Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل
    • إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»سذاجة العقل العربي… وزوجة “بايدن”! \ د. نسيب حطيط
    مقالات

    سذاجة العقل العربي… وزوجة “بايدن”! \ د. نسيب حطيط

    znnبواسطة znnأبريل 6, 2024آخر تحديث:أبريل 7, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سذاجة العقل العربي… وزوجة “بايدن”! \ د. نسيب حطيط

    يعاني العقل السياسي العربي من سذاجة مفرطة في تقييم الموقف وقراءة الاحداث وتحليلها ويقع في فخ السطحية وعدم التعمق، حيث ان خبرا صحفيا لدردشة لرئيس او مسؤول عن زوجته يصبح مادة لتحليل السياسة الأميركية من الكيان الصهيوني وتُكتب فيها المقالات وتُبنى عليها المواقف!

    والأكثر سوءًا، تحليل الموقف الامريكي من اسرائيل بناء على تصريحات كلامية دون الالتفات الى الدعم العسكري لشحنات القنابل المتطورة زنة ألف رطل ولا لحماية الكيان في مجلس الامن عبر الفيتو …

    يعتقد البعض ان الرئيس الاميركي كفرد ،هو من يصنع السياسة الأميركية لحماية  مصالحها وامنها القومي وامن حلفائها كما هو الحال في التنظيمات والأحزاب والدول في العالم العربي وينسون ان المؤسسة السياسية والعسكرية والاقتصادية بتكامل المصالح بين “البنتاغون و “السي آي إي” وكارتل شركات النفط ومصانع الأسلحة واللوبي الصهيوني هم الذين يوجهون  ويخططون وما على الرئيس الا ان ينطق القرار المتخذ ويشارك فيه وبالتالي لا يتخذ القرار السياسي من حرب غزة ودعم اسرائيل في دردشة بين الرئيس وزوجته في سهرة عائليه على كوب من الشاي!

    وتتوالى حلقات السذاجة، ليتم التحليل وبناء المواقف على ان هناك خلافا بين اميركا واسرائيل حول حرب غزة ومشروع التهجير والقضاء على المقاومة وان الهوّة تتّسع بين بايدن ونتنياهو وان اميركا ضاقت ذرعاً بإسرائيل وان نتنياهو له القدرة على التمرد على القرار الامريكي وان الحرب على غزة هي حرب إسرائيلية… وليست حربا اميركية بامتياز!

    ويغرق العقل السياسي العربي بالسذاجة الفاضحة، عندما يعتقد ان اميركا تسمح بهزيمة اسرائيل والقضاء عليها وينسى ان اسرائيل هي القاعدة الاستعمارية الاكبر في العالم لأميركا والتي اوجدها الغرب لحماية مصالحة التي لا زالت حتى اللحظة، تتركز في منطقة الشرق الاوسط ،طالما ان النفط والغاز لا يزالا يشكلان عنصرا الطاقة الاساسية في العالم وحتى ايجاد البديل وان ممرات التجارة العالمية تتركز في هذه المنطقة وان الشرق الأوسط مركز الديانات التي تعمل الماسونية والصهيونية، للقضاء عليها وقد نجحتا ،بالقضايا على المسيحية بمعطاها السياسي والاجتماعي وحتى الديني وبقي هدف تهشيم الاسلامي وتفجيره من الداخل..

     عندما تتحقق اهداف الطاقة البديلة وتهديم الاديان وطرق التجارة… عندها يمكن القول ان امريكا تسمح بزوال هذا الكيان الذي يفقد صلاحيته ووظيفته التي تم تأسيسه من اجلها!

    لإعادة العقل السياسي العربي الى الواقعية والموضوعية عليه الاعتقاد حدود اليقين ان الحرب مع اميركا والغرب وليس مع اسرائيل فقط والتي تمثل الشرطي والذراع العسكري لهذه المنظومة العالمية التي لا زالت تتحكم بالعالم.

    صحيح ان المحور المقاوم للمشروع الامريكي وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي، استطاع بناء موقع اقليمي مع بعض التأثير الوطني، لكنه لم يصل الى العالمية، طالما ان روسيا والصين بعيدة عن هذا المحور.

    صحيح ان هذا المحور استطاع بناء وحماية ذاته وعرقلة المشاريع الأمريكية وافشال بعضها او تأجيله من صفقة القرن الى الربيع العربي الى حرب اليمن الى غزوة داعش في العراق الى منع اسقاط سوريا الى حرب تموز 2006 واخر حلقاته طوفان الاقصى …لكن هذا المحور لا يستطيع بقدراته العسكرية والبشرية والاقتصادية.. ان يهزم اميركا ويزيل الكيان في معركة واحدة، بل ضمن حرب طويلة الأمد، تحتاج للصبر والصمود وعدم الانفعال او المعارك “الانتحارية” التي يمكن ان تجهض المشروع المقاوم!

    ان المنهج الالهي يعتمد على المرحلية في تنفيذ المشروع الالهي وكذلك والنهج النبوي لكل الانبياء والرسل، كان يعتمد المرحلية… وربما في بعض المرات تعرّض للهزيمة او التهجير او الصلب… لكنه ثابر واستمر في مشروعه.. ولم يستسلم. ثم انتصر …

    اسرائيل السياسة الأميركية العقل العربي بايدن نسيب حطيط
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    بواسطة znnأبريل 16, 20260

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل…

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة