نتنياهو أمام مأزق \ بقلم ليلى نقولا
كتبت الأستاذة في العلاقات الدولية ليلى نقولا على حسابها فيسبوك :
– يبدو أن اسرائيل فعلاً هي وراء اقتراح بايدن، ونتنياهو موافق لكنه يخشى اليمين الاسرائيلي.
– وقف اطلاق النار الآن يعني ان أهداف اسرائيل المعلنة من العملية العسكرية لم يتحقق منها أي شيء.
في حال عودة الأمور الى ما كانت عليه قبل 7 اكتوبر، يعني:
أ- في ميزان (ربح- أكلاف)، تكبدت اسرائيل الكثير من الأكلاف الدولية وزادت عزلتها العالمية، بدون انتصار عسكري على الارض. (فلنتذكر تحذير لويد اوستن، حول الربح التكتيكي والخسارة الاستراتيجية).
ب- خسارة استراتيجية اسرائيلية، فكل ما فعلته اسرائيل انها دمرت وقتلت اهل غزة، بدون تحقيق أهداف سياسية من الحرب.(الحرب وسيلة وليست هدف).
ج- لم يستمع الاسرائيليون الى نصيحة بايدن في 8 اكتوبر، حين قال لا تكرروا أخطاءنا– اسرائيل ارتكبت الكثير من الاخطاء التي لا تعوّض، وباتت متهمة أمام المحاكم الدولية.
د- سقوط الاساطير الاسرائيلية (الدولة الديمقراطية الوحيدة، الجيش الذي لا يقهر)، وترابط الهولوكوست (صورة الضحية التاريخية) بالإبادة في غزة.
ه- تكبد الفلسطينيون أكلاف هائلة جداً (بشرية ومادية)، لكن عادت القضية الفلسطينية الى الواجهة، بعد أن كان الاعتقاد انها شاخت وانتهت، وأنه يمكن السير بسلام بدون إعطاء حقوق للفلسطينيين.
