Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026

    أبريل 17, 2026

    ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد

    أبريل 17, 2026

    عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026
    • ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد
    • عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!
    • حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب
    • يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 
    • لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 
    • تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي
    • بالصّورة: نصّ مذكرة التفاهم بين لبنان والكيان الإسرائيلي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الأنفاق أدت دورها التكتيكي وتنتظر / العميد المتقاعد حسين الشيخ علي
    مقالات

    الأنفاق أدت دورها التكتيكي وتنتظر / العميد المتقاعد حسين الشيخ علي

    znnبواسطة znnمايو 15, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الأنفاق أدت دورها التكتيكي وتنتظر / العميد المتقاعد حسين الشيخ علي

    منذ ما بعد حرب 2006 على لبنان أدركت المقاومة ومعها الدولة الراعية إيران أن العدو يملك تفوقاً جوياً من خلال القوة الجوية المدمرة بأحدث الطائرات الحربية، وكذلك من خلال المسيرات التي كانت تلاحق الشاحنات والسيارات والدراجات النارية في تلك الحرب. وأن هذا التفوق سوف يمنع أي تحرك للقوى التي تريد مواجهة أي عدوان إسرائيلي سواء على لبنان أو على قطاع غزة الذي إختبر عدة حروب مع العدو الصهيوني.


    لذلك إرتكزت الخطط العسكرية التي وضعها القادة العسكريون في محور المقاومة، على تشتيت قدرات العدو من خلال المعارك على جبهات عدة، إستناداً للتجارب الحربية المكتسبة من خلال الحروب السابقة القائلة بأنه لا يقاتل على أكثر من جبهة في الوقت نفسه، ومن هنا ظهر مبدأ وحدة الساحات.
    بالإضافة الى ذلك تم التفكير في الحد من فعالية التفوق الجوي وذلك بالتخفي تحت الأرض لتلافي التدمير الذي يعتمده الجيش الإسرائيلي في عملياته العسكرية سواء كانت هجومية أم دفاعية، ومن هنا تم الإعتماد على فكرة حفر الأنفاق التي تستخدم لحماية القوات والمعدات لتبقى على جاهزيتها، بإنتظار وصول العدو الى مسافات قريبة تسمح بالقتال المتقارب من جندي الى جندي وبالأسلحة الفردية من جهة، ولتفادي تدمير القوات المتقدمة والتعزيزات من الخطوط الخلفية لأنها تكون مكشوفة على طرقات التقدم فوق الأرض ويسهل إعتلامها وتدميرها من جهة ثانية.
    ومن جهة ثالثة، تم التفكير في حشد القوات الى أقرب مسافة ممكنة من المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل مخفي تحت الأرض، تحضيراً للقيام بعمليات هجومية متزامنة من عدة جبهات تؤمن المفاجئة للعدو وتربكه وتعطي أفضلية في بداية المعركة لمحور المقاومة. وهذا ما حدث على جبهة غزة فقط دون الجبهات الأخرى لأسباب ربما كانت عائدة الى إغتيال عدد كبير من قادة محور المقاومة الذين كانوا يخططون لذلك، مما تسبب في عدم إكتمال التحضيرات للحرب الكبرى، وتم القيام بتنفيذ جزء من الخطة العسكرية في 7 تشرين أول 2023 في غزة، التي كانت إنموذجاً يحتذى به ضمن خطة مكتملة ومتزامنة.


    أدت الأنفاق دورها التكتي في حرب غزة حيث ما زال المقاومون صامدون ويقومون بعملياتهم في مقاومة العدو الإسرائيلي، وهو دور دفاعي وحمائي أمن إستمرار المقاومة لمدة ثمانية أشهر تقريباً حتى الآن. ولكن العمل الدفاعي العسكري لا يمكن أن يستمر الى وقت طويل جداً وخاصة في حالة الطوق كما هو الوضع في غزة، لإعتبارات لوجستية في الدرجة الأولى تتعلق بحاجات المعركة من عديد وعتاد وإعادة تموين وتعويض الخسائر.
    فكان لا بد من الناحية العسكرية أن تكون عمليات الدفاع جزء من خطة عسكرية استراتيجية أكبر ذات مراحل وأنماط قتالية مختلفة تؤدي الى هزيمة العدو أو إيقافه عند حد معين، وعادة ما تعمد القيادة الى القيام بعملية هجوم لفك الطوق عن القوات المحاصرة وسحبها الى المناطق الخلفية المحررة لإعادة تأهيلها وتنظيمها.
    وهذا ما كان يجب أن ينطبق على التخطيط للحرب في غزة اليوم، لأن العمليات العسكرية تجاوزت حرب الغرية أو حرب العصابات، نظراً لكثرة عدد الجيوش والأسلحة المستخدمة من كلا الطرفين على الجبهات المختلفة.
    والسؤال المطروح اليوم أمام محور المقاومة: هل هناك من خطة لفك الطوق عن المقاومة في غزة؟
    وفك الطوق قد يكون بالطرق العسكرية إذا أمكن، أو من خلال الضغوطات السياسية الدولية لوقف إبادة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية. وهذا غير متوافر حتى الآن لأسباب تتعلق بموازين القوى أولاً وبمواقف الدول الكبرى الغربية المؤيدة للكيان الإسرائيلي بسبب مصالحها ثانياً.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب

    أبريل 17, 2026

    يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    الصحف اليوم

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANأبريل 17, 20260

    عناوين الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026 النهار  -إعلان هدنة ترامب تمهيداً لاستضافة…

    ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد

    أبريل 17, 2026

    عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!

    أبريل 17, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة