للتربيةِ عمادُها ووتدُ بقائها: عماد الأشقر./نادين خزعل.
تزامن عيد المعلم هذا العام مع أعتى أزمات يشهدها الوطن على كل الأصعدة، أزمات كان لها أن تطيح بآخر معاقل الاستقرار: القطاع التربوي، ولكن في وجه الرياح رجلٌ واحدٌ أتقن توجيه البوصلة وإدارة السفينة، إسمه عماد الأشقر…..
وبكل مناقبيّة وشفافيّة وعزم وعزيمة نجح عماد الأشقر في المهمة الأصعب…
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
منذ توليه منصب مدير عام التربية تمددت خبرته في الخطط التربوية في القطاع الخاص لتشمل القطاع الرسمي..
يؤمن عماد الأشقر أن مكونات العائلة التربوية هي عدا عن وزارة التربية،إدارات المدارس والأساتذة وأولياء الأمور والطلاب، لذلك كل مبادراته وطروحاته كانت تأخذ بعين الاعتبار كل هذه المكونات، واستطاع أن ينجح في حل الأزمات وفي أن يكون وسيطًا ناجحًا، والتاريخ يشهد…فبالرغم من الأزمات بدءًا من جائحة كورونا إلى انهيار الليرة إلى الانهيار الاقتصادي والصحي والأمني، وحده القطاع التربوي بقي صامدًا، واستكملت الأعوام الدراسية، وأقيمت الامتحانات الرسمية، وتم ايجاد الحلول لكل الأزمات وتذليل الصعوبات وتقريب وجهات النظر المتباينة..
التلميذ أولًا، هي سياسة عماد الأشقر القائمة على دعم حق الطلاب بالتعلم، وله فيها صولات وجولات، داخل لبنان وخارجه..
هو القائل: دون التربية لا وجود للبنان، ودون التربية لن يكون هناك دور للبنان في العالم..وأن التربية هي الولّادة الوحيدة التي تخلق المصرفي والمحامي والطبيب والمهندس، وكل المحاولات لخنقها لن تنجح…
عماد الأشقر، شخصيّة تتمتع بنشاطٍ قلّ نظيره، مواكب، حاضر، أدقّ التّفاصيل يتابعها، يقول الحق ولا يخشى لومة لائم ومبدأه ما ورد في الإنجيل المقدس: ” قولوا الحق والحق يحرركم”…
يدرك عماد الأشقر أن التحديات كبيرة، والمقدرات أحيانًا صغيرة، ولكن قاموسه لا يحتوي على كلمة انهزام أو استسلام،وشعاره: ” التعثر لا يعني الفشل”…
عماد الأشقر الوطني مع مرتبة الشرف، الجنوب حاضر في وجدانه دومًا، ينعى شهداءه الأساتذة، وتخنق عبراته عباراته حين يرثي طلابه.وفي كل مكان تجد عماد الأشقر، في الشمال وفي الجنوب وفي الجبل وفي البقاع وفي بيروت وفي الضاحية الجنوبية كان اليوم يكرم الأساتذة الشهداء على طريق القدس…
كل عيد معلم وأنت بخير..عماد الأشقر، الأستاذ أولًا، ورئيس مصلحة التعليم الخاص ثانيًا ومن ثمّ مدير عام التّربية…
بمناسبة عيد المعلم، تتقدم إدارة شبكة ZNN الإخبارية بالتهنئة من وزير التربية القاضي عباس الحلبي ومن المدير العام للتربية عماد الأشقر ومن كل معلمات ومعلمي لبنان ولأرواح الأساتذة الشهداء الرحمة.
