نعم للإمتحانات..لا “للمستولدين” في “مدن” الطفيليات./ نادين خزعل.
وكأن البعض من “وليدي” صدفة ما أدخلتهم إلى المجال الإعلامي يتحينون الفرصة للتصويب اللامهني واللامنطقي معتقدين أنهم تربويون وأنهم يخافون على مستقبل التعليم في لبنان فتراهم يتخبطون بتحليل من هنا واستنتاج من هناك…
وعلى قاعدة ” بيكذب الكذبة وبيصدقها”، ينسبون معلوماتهم إلى “مصادر مطلعة” ومصادرهم ليست سوى صورتهم المنعكسة على مرآة مشوهة تشبه أقلامهم التي تنتهج التشويه والإساءة والادعاء والتضليل والكذب ولكنهم ما كانوا ولن يكونوا سوى فقاعات “غب الطلب” فما من شمس يحجبها إصبع وما من ورقة بيضاء تتأثر بنقطة سوداء…
فأنتم يا أنتم….
دعوكم من ملفات التربية، ولا تدنسوها بشذوذ تخيلاتكم ودناءة أفكاركم….
دعوكم من التطاول على قامات وهامات مكانها القمم وبالتالي هي لا ترى ولا تسمع ما يجري في السفوح…
ولأن الشيء بالشيء يُذكر، هل مرّ عليكم مصطلح التعديل بمعنى الانفتاح وليس التراجع؟
وهل مرّ عليكم مسؤولون مؤتمنون بكل مناقبية وحرص حموا لبنان من الانزلاق إلى سجال هو “لزوم ما لا يلزم” أريد منه تحقيق أهداف شعبوية في مرمى ملعب كل مباراة تُخاض عليه تعني خسارة كل الأطراف؟
وبعد…
إن كنتم مصرين على البقاء الإعلامي، ابحثوا عن آلاف الملفات والقضايا التي يمكنكم الكتابة عنها، ولكن لا تقتربوا من التربية فهي آخر معاقل العقلانية والثبات في المؤسسات..ودعكم من مصطلحات لا تغني ولا تسمن بل تشبع “الترند” الذي تعتقدون تحقيقه على حساب الخطاب النخبوي التربوي الصحيح..
وفي “مدن” الطفيليات، “وليدو” الإمتحانات راسبون…
