ميناء عائم لعدوان دائم…!
كتب د. نزيه منصور
أعلنت الإدارة الأميركية إنشاء ميناء عائم على ساحل غزة بمساحة ستة كلم مربع، وأنها تحتاج إلى مدة زمنية لا تقل عن ثلاثة أشهر ليصبح جاهزاً، لتقديم المساعدات الغذائية والمواد الطبية للشعب الفلسطيني…!
تناقلت وسائل الإعلام على اختلافها، مقالات وتحليلات تصف هذا الإجراء بأنه مجرد خدعة وتضليل يهدف إلى ذر الرماد في العيون. والحقيقة أن الهدف الاستراتيجي هو تهجير الفلسطينيين وتفريغ القطاع من أهله خدمة للكيان. وذكر البعض أن الغاية هو ميناء احتياطي ليكون رديفاً لميناء حيفا المعرّض للتدمير في حال توسعت الحرب بين لبنان والكيان. ورأى آخرون أن إدارة بايدن تظهر للناخب الأميركي وجهها الإنساني ومساعدة الشعب الفلسطيني في الزمن الذي تقفل فيه مصر المعابر في وجهه…..!
بصرف النظر عما قيل ويقال في هذا الشأن، الحقيقة واضحة وضوح الشمس لا تحتاج إلى تفسير أو تأويل، فالإدارة الأميركية تشن الحرب على الشعب الفلسطيني بأسلحتها العسكرية المتطورة والقانونية والمالية من خلال الأسطولين البحري والجوي، اللذين لم يتوقفا منذ بدء العدوان، وتستعمل حق النقض في مجلس الأمن وتخصص عشرات المليارات للكيان المؤقت عبر الكونغرس….!
وعليه يخوض بايدن انتخاباته من غزة على جثامين أطفال ونساء وشيوخ غزة وعلى مرأى العالم…!
بناءً على ما تقدم تطرح تساؤلات منها:
١- أي ميناء هذا الذي يُحكى عنه؟
٢- أليس مجرد الإعلان يؤشر إلى أن لا وقف لإطلاق النار؟
٣- ما الفرق بين نتن ياهو وبايدن؟
٤- هل تعتبر مصر شريكة في إقفال المعابر؟
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
