Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026

    أبريل 17, 2026

    ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد

    أبريل 17, 2026

    عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026
    • ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد
    • عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!
    • حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب
    • يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 
    • لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 
    • تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي
    • بالصّورة: نصّ مذكرة التفاهم بين لبنان والكيان الإسرائيلي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»” رفح”… لإنقاذ الأسرى الاسرائيليين و بايدن ونتنياهو! / د. نسيب حطيط
    مقالات

    ” رفح”… لإنقاذ الأسرى الاسرائيليين و بايدن ونتنياهو! / د. نسيب حطيط

    znnبواسطة znnمايو 5, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ” رفح”… لإنقاذ الأسرى الاسرائيليين و بايدن ونتنياهو!

    كتب الدكتور نسيب حطيط

    تشكل رفح المشهد الميداني الأخير في الحرب على غزة وتشكل بداية مرحلة انقاذ الاسرى ونتنياهو وبايدن” ولا تشكل بداية الحل السياسي او العسكري لغزة خاصة وللقضية الفلسطينية عموما …

    ان رفح تشكل الضوء الوحيد في النفق الإسرائيلي_الاميركي وعليها ان تنقذ المحور الاميركي سواء بالتهديد باقتحامها والذي بدأ منذ ثلاثة أشهر، للضغط على حماس وقوى المقاومة والتهويل عليها للتوقيع على هدنة تنقذ اسرائيل في مرحلتها الاولى باسترجاع الاسرى وتقبض نقداً من المقاومة وتعطي شيكات مرجلة يمكن ان لا تصرف لا في السياسة ولا في الامن في المرحلتين الثانية والثالثة.

    ان لم ينفع التهديد والتهويل والترغيب والضغوطات والخداع الذي وانضمت تركيا اليه، فسيكون اقتحام “رفح” شر لابد منه بالنسبة لإسرائيل واميركا وحلفائهم الغربيين والعرب ليس حرصا على المدنيين الفلسطينيين في رفع، لكن حرصا على ما ستدفعه اسرائيل من قتلى في جيشها وامكانية ان يُقتل الاسرى وترجع اسرائيل خاليه اليدين تحمل جثث الجنود والأسرى! 

    تعتمد امريكا معادله” اخسر قليلا … لتربح كثيرا ”   خاصة عندما تعجز عن الربح بدون خسارة نهائية او تعجز عن تحقيق اهدافها بشكل سريع، فتستخدم خداعها وخبرتها لإحداث بعض الخسائر الظرفية التي يمكن استيعابها …لتنتج ارباحا كثيرة وتمحو خطايا كثيرة…!

    ان ما قامت بها امريكا من ميناء “بايدن” الانساني الى التصريحات الصحفية التي توحي بالاختلاف مع اسرائيل وتحاول الضغط عليها ظاهرا، لكنها تحميها بالمساعدات العسكرية والحماية السياسية الشاملة، ثم تهمس في اذان قطر وتركيا ومصر، للضغط على حماس والتهديد بتحميلهم المسؤولية لإنجاز توقيع هدنة “الغذاء مقابل الاسرى “!

    فجأة وبدون مقدمات انتفض طلاب الجامعات الأميركية ورفعوا اعلاما الحزب وحماس وفلسطين وانزلوا العلم الاميركي واحتلوا الصحف والشاشات وصار حتى محور الممانعة والمقاومة يسبّح بتضحيات الطلاب الامريكيين وشجاعتهم، لترسيخ فكرة ان اميركا ليست شيطانا وان اميركا ليست مجرمة,, بل هناك مجموعة من السياسيين والعسكريين الأشرار.. اما اميركا فهي التي تناصر فلسطين وغزة مع صمت عربي واسلامي يبعث على العار والاستنكار وان من سيوقف النار في غزة هي مظاهرات الجامعات الأمريكية وانضمت تركيا بعد سبعة أشهر من دعم وتمويل اسرائيل الى اعلان وقف علاقاتها التجارية مع العدو (وليس الدبلوماسية والعسكرية) واعترفت بذلك انها كانت مشاركة في ابادة غزة (لكنها ستتلقى الشكر) والمديح من المسؤولين عن الضحايا والشهداء..!

    صارت الضربة الإيرانية لإسرائيل.. شيئا بسيطا ومهمّشا ومشكوك في جدواها امام مظاهرات اميركا! 

    صارت دماء وتضحيات 1500 شهيد وجريح من المقاومين في لبنان و100,000 نازح وعشرة الاف بيت مهدم ومتضرر شيئا هامشيا …امام طلاب اميركا وقطع العلاقات التجارية التركية مع إسرائيل!

    صار التدخل اليمني الذي حاصر الكيان الصهيوني … هامشيا لا يذكر ويتم التندر عليه امام طلاب امريكا وقطع العلاقات التركية الإسرائيلية!

    صارت تضحيات محور المقاومة منذ سبعة أشهر.. شيئا هامشيا لا علاقة له بفرض وقف إطلاق النار ولا علاقة له بصمود غزة ، ولن تستغرب بعد انتهاء الحرب ان يكون الشكر (لتركيا وقطر ومصر وطلبة اميركا)!

    كلما زاد التعاطف والحرص والدعم والتأييد من اميركا وتركيا والمحكمة الجنائية الدولية لغزة… كلما زاد الخوف والقلق على “رفح “…لأن الخوف ان يكون هذا الحرص للتبرؤ من مسؤولية “مذابح رفح” وان هؤلاء قاموا بما عليهم وان مصر وتركيا وقطر نصحت حماس وحاولت مساعدتها ولكنها اصرت على ان تنتحر.!

    اللهم أنقذ غزة من اغلب العرب والمسلمين وبعض الفلسطينيين…ومن اميركا وإسرائيل!

    لا لهدنة “الغذاء مقابل الأسرى“.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب

    أبريل 17, 2026

    يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    الصحف اليوم

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANأبريل 17, 20260

    عناوين الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026 النهار  -إعلان هدنة ترامب تمهيداً لاستضافة…

    ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد

    أبريل 17, 2026

    عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!

    أبريل 17, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة