوعي بأن هذا عدو ولا يمكن له أن يكون راعيا أو عادلا.
      إنها مواجهة شاملة وتحتاح لحشد شامل لمواجهة عدو يمكن هزيمته لكن هزيمته وتحقيق الانتصار لا يتطلب إرادة القتال فحسب، بل تتطلب بناء القدرات السياسية والقانونية والثقافية والاقتصادية. فانتصار العدو ليس قدرا، بل إن انتصار الشعوب الحرة هو الحتمي لكنه يحتاج لأدوات الثورة والنضال والقتال .
    الجيش الاسرائيلي انطوني بلينكن حزب الله طوفان الاقصى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    بواسطة znnأبريل 16, 20260

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل…

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة