Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب

    أبريل 17, 2026

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026

    أبريل 17, 2026

    ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026
    • ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد
    • عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!
    • حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب
    • يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 
    • لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 
    • تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»إمتحان الإمتحانات الرسمية: نجاحٌ لوزارة التربية مع مرتبة الوطنية. / نادين خزعل.
    مقالات

    إمتحان الإمتحانات الرسمية: نجاحٌ لوزارة التربية مع مرتبة الوطنية. / نادين خزعل.

    znnبواسطة znnيونيو 29, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إمتحان الإمتحانات الرسمية: نجاحٌ لوزارة التربية مع مرتبة الوطنية. / نادين خزعل.

    خسر كل المراهنين على عدم إجراء الإمتحانات الرسمية، وحققت وزارة التربية هدفًا جديدًا في مرمى أعداء الخارج والداخل والنتيجة كانت لصالح لبنان وطلابه والقطاع التربوي فيه.

    منذ بداية العام الدراسي 2023-2024 التي تزامنت مع الحرب الإسرائيلية الهمجية على فلسطين المحتلة والجنوب، تجندت وزارة التربية بشخص الوزير عباس الحلبي والمدير العام عماد الأشقر وكل الأجهزة والأقسام والدوائر لضمان حسن سير العمل التربوي وتم اتخاذ كل الإجراءات التي تضمن عدم الاضطرار إلى إعطاء إفادات.

    حارب الكثيرون الوزارة وقراراتها ، استند البعض إلى مسوغات تربوية تمت مناقشتها وآخرون كان هدفهم الذبذبة والهجوم تنفيذًا لأجندات معروفة ومدفوعة، والأغلبية سعوا وراء الترند وتحقيق شعبوية مزيفة من خلال زرع الشائعات وتبنيها..
    وحتى الأسبوع الأخير، وقبل يومين وقبل دقائق بقي المروجون لعدم إجراء الإمتحانات يصولون ويجولون عبر مواقع وصفحات لا مهنية ولا إعلامية.

    الحملات الإعلامية التي شُنت على وزارة التربية لم تكن مسبوقة، ولكنها لم تكن سوى كتابة كلمات على ألواح ثلج، وكان المسؤولون يقومون بعملهم الدؤوب وزاوية الرؤية الموحدة والمشتركة كانت المصلحة التربوية.

    ولا يمكن لأحد أن ينكر استثنائية هذه الإمتحانات، وحجم التحديات التي رافقتها، والعوائق التي واجهتها ولكن الحلبي والأشقر عملا وفق قاعدة: لا نتعثر بالحصى ولا نسقط، بل نستخدمها لتعبيد الطريق ليكون المرور آمنًا….وهكذا، بدءًا من مدارس الاستجابة للطوارئ وصولًا إلى التعليم البديل وتأمين مراكز للنازحين ومجانية الإنترنت لهم وغير ذلك، تم الوصول بالطلاب إلى بر الأمان ولو نسبيًّا.

    صباحًا ومع بدء اليوم الأول لإمتحانات الشهادة الثانوية العامة، توجه الطلاب إلى مراكزهم، وسجل حدوث تأخر في وصول أسئلة الإمتحانات إلى المراكز، وهو تأخر أسال لعاب المتشدقين للشائعات والمراهقين على الفشل، فسرت كما النار في الهشيم أخبار مفبركة عن إلغاء الإمتحانات وعن مغادرة الطلاب المراكز وعن عدم وصول المراقبين.

    في الوقائع، صرح وزير التربية عباس الحلبي أن سبب تأخر وصول الامتحانات إلى المراكز هو أنه وعند القيام بالتدقيق الأخير لمسابقة مادة الكيمياء عند الساعة الرابعة والنصف فجرًا، تبين وجود خطأ فتم تصحيحه ووضع مسابقة جديدة، ونظرًا لاختلاف الموقع الجغرافي للمراكز وبعدها عن بيروت، تم اتخاذ قرار ببدء كل التلاميذ في الوقت نفسه في كل المحافظات مع إعطائهم وقتًا إضافيًّا.
    طبعًا، الخطأ هنا هو بألف، ولا يجب أن يحصل، ولكنه حدث، وسيكون للوزارة إجراءاتها الداخلية فيما يتعلق بهذا الأمر ولكن بمطلق الأحوال يجب سحب هذا الخطأ من التداول الإعلامي لأن المعطيات ليست بحوزة الجميع، ولأن الإعتراف به وعلى لسان الوزير قد تم.

    على صعيد متصل، وفي حين تعالت الأصوات التي تدعي ابتعاد الوزارة عن الجنوب ومعاناة أبنائه، جال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي برفقة وزير التربية عباس الحلبي على مراكز الإمتحانات جنوبًا، والمحطة الأولى كانت في صور.

    إذًا، رغم الألم والدمع، ورغم المقاعد التي استشهد طلابها، ورغم الصفوف التي استشهد أساتذتها، ورغم الدماء التي روت الجنوب وكل الوطن وما زالت، ورغم العدوان والحرب، ورغم القذائف والصواريخ والمسيرات، ورغم الدمار وفقد الأحبة والأهل والأصدقاء، ورغم التهديدات، كان صوت كلنا للوطن للعلى للعلم أعلى من صوت جدار الصوت وأعلى من صوت المخربين وأعلى من صوت المتربصين بالجيل سوءًا…

    قالها الحلبي والأشقر: الإمتحانات الرسمية في موعدها وقائمة….وهذا ما كان..

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب

    أبريل 17, 2026

    يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب

    بواسطة znnأبريل 17, 20260

    وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب أكد وزير العمل…

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026

    أبريل 17, 2026

    ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد

    أبريل 17, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة