من يدعم اسرائيل في رفح؟/ إبراهيم زين الدين.
ما يجري من صمت مريب على مستوى الدول العربية وقتل على مرأى العالم وتدمير منازل ومستشفيات، 22 شهيدا بينهم اطفال ونساء خلال يوم واحد،
ومجازر على مد النظر فمن يدعم اسرائيل في رفح؟
لقد نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة قولها أن الولايات المتحدة عرضت على إسرائيل تقديم مساعدة قيمة إذا تراجعت عن غزوها الواسع لرفح جنوبي قطاع غزة
وأوضحت الصحيفة الأميركية أن الرئيس جو بايدن ومساعديه عرضوا على إسرائيل تزويدها بمعلومات استخباراتية وبالإمدادات لإقناعها بعملية محدودة وموجهة في رفح، مشيرة إلى أن عرض المساعدة الأميركي لإسرائيل يشمل تقديم معلومات استخباراتية حساسة لتحديد موقع قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والعثور على أنفاق مخفية.
وعلى ما يبدو فإن واشنطن تعمل بشكل وثيق مع القاهرة للعثور على الأنفاق التي تعبر الحدود بين مصر وغزة في رفح وهي قد عرضت على إسرائيل المساعدة في بناء مدن خيام مجهزة للفلسطينيين الذين تم “إجلاؤهم” من رفح والمساعدة في بناء أنظمة توصيل الطعام والماء والدواء حتى يتمكن من يتم ترحيلهم من رفح من الحصول على مكان صالح للسكن.
ولكن، نقلا عن مسؤولين فإن إدارة بايدن أبلغت إسرائيل بوجوب تهيئة الظروف للفلسطينيين الذين سيتم ترحيلهم من رفح وبأن نقلهم لأراض قاحلة أو أخرى تتعرض للقصف أمر غير ممكن كما أبلغتها أيضا أن نقلا آمنا لآلاف الفلسطينيين في رفح سيستغرق عدة أشهر حيث يحتمي حوالي 1.3 مليون فلسطيني بعد أن هجروا من أجزاء أخرى من القطاع المحاصر.
وفي السياق ذاته، نُقل عن مسؤول أميركي قوله أن تقييمًا لإدارة بايدن خلص إلى أن حماس ورئيسها في غزة يحيى السنوار سيرحبان بمعركة واسعة وممتدة برفح علمًا بأن مصر وحسب مصادر اعلامية مصرية رفضت التنسيق مع إسرائيل بشأن معبر رفح الحدودي بسبب التصعيد الإسرائيلي مشيرة إلى أنها أبلغت كافة الأطراف المعنية بتحمل إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع بغزة
إذًا من يقدم المساعدة لإسرائيل ولماذا لا تقدم مصر على اتخاذ موقف جريء امام هول ما تشاهده على بعد أمتار ومن يحمي مصالح اسرائيل ويقدم معلومات استخبارية لوجستية وهو ما ستظهره الأيام القادمة من كشف زيف المتواطئين وحكام الصمت العربي مع رفع قبعة الاحترام والتقدير للطلاب في كافة الجامعات الغربية التي اثبتت ان الإنسانية هي فعل لا كلمات تلقى على المنابر؟
