10452 شكرًا لجمعية بنين./نادين خزعل.
لم يمر نهار السبت الفائت كغيره من الأيام على بيروت العاصمة المعتصمة عن اليأس والحزن…في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر، بدأ توافد الأطفال، أبناء جمعية بنين الخيرية، من الشمال والجبل والجنوب وبيروت ومن كل لبنان، إستقبلتهم ساحة الشهداء لتكون الشاهدة على زرع بنين الذي أثمر فرحًا وحبًّا وعطاء وخيرًا…
وبعد إطلاق مبادرة 10452، ها هو فريق جمعية بنين على أهبة الاستعداد، والتنظيم مميز. علت ضحكات الأطفال وهم يلعبون على الـToboggan، والأراجيح وغيرها، تمازجت أصواتهم مع آذان الجامع وأجراس الكنيسة، فكان كل لبنان، الحقيقي، حاضرًا…
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
منتدى الأنامل الذهبية التشكيلي برئاسة المبدعة ملكة سرور كان مشاركًا، رسمًا، وفنًّا وابداعًا..
محمد حايك( إم سباعين) كان نجم الحفل بلا منازع، فأضفى لمسة ساحرة من الضحكة والبسمة..
الله أكبر….
حان وقت الإفطار، توجه الأطفال إلى طاولات أعدت لتستقبلهم والوجبات اللذيذة مقدمة من مطعم “تركي دونر”، أكل الأطفال واستمتعوا..
مدير جمعية بنين المهندس جاد بيضون يتابع كل التفاصيل، والهاجس واحد: أن يكون الجميع سعيدًا..إعتلى المنبر مرحبًّا بالحاضرين وشاكرًا الداعمين.
د.محمد يحفوفي
ألقى الدكتور محمد يحفوفي رئيس الجمعية كلمة وصف خلالها الأطفال بأنهم بسمة لبنان،وشدد على أبعاد هذا الإفطار الجامع شاكرًا الأيادي البيضاء والجهود المبذولة وخص بالشكر محافظ بيروت القاضي مروان عبود.
نزار فرنسيس
سفير الإنسانية، وأيقونة جمعية بنين قال في كلمته أن بيروت هي عاصمة الانفتاح والعطاء والعيش المشترك مشبهًا لبنان باللوحة الفسيفسائية التي إن نُزع منها حجر واحد تشوهت وفقدت معناها وقيمتها.
مروان عبود
محافظ بيروت القاضي مروان عبود توجه للحاضرين بالقول: أنتم كالشجرة التي تكبر ولبنان بحاجة لأمثالكم الذين يتربون على التعاون والتعايش والجمال هو أن المسيحي يشارك في إفطارات المسلم والمسلم يشارك المسيحي وهذا دليل الانفتاح.
وفي الختام، تم توزيع الهدايا على الأطفال الذين غادروا وفي ذاكرتهم سيبقى نهار من العمر لن ينسوه كما قام فنانو منتدى الأنامل الذهبية بتقديم لوحات فنية رسموها بشكل مباشر أثناء الفعالية.
رئيس جمعية بنين د.محمد يحفوفي قال لشبكة ZNN الإخبارية: دُعيت إلى عشرات حفلات الإفطار ورفضت، إذ كيف أشارك والجنوب نازف وأطفال غزة بلا طعام؟ ولكن اليوم استثنائي، لأن الإفطار هو لأطفال وأيتام جمعية بنين، وهؤلاء حقهم علينا أن نسعدهم وندخل الفرح إلى قلوبهم.
شبكة ZNN الإخبارية واكبت فعاليّات هذا النهار، وقد قدمت جمعية بنين الخيرية مشهدية حقيقية صادقة، فالعطاء كان نابعًا من القلب، والبذل كان من منطلقات إنسانية، والفئة المستهدفة هي أولئك الذين هم فعلًا بحاجة.
10452شكرًا لجمعية بنين الخيرية، اللامناطقية اللاطائفية اللامذهبية…

