Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    يعود الجنوبيون… ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026

    تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • يعود الجنوبيون… ولا ينتظرون/ حوراء غندور 
    • لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 
    • تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي
    • بالصّورة: نصّ مذكرة التفاهم بين لبنان والكيان الإسرائيلي
    • حزب الله للأهالي: إن شاء الله ستعودون إلى قراكم هاماتكم مرفوعة أعزاء كما كنتم دائماً وبما يليق بصبركم وثباتكم
    • بيان هام لقيادة الجيش حول قرار وقف اطلاق النار
    • الرئيس نبيه بري في بيان للأهالي: نعرف وجع شوقكم ومرارة انتظاركم للعودة
    • هذا ما تبلغه حزب الله من السفير الإيراني في بيروت
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الشعب الفلسطيني يُصلب في احد الشعانين / غنى شريف
    مقالات

    الشعب الفلسطيني يُصلب في احد الشعانين / غنى شريف

    znnبواسطة znnمارس 24, 2024آخر تحديث:مارس 24, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الشعب الفلسطيني يُصلب في احد الشعانين / غنى شريف

    انه احد الالام ! آلام السيد المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام ، يلتقي مع آلام الشعب الفلسطيني، وما يتعرضون له من قتل وتجويع و تعذيب، على يد اليهود ، هم ذاتهم الذين صلبوا السيد المسيح ! الذين لا يزالون يفسدون في الارض و يعيثون فيها فسادا ،

    عيد الشعنينة هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح (عيد القيامة) ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس، ويسمّى هذا اليوم أيضًا بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالي المدينة استقبلوه بالسعف والزيتون المزيّن فارشين ثيابهم وسعف النخيل وأغصان الزيتون ..

    و يحتفل المسيحيون بعيد الشّعانين إحياء لذكرى استقبال النبيّ عيسى عليه السّلام عند دخوله لمدينة القدس وبداية الاحتفالات المُتعلّقة بالأسبوع المُقدّس، ويُطلق عليه كذلك اسم أحد السعف أو أحد الآلام؛ نظراً لارتباطه ببداية آلام ومُعاناة المسيح الّتي أدّت في نهاية المطاف لصلبه،
    والاسبوع المقدس ،هو الأسبوع المُمتد ما بين أحد الشّعانين وأحد الفصح، وفيه يُظهر المسيحيّون إجلالاً وولاءً لما عاناه السيّد المسيح من آلام، وقد تمّ وصف هذا الأسبوع في كُتب الطّقوس الرّومانيّة بأنّه عظيم نظراً للأعمال العظيمة التي قام بها النبي عيسى خلاله، وعلى الرّغم من كون الأيّام المُقدّسة فيه هي الجُمعة العظيمة والسّبت المُقدّس، إلّا أنّه تمت إضافة يوم الأربعاء بوصفه اليوم الذي تعرّض فيه عيسى عليه السّلام للخيانة من قبل يهوذا، فصّلت أيّامه على أساس الأحداث المُرتبطة بها ، فيكون يوم الخميس ذكرى خيانة يهوذا والإفخارستيّا، ثُم تذّكر آلامه وموته في يوم الجمعة، يتبعه السّبت لتذكّر دفنه، وينتهي الأسبوع بالاحتفال ببعثه يوم أحد الفصح.

    و يحمد المسيحيّون الله على نعمة الخلاص، ويتأملون القدوم الثّاني للمسيح ، و حقيقة ظهور المسيح في آخر الزمان ثابتة عند النصارى، وقد تعددت النصوص التي تشير إلى هذه الحقيقة، وهم بالفعل ينتظرون قدوم المسيح ويبشرون بهذه الحقيقة في الفضائيات والكتب والمنشورات والمحاضرات الدينية في الكنائس ، وهناك نصوص كثيرة أكدت على حقيقة نزول المسيح من السماء، وطالما يؤكد القساوسة على قرب هذا اليوم وان الله سينتصر بالمسيح في آخر الأمر.

    وما تشهده الاراضي المقدسة بفلسطين من تعذيب وقتل وتجويع وحصار !! تخطى ملحمة كربلاء التاريخية واسبوع الالام عند النصارى ، وانعدمت العدالة وظهر الفساد ،
    بمناسبة احد الشعنينة واسبوع الالام ، تتشوَّق البشرية إلى العدالة، وتفتقرها كثيراً على هذه الأرض، بسبب الظلم والفساد والانحراف والكفر، على امل ان تتحقَّق في آخر الزمان، و هذا ما بشَّرت به الرسالات السماوية، وتصلي وتدعو من الله ، أملاً بظهور مخلِّصٍ يقود البشرية إلى سعادتها.
    وهو وعد الله تعالى بأن ينشر العدل على الأرض على يد المستضعفين، قال تعالى في القرآن الكريم: ” وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ”. وعن المقصود بالمستضعفين في هذه الآية، روي عن أمير المؤمنين علي(ع) أنَّه قال: “هم آل محمد(ص)، يبعث الله مهديهم بعد جهدهم، فيعزهم، ويذل عدَّوهم”، و ينزل عيسى ابن مريم، تزامنا مع ظهور المسيح الدجال، و يكون معه يومئذ سبعون ألفا يهود، كلهم ذو ساج وسيف محلا، فإذا نظر إلى عيسى ذاب كما يذوب الرصاص وكما يذوب الملح في الماء ثم يخرج هارباً فيقول عيسى: إن لي فيك ضربة لن تفوتني بها فيدركه فيقتله، فلا يبقى شئ مما خلق الله تعالى يتوارى به يهودي إلا أنطقه الله، لا حجر ولا شجر ولا دابة إلا قال: يا عبد الله المسلم هذا يهودي فاقتله، إلا الغرقد فإنها من شجرهم فلا ينطق. وهكذا تملأ الارض عدلا وقسطا .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    يعود الجنوبيون… ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    يعود الجنوبيون… ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    بواسطة حوراء غندورأبريل 17, 20260

    يعود الجنوبيون… ولا ينتظرون./ حوراء غندور  مع دخول اتفاق الهدنة حيّز التنفيذ عند منتصف الليل،…

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026

    تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي

    أبريل 16, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة