ترامب أو الدم…!
كتب د. نزيه منصور
هدد الرئيس الأميركي السابق والمرشح للإدارة مجدداً منافسه الرئيس الحالي بايدن:
في حال عدم فوزه لن يكون رئيساً للولايات المتحدة وسيكون الدم سيد الموقف….!
لم يصدر مثل هذا التصريح في تاريخ الأمم والدول بشكل عام، وفي أميركا بشكل خاص. ويعتبر سابقة تثير الدهشة وتطرح تساؤلات عديدة حول مستقبل الولايات المتحدة، إذ سبق ورفعت ولاية تكساس شعار الإنفصال، وهدد بايدن بقمع ذلك من خلال الجيش، في زمن يعاني فيه العالم من هيمنة واشنطن وخلق أزمات هنا وهناك، وتفردها بمصير الأمم بصفتها القطب الأوحد….!
وعليه، تتجه الولايات المتحدة إلى أزمة داخلية داخل المجتمع الأميركي منذ انتهاء الحرب الأهلية، والتي استمرت ٣٠٠ سنة وانتهت بقيام اتحاد فيدرالي سنة ١٧٧٦ تحت اسم الولايات المتحدة الأميركي، واستغلت الحربين العالمية الأولى والثانية وأنشأت حلف الناتو مقابل حلف وارسو….!
يتبين من الوقائع والمشهد أننا أمام عالم متغير يبدأ من واشنطن ويطرح أسئلة منها:
١- هل يكون بايدن آخر رئيس للإدارة الأميركية؟
٢- من ينتصر ترامب أم الدم؟
٣- هل أميركا مؤهلة لحرب أهلية أم كلام ترامب زوبعة في فنجان؟
٤- من يملأ الفراغ إذا ما لحقت الولايات المتحدة بالاتحاد السوفياتي؟
