كاميرات مخفية في هذا المسبح؟
تداولت صفحات عدة خبراً مفاده: “اعتقال أشخاص بتهمة تصوير الفتيات في مسبح الكوستا برافا _ الأوزاعي، بعد استدعاء قوى الأمن الداخلي لصاحب المسبح ح.ف وعلى إثر التحقيقات واعترافاته تبين أنه كان يضع كاميرات مراقبة داخل المسبح ويتم سحبها لاحقاً. وتضاربت المعلومات حول اعتراف موظف من التابعية البنغلادشية بأنه قد قام بابتزاز اكثر من 30 فتاة قاصرة.
وتتابع الجهات المختصة القبض على باقي المتورطين بهذه القضية.”
إلا أن إدارة المسبح نشرت بياناً على صفحاتها جاء فيه: “السلام عليكم و رحمة الله
عطفاً على المنشور الوارد من بعض صفحات التواصل الإجتماعي يتضمّن المس و بشكل مباشر بمسبح costa brava نلفت إنتباه ونوضح للإخوة و للأخوات أنه تتم متابعة القضيّة قانونيّاً و سيتم محاسبة كل من نشر وشارك بهذا الإعلان لأغراض بغيضة بغية المسّ بشرعيّة المسبح.
إن المسبح يستقبل زبائنه بشكل إعتيادي
إقتضى التوضيح
صاحب المسبح و المدير العام
إبراهيم حسين بدير.”
وما يثير الجدل هنا هو أن صاحب المسبح المزعوم في الأخبار المتداولة، هو ليس ذاته صاحب المسبح الذي نُشر البيان باسمه.
كما وأن زبائن المسبح صرّحوا بأن إدارة المسبح تمنح دخول الهواتف أو تحجب الكاميرا وتتابع مراقبة ذلك طيلة النهار.
تبقى الجهات الرسمية هي الخبر اليقين، وما لم يصدر عنها بياناً، يبقى الخبر مجرد شائعة حتى يثبت من الجهات الرسمية التي تعتبر هي الخبر اليقين.
