إعلاميون على طريق القدس: دم الشهادة وقلم الرسالة.

نائب رئيس التحرير | كاتبة ومحررة أخبار
نظّمت العلاقات الإعلاميّة في حزب الله حفل تكريم الإعلاميين الذين ساهموا في تغطية معركة طوفان الأقصى والذين كانوا شركاء في تعزيز النصر ورفد الرأي العام بالحقيقة ونقل الخبر بالكلمة والصوت والصورة.
في بيروت، العاصمة القابضة على زناد المقاومة و الرابضة على تخوم الصمود، نظمت العلاقات الإعلامية في حزب الله وبرعاية وزير الإعلام زياد المكاري حفل تكريم “إعلاميون على طريق القدس”..
إعلاميون أتقنوا اللعبة، واحترفوا في نقل الصورة، وواكبوا الخبر، وتابعوا الأحداث، منهم من ارتقى شهيدًا ومنهم من ما بدّل ووضع روحه على كتف كفّيه وأطبقهما، نعش الحقيقة هنا ليس موتًا بل هو إعلانٌ وإعلامٌ…
الكلّ كان مكرّمًا، الإعلاميّون الجنود المعلومون في الواجهة والإعلاميّون الجنود المجهولون خلف الكواليس وقد قال مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله الحاج محمد عفيف: “لو شئنا لكرمنا منهم أسماء وأسماء يستحقون أن يقفوا هنا على هذه المنصة ولكننا أهل دار واحدة ولن نقوم بتكريم أنفسنا وإلا لوقعنا في شبهة المحاباة والمباهاة”….
وتابع عفيف: “أحببت باسم إخواني في قيادة حزب الله أن نقول لكم الآن وليس غدًا وقبل أن يجف العرق عن أجسامكم أو المطر عن ثيابكم شكرًا كبيرًا متصلًا غير منقطع، ونعتقد مؤمنين أنّكم عن حق وجدارة تمثلون سائر الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية وتجمعون أجمل ما في مهنة المتاعب: الرسالة والشهادة”…
من جهته وزير الإعلام زياد المكاري أكد على دور الإعلام في المعركة قائلًا: “لقد نجحَ الإعلام المقاوم في تعرية الأكاذيب الإسرائيليّة، وفي قلبِ المشهد عالمياً. ثمّة رأي عام عالمي يكبُر كلّ يوم، وقد بات عبئاً على حكوماتِه الصامتة، والإعلام المقاوم هو الخميرة التي بفضلِها يكبُر هذا الرأي العام”.
ثم قُدّمت الدروع التقديرية لذوي شهداء الإعلام، وللجهات الإعلامية المقاومة: اللقاء الإعلامي الوطني، الوكالة الوطنية للإعلام، المنار، الميادين، الأخبار،الديار، NBN،LBC، الجديد، النور، العالم والإعلام الحربي…
وعلى هامش الحفل، وفي تصريح للزميلة نادين خزعل أشاد الحاج محمد عفيف بالدور الإعلامي المميز الذي اضطلعت به شبكة ZNN الإخبارية في مواكبتها للأحداث مثنيًا على الكفاءة والمهنية العالية التي ميزت عملها.
إعلاميون على طريق القدس: قلم الرسالة ودم الشهادة، والنصر قادم بإذن الله.
