كما في الميدان… كذلك في المفاوضات حكاية عنوانها صبر ساعة وانتصار.
كتب رئيس تحرير شبكة ZNN الإخبارية محمد غزالة

رئيس التحرير| كاتب وباحث سياسي
تعود بنا الذاكرة إلى العام 2006، يومها شن العدو أقوى هجوم جوي على لبنان، دمر مدنًا وقرى ودساكر وفي نهاية المطاف انهزم.
وها نحن في العام 2024 وكلنا يشهد كيف يشن العدو بطائراته الحربية والمسيرة الهجمات قاصفًا البيوت والمحال والمؤسسات، وسيصل إلى نهاية الأمر خاسرًا.
الخسارة هنا بمعنى انه لم ولن يحقق أي هدف من أهدافه، بل على العكس هذه المرة سيعيش تحت كابوس مستعمراته ومستوطنيه الذين فقدوا الثقة بجيشهم.
وبات على العدو أن يبحث لا عن ابتعاد المقاومين عن الحدود بل عن اقتراب المستوطنين نحوها.
هذا ما رسمته معادلة الميدان،
أما في المفاوضات الجارية بأوراق متعددة وأهداف واحدة فلا المسعى الأميركي، ولا الورقة الفرنسية ولا أبراج بريطانيا يستطيعون تحقيق ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه.
كما كانت الكلمة الفصل للميدان من 7 تشرين ستكون الكلمة للمفاوض لحفظ ما تحقق..
لا رهان إلا على الصمود ولا سبيل إلا المقاومة للجم غطرسة إسرائيل.
كلمة فاصلة لمواقف ثابتة وراسخة ونقطة على آخر السطر
والنصر صبر ساعة..
