ثمار جهد 30 عاماً ضاع بغارة صهيونية!
قال أحد سكان مخيم جباليا للاجئين محمد الصافي إن عمله في قطاع صناعة المفروشات كان يكفل له حياة كريمة ويوظف معه عشرة أشخاص إلى أن دمر بالكامل في غارة صهيونية.
وأوضح الصافي البالغ من العمر 51 عاما أنه “أصبح يعتمد على المساعدات، للبقاء على قيد الحياة”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وذكر الصافي متفقدا الآلات التي تفحمت في مصنعه في مخيم جباليا أن “ثمار جهد 30 عاما ضاعت في يوم واحد”.
وتعتبر هذه مجرد لمحة عن الأضرار الجسيمة التي لحقت باقتصاد غزة خلال الهجوم الجوي والبري الصهيوني الذي حوّل مناطق كبيرة من القطاع المحاصر إلى أنقاض، وبالتحديد في الشمال، على مدى الأشهر الستة الماضية.
وعانى إقتصاد غزة، المحاصر صهيونياً منذ وقت طويل، لسنوات قبل الصراع الحالي، مع واحد من أعلى معدلات البطالة في العالم.
بدوره، اشار البنك الدولي والأمم المتحدة إلى أن الصدمة الاقتصادية التي أحدثتها الحرب الأخيرة، واحدة من أكبر الصدمات في التاريخ الحديث.
وعانى القطاع من أضرار في البنية التحتية الحيوية بلغت حوالي 18.5 مليار دولار، أي ما يعادل 97% من الناتج المحلي الإجمالي لغزة والضفة الغربية في عام 2022.
وأشارت منظمة العمل الدولية إلى أن القطاع الخاص في غزة فقد 90% من الوظائف على مدى الأشهر الستة التي تلت اندلاع الحرب.
من جهتها، قالت المدير الإقليمي للدول العربية بمنظمة العمل الدولية ربا جرادات إن “معظم الشركات في غزة عانت من أضرار في البنية التحتية، بما في ذلك المتاجر والمستودعات والمصانع”.
وأضافت: “تأثرت الأعمال بشدة بسبب تدمير البنية التحتية، لذلك أود أن أقول إن سلاسل التوريد توقفت، ولا يوجد نشاط اقتصادي”.
وكانت قد أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الجمعة، أن “الحرب الإسرائيلية المستمرة في غزة تسببت في تدمير حوالي 62% من جميع المنازل في القطاع”.

