Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    يعود الجنوبيون… ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026

    تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • يعود الجنوبيون… ولا ينتظرون/ حوراء غندور 
    • لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 
    • تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي
    • بالصّورة: نصّ مذكرة التفاهم بين لبنان والكيان الإسرائيلي
    • حزب الله للأهالي: إن شاء الله ستعودون إلى قراكم هاماتكم مرفوعة أعزاء كما كنتم دائماً وبما يليق بصبركم وثباتكم
    • بيان هام لقيادة الجيش حول قرار وقف اطلاق النار
    • الرئيس نبيه بري في بيان للأهالي: نعرف وجع شوقكم ومرارة انتظاركم للعودة
    • هذا ما تبلغه حزب الله من السفير الإيراني في بيروت
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»مظاهرات لا تأتي اكلها !!! / غنى شريف
    مقالات

    مظاهرات لا تأتي اكلها !!! / غنى شريف

    znnبواسطة znnمارس 28, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مظاهرات لا تأتي اكلها !!! / غنى شريف

    اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر

    تشهد معظم عواصم العالم مظاهرات عديدة تطالب بوقف الابادة والمجاعة بحق اهل غزة
    وتاتي هذه المظاهرات بعد قيام الة القتل الصهيونبة الاميركية بقصف جوي و بري و بحري بحق المدنيين في غزة بعد طوفان القدس

    شعوب حرة تنتفض ، تصرخ عاليا و تجوب الشوارع ، تحمل اليافطات مستنكرة كل انواع الظلم ، تهتف عاليا ، رفضا لكل ظالم و طاغية ، منددة بكل الانظمة الديكتاتورية والمحتلة و الغاصبة لحقوق الاوطان و الشعوب .

    وفيما لا تزال المظاهرات و الانتفاضات تتحرك في كل عواصم العالم دفاعا عن القضية الفلسطينية ،والتي
    تضم مدنيين و سياسيين ومثقفين وفنانين من اميركا و اوروبا غاضبين ، يواجهون، حكوماتهم المتواطئة، يحثونها على التدخل ، من اجل ايقاف المجازر والمجاعة التي ترتكب ، بحق المدنيين الفلسطينيين، لا تجد ملكا او رئيسا او حاكما عربيا مسلما ، صرح او استنكر ما يجري من مذبحة مستمرة ومتواصلة،
    وان لم نقل بحق الشعب الفلسطيني، بل من اجل الانسانية !
    هل هؤلاء تجردوا من انسانيتهم ؟ و اصبحوا جلافا ! قلوبهم متحجرة ! لا يحركون ساكنا و لا ترف لهم جفنا !؟

    اهكذا هي الحكاية ؟؟ مفروض علينا وعلى منطقتنا وشعوبنا ، وعلى كل الإرادات الحرة، التي تريد التحرر و الاستقلال ، و الامن و الامان ، ان تصرخ دون ان تجد اذانا صاغية
    ما سبب هذا الخنوع و الصمت المطبق اذاء العدوان الاميركي الصهيوني ؟

    يعود هذا الخنوع و السكوت المطبق ، من قبل الحكومات الاسلامية العربية ، والتي طبعت مع الكيان الغاصب، على خلفية سياسة التطبيع ، من اجل فرض الامن و الامان و السلام! اين هو السلام و الامن ؟
    الا يرون كيف عامل الكيان الغاصب الفلسطينيين الامنين في بيتوهم ، فهم لم يلتزموا باي سلام بل ازداد العنف واغتصاب حقوق الفلسطينين، وانتهاك كراماتهم و اعتقال الالاف من الشبان و اصدار احكام عرفية بحقهم ومارسوا كل انواع الظلم و التعذيب!!! ومؤخرا قاموا باغتصاب نساء حوامل ، وفرضوا على الرجال اما النظر او اعدامهم ،
    و بدل ان تعترض الحكومات المطبعة، بقيت ملتزمة باتفاقات سلام مزيفة، لم تجلب سوى العار و الخذلان والانكسار في وجه الشيطان الاسرائيلي !
    واخرها ما يجري في الاردن من توقيفات بحق شبان وشابات تظاهروا امام السفارة الاسرائيلية في عمان ، تنديدا بسياسة التجويع والابادة في غزة ،

    و يبقى الحل الانسب هو مقاومة هذا الكيان لان من حق الشعوب تقرير المصير بحسب القانون الدولي ، وما يجري سيولد مقاومة كبيرة في وجه هذا التنكيل و التعذيب و اغتصاب الارض ، وخلصت الى نتيجة واخدة مفادها ان “ما اخذ بالقوة لا يرد الا بالقوة”
    والمقاومة حق مشروع نصت عليه شرعة حقوق الانسان

    يبقى السؤال بعد هذه المظاهرات العالمية العابرة للمذاهب و صراخات الغضب هل ستأتي اكلها ؟ هل ستستفيق الحكومات العربية من غيبوبة الخذلان و الانكسار و تصدر الاوامر لجيوشها بدخول معركة ضد الكيان الغاصب و تحرر فلسطين و تعيد الحق لاصحابه !!!!!!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    يعود الجنوبيون… ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026

    لبنان على الطاولة الخطأ… حين يُخطئ الوطن في موعد التفاوض/ بقلم: آية يوسف المسلماني

    أبريل 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    مقالات

    يعود الجنوبيون… ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    بواسطة حوراء غندورأبريل 17, 20260

    يعود الجنوبيون… ولا ينتظرون./ حوراء غندور  مع دخول اتفاق الهدنة حيّز التنفيذ عند منتصف الليل،…

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026

    تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي

    أبريل 16, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة