Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!

    أبريل 19, 2026

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!

    أبريل 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!
    • عودة الفجر / بقلم زياد الزين 
    • مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!
    • لن نكون رهينة بيد نتنياهو.. الأردن: “إسرائيل” هي مصدر التوتر في المنطقة!
    • هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد
    • “إعادة وصل لبنان” تتسارع.. فتح طرقات حيوية في الجنوب رغم الأضرار!
    • بالصّورة ـ على الٲكتاف فوق الركام.. الشهيدة تعبر جسر طيرفلسيه بوفاء المتطوعين الرساليين!
    • الحرب مرفوضة.. الراعي: نصلي لتحويل الهدنة إلى وقف نار دائم!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»القضية الفلسطينية ومقاربات الحل المختلفة | العميد (م) حسين الشيخ علي
    مقالات

    القضية الفلسطينية ومقاربات الحل المختلفة | العميد (م) حسين الشيخ علي

    znnبواسطة znnمايو 29, 2024لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    القضية الفلسطينية ومقاربات الحل المختلفة | العميد (م) حسين الشيخ علي

    منذ نشوء القضية الفلسطينية تكاثرت طروحات حلِّها من عدد من المقاربات المختلفة، ففي عام 1973 اقترحت لجنة (بيل) تقسيم الأراضي الفلسطينية الى دولتين ولكنها فشلت في ذلك، وبعدها تألّفت لجنة (وودهيد) عام 1938 التي عملت على تعديل مقترح التقسيم للجنة السابقة، وكان مصيرها الفشل أيضاً، وتم تشكيل هذه اللجان بتوجيهات من الإنتداب البريطاني.

    بعدها حاول المجتمع الدولي حل هذه الأزمة عبر الأمم المتحدة، فأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 181 تاريخ 29 كانون الثاني 1947، الذي قضى بتقسيم الأراضي الفلسطينية الى ثلاثة أقسام، دولة فلسطينية على مساحة 42.3% ودولة يهودية على مساحة 57.7% وإبقاء مدينتي القدس وحيفا تحت الوصاية الدولية. لكن هذا القرار لم يتم تنفيذه نظراً لرفضه من قبل العرب كونه منح أكثر من نصف فلسطين لليهود، وحصلت بعده حرب النكبة عام 1948 حيث هُزمت الجيوش العربية ولم تتمكن من تحرير فلسطين. من بعدها أعلن دافيد بن غوريون قبام دولة إسرائيل في 14 أيار 1948، وتم قبولها عضواً في الأمم المتحدة بموجب القرار رقم 273 تاريخ أيار 1949. ولم تُعلن في حينه الدولة الفلسطينية ربما بإنتظار تحرير كامل الأرض الفلسطينية.

    تفاقمت مشكلت اللاجئين الفلسطينيين الى البلاد العربية والنازحين داخل فلسطين فأصدرت الأمم المتحدة القرار رقم 194 تاريخ 11/12/1948 الذي نصّ على إعادتهم وتوطينهم من جديد في فلسطين وإعادة تأهيلهم الإقتصادي والإجتماعي.

    تبنت المقاربات الدولية النهج السلمي عن طرق الأمم المتحدة لحل القضية الفلسطينية، هذا ولا زالت الأمم المتحدة حتى اليوم تدعو في كل مرة تنعقد فيها جمعيتها العامة، الى حل الدولتين والى إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في تقرير مصيره وإنشاء دولته المستقلة ذات السيادة، دون أن تضع الخطوات العملية لذلك وفرضها على الأطراف المتصارعة.

    المقاربات العربية للحل العسكري للقضية

    رفضت الدول العربية مقاربات الحل السلمي للقضية الفلسطينية، وحاولت تحرير فلسطين من خلال مقاربة الحل العسكري، كرد على المنظمات الصهيونية التي تغلغلت في فلسطين وبدأت بالسيطرة على الأرض، تارة بالإغراءات المالية لشراء الأراضي، وطوراً باتكاب المجازر وتهجير الفلسطينيين من أرضهم. فحصلت حرب 1948 أو حرب النكبة وانهزمت الجيوش العربية، وسيطرت إسرائيل على المزيد من الأراضي وهجّرت الفلسطينيين منها.

    حصلت حرب النكسة عام 1967 التي إنتهت أيضاً بهزيمة الجيوش العربية وإحتلال إسرائيل مزيداً من الأرض العربية. عمدت الأمم المتحدة بعدها الى إصدار القرار رقم 242 بتاريخ 22 تشرين الثاني 1967 الذي وضعه المندوب البريطاني لدى مجلس الأمن، والذي دعى الى إنسحاب إسرائيل من الأراضي التي إحتلتها عام 1967، والذي حمل غموضاً حول صياغته اللغوية بين (إنسحاب من أراضٍ عربية …. أو الإنسحاب من الأراضي العربية)، كما اعترف ضمناً بدولة اسرائيل وأغفل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وقبولها عضواً في الأمم المتحدة.

    على أثر هزيمة 1967، أطلق مؤتمر القمة العربي الذي إنعقد في الخرطوم بتاريخ 29 آب 1967 اللاءات الثلاث (لا للصلح، لا للإعتراف، لا للتفاوض) مع إسرائيل. ودعى الى التعاون العربي لإزالة آثار العدوان عن الأراضي الفلسطينية، والعمل على سحب القوات الإسرائيلية منها.

    بعد حرب 1973 بين مصر وسوريا من جهة واسرائيل من جهةٍ أخرى، صدر قرار وقف إطلاق النار رقم 338 في 22 تشرين أول، الذي تضمن في إحدى فقراته تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 بشكل فوري بعد وقف القتال.

    التحول العربي في مقاربة القضية الفلسطينية

    حصل تحول في الموقف المصري بعد حرب 1973، ففي إتفاقية كامب ديفيد 1979 بين مصر وإسرائيل، إقترحت الولايات المتحدة الأميركية إجرءات إنتقالية لمدة خمس سنوات للوصول الى منح الحكم الذاتي للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، ولكن لم تلتزم اسرائيل بها أيضاً.

    طرح الأمير فهد ولي العهد السعودي مبادرة للسلام في العام 1981، تضمنت إنسحاب إسرائيل من الأراضي التي إحتلتها بعد العام 1967 وإزالة المستعمرات منها وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس، في مقابل حق دول المنطقة في العيش بسلام. تم رفضها من قبل إسرائيل وبعض الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

    عقد مؤتمر مدريد في العام 1991 بين الدول العربية وإسرائيل، وكانت مشارك الوفد الفلسطيني تتم من ضمن الوفود العربية وخاصة الأردن ولكنه لم يتوصل الى نتيجة تذكر، بعدها أصبحت المفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث تم توقيع إتفاقية أوسلو بين الجانبين في العاصمة الأميركية واشنطن بتاريخ 13 أيلول 1993، وقّعها شمعون بيريز وزير خارجية اسرائيل وياسر عرفات أمين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. إعترف الطرفان ببعضهما بموجبها، حيث منحت الفلسطينيين فترة حكم ذاتي إنتقالية لمدة 5 سنوات على غزة والضفة الغربية فقط، وليس دولة مستقلة ذات سيادة. وأعطت 78% من الأراضي الفلسطينية لإسرائيل، وتم تأجيل مسألة القدس واللاجئين ومسائل أخرى والتسوية الدائمة للبحث فيها خلال هذه الفترة الإنتقالية. تمت معارضة هذه الإتفاقية من قبل حماس واليمين الإسرائيلي.

    تبنت القمة العربية التي عُقدت في بيروت في 27 أذار 2002 مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، المبنية على تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية شريطة الأنسحاب الى حدود الرابع من حزيران 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عليها. كما تكرر ذلك في القمم العربية الاحقة بتبنيها مبدأ هذه المبادرة دون إستجابة إسرائيلية لها.

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتاريخ 13 آب 2020 عن إتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، قائلاً أنه سوف يساهم في دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، وأن اسرائيل سوف تعلق خططها لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. وقالت الإمارات أنها سوف تواصل دعمها للشعب الفلسطيني وأن هذه الإتفاقية سوف تحافظ على إحتمال حل الدولتين. وأكد الطرفان أنهما سيواصلان جهودهما للتوصل الى حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. رفضت السلطة الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وإيران هذا الإتفاق، وأيدته مصر والبحرين والأردن.

    كما أعلن الرئيس ترامب بتاريخ 15 أيلول 2020 عن الإتفاق البحريني الإسرائيلي لتطبيع العلاقات، وأكد الطرفان مواصلة جهودهما للتوصل الى حل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ولتمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق كامل أهدافه. رفضت هذا الإتفاق السلطة الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وإيران وتركيا، ورحّبت به مصر والأردن.

    نرى من خلال المقاربات التي تم طرحها أعلاه لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أن حل الدولتين وإعادة الاجئين هو الطرح الذي تتمحور حوله هذه المقاربات في كل المفاوضات والإتفاقيات التي جرت بين الدول العربية وإسرائيل وكانت في أغلبها مكتوبة ضمن مقرراتها، لإلزام اسرئيل بتنفيذ بنودها، وإيداعها الأمم المتحدة كونها أرفع مرجع دولي لحل الخلافات بين الدول. ولكن دون أن يؤدي ذلك الى نتيجة تذكر.

    حل الدولة الواحدة: هو حل مقترح للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولكنه ليس من ضمن البدائل الرسمية المتداولة لإنهاء هذا الصراع. وقد كان هذا الطرح من ضمن حلول تبنتها أحزاب ومنظمات فلسطينية، نادت بالدولة الديمقراطية العلمانية الواحدة التي يتساوى فيها العرب واليهود في المواطنة والحقوق. وكذلك ورد هذا المقترح في الكتاب الأبيض للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي أطلق عليها إسم (إسراطين). هذا الحل يواجه رفضاً قاطعاً من قبل الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، نظراً للعداء والكراهية بين الشعبين أولاً، ولمواقف بعض الدول الإقليمية الإيديولوجية والدينية الرافضة للإعتراف بإسرائيل ثانياً.

    المقاربات خارج إطار الأنظمة

    نتج عن فشل هذه المقاربات الدولية والعربية لحل القضية الفلسطينية، إحباطاً عند الشعوب العربية والشعب الفلسطيني خاصةً مما ولّد العديد من الحركات العربية الإسلامية المتشددة، ذات إيديولوجية دينية تقول بحتمية زوال إسرائيل من الوجود، ولا ترى سوى طريق النضال المسلح لإستعادة الحق الفلسطيني من المحتل الصهيوني. ولكن أغلب هذه الحركات كانت تعمل بإستقلال عن أنظمة الحكم وترى أنها غير شرعية، وهي بحاجة الى مساحة من الأرض والحرية للتحرك في عملها، فكان الإصطدام مع هذه الأنظمة وتحول جزء كبير من جهد هذه الحركات للعمل على تغيير الأنظمة عن طريق العنف المسلح أو من خلال الفوز في الإنتخابات البرلمانية. ولكن تحالف الأنظمة مع الدول الكبرى ذات الإمكانات الكبيرة حال دون نجاح هذه الحركات، وأدى الى قمعها وحظر نشاطها في عدة دول عربية ومحاربتها، كما ودخلت في صراعات دامية فيما بينها لأسباب سلطوية وعقائدية دفعتها الى العمل على إلغاء بعضها البعض.

    لا زالت بعض هذه الحركات تمارس العمل العسكري ضد الكيان الصهيوني من مساحات جغرافية غير متصلة داخل وخارج فلسطين المحتلة، وبإمكانات تعتمد فيها على مساعدات مالية وعسكرية من بعض الدول المعادية لإسرائيل، لا ترقى الى إمتلاك حجم القوة اللازمة للتغلب على هذا الكيان ويجعل منها فريسة سهلة لآلته العسكرية المتطورة ووحشيته في تدمير بيئاتها الحاضنة، على الرغم من الحاقها الأذى الكبير به في بعض المعارك.

    إن الكيان الصهيوني يعمل على إنهاء القضية الفلسطينية من خلال إتفاقيات التطبيع مع الدول العربية، مع التركيز على المصالح الإقتصادية المشتركة والتي تفك عزلته، وبدعم من الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، لتحييدها وتقييدها في دعم القضية الفلسطينية. لذلك لا بد من تحقيق الحد الأدنى من التوازن والتضامن العربي والإسلامي، للتغلب على هذا العدو وعدم الوقوع في الأخطاء التي وقعت بها منظمة التحرير الفلسطينية في نضالها الطويل، حيث انتهى بها الأمر الى التفاوض المباشر مع العدو دون أي فائدة تذكر.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد

    أبريل 19, 2026

    شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي

    أبريل 18, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية

    تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!

    بواسطة hussein Znnأبريل 19, 20260

    كشفت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الأحد، عن أنها عقدت اجتماعًا مهمًا مع نظيرها…

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!

    أبريل 19, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة