Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب

    أبريل 17, 2026

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026

    أبريل 17, 2026

    ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026
    • ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد
    • عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!
    • حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب
    • يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 
    • لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 
    • تعميم من الدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية الى الأهالي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الحدّ من خسائر القطاع التجاري مرهون بالصيف… ونداءٌ إلى المغتربين
    مقالات

    الحدّ من خسائر القطاع التجاري مرهون بالصيف… ونداءٌ إلى المغتربين

    znnبواسطة znnيوليو 1, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الحدّ من خسائر القطاع التجاري مرهون بالصيف… ونداءٌ إلى المغتربين

    كتبت بولين فاضل في “الأنباء” الكويتية: 

    منذ ثمانية أشهر ولبنان يترنح على حافة الحرب الواسعة، فهو خارج حالة السلم ولم يلج بعد حالة الحرب، ووضع الـ«بين بين» هو أصعب الأوضاع.

    ولعل هذا الوضع الرمادي هو ما يجعل بعض القطاعات الاقتصادية تتأثر أكثر من سواها وتعيش الإرباك، وأولها القطاع التجاري الذي يقول القيمون عليه إنه أول قطاع يتأذى في الأزمات وآخر قطاع يتعافى منها.

    وانطلاقاً من أن الاستهلاك هو عصب التجارة ومحركها الأساس، يشكو التجّار في لبنان من ضعفه في ضوء أكثر من عامل، أوله جبهة الإسناد في الجنوب، والشغور الرئاسي، وعدم الانتظام في المؤسسات، وصولاً إلى غياب أي خطة اقتصادية إصلاحية حتى اليوم. من هنا يأتي تعويلهم الكبير على المغتربين اللبنانيين الذين بدأوا يتوافدون بكثافة إلى الوطن الأم لتمضية الصيف آتين من الدول العربية وأفريقيا وأوروبا وأميركا، ونداء التجار إليهم منذ اليوم هو أن يكون تسوقهم للأهل والأقارب ولهم من محال لبنان التجارية، خصوصاً أن لبنان، وكما يؤكد مسؤولو الهيئات الاقتصادية، بات أرخص من الكثير من دول الاغتراب، فضلا عن أنه استأنف أخيرا تقديم خدمة مهمة كانت توقفت لسنة، وهي تمكين المغتربين والسياح لدى مغادرتهم لبنان عبر مطاره من استعادة الضريبة على القيمة المضافة.

    ويقول العضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي في لبنان عدنان رمال في حديث إلى «الأنباء» إن «القطاع التجاري في لبنان من أكثر القطاعات التي تأثرت سلبا خلال الفترات السابقة نتيجة الأزمات المتعددة التي مر بها الاقتصاد اللبناني بدءا بأزمة القطاع المصرفي والمالي وصولا هذه السنة إلى مفاعيل العدوان الإسرائيلي على لبنان حيث تراجعت القطاعات كافة».

    ويشير رمال إلى أن «نسبة التراجع في القطاع التجاري واضحة، خصوصاً في الفصل الأول من السنة الحالية، نسبة إلى الفترة عينها من العام الماضي، وهذا ما كان واضحا من خلال قراءة التقارير التي صدرت عن بعض المنظمات المختصة».

    وعن إمكان التعويل على الصيف وحركة المغتربين للحد من حجم الخسائر، يقول رمال: «الاقتصاد اللبناني بمجمله يتطلع إلى موسم الصيف للتقليل من الخسائر والتراجع الذي أصابه في الفترة السابقة، خصوصاً أن نسبة كبيرة من اللبنانيين المغتربين بدأوا بالمجيء إلى ربوع الوطن من دون أي خوف من الحرب». ويلفت إلى أن نسبة كبيرة منهم من الجنوبيين، «لذلك يعوّل على هذا الاغتراب لإنعاش الاقتصاد اللبناني بقطاعاته كافة».

    من جهته، قال الباحث في الشركة المتخصصة بالبحوث والاستشارات «الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين لـ«الأنباء»: «موسم السياحة والاصطياف الذي بدأ في الأول من حزيران ويمتد حتى منتصف أيلول يشكل عاملا مساهما في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية مع مجيء المغتربين اللبنانيين وبعض السياح من الدول العربية خصوصا من العراق ومصر والأردن».

    واعتبر أن «صيف هذه السنة يختلف عن صيف العام الماضي بسبب حرب غزة التي أدت حتى اليوم إلى تراجع حركة القادمين بنسبة 20 في المئة، فيما سجل الصيف الماضي قدوم نحو 700 ألف، وحكما سيتراجع العدد هذه السنة بحيث سيأتي نحو 500 ألف، ما سيؤدي إلى تراجع الحركة التجارية والاقتصادية نسبة إلى ما كانت عليه في الفترة نفسها من العام الماضي».

    وعن أكثر ما ينفق عليه المغتربون والسياح في لبنان، يؤكد شمس الدين أن «إنفاقهم يتركز على المطاعم والفنادق وإيجار السيارات وشراء الألبسة والحلي». ويلفت إلى أن «موسم السياحة والاصطياف سينشط الحركة التجارية في هذه القطاعات، لكن حكما ليس بالنسبة نفسها التي سجّلت العام الماضي».

    وإذا كان العاملون في القطاع السياحي مطمئنين إلى نشاطهم هذا الصيف، فإن قلق التجار مشروع حتى أفول الصيف ومرور قطوع الحرب الواسعة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب

    أبريل 17, 2026

    يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    لماذا نحن العائدون؟ /  بقلم ملاك عطوي 

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب

    بواسطة znnأبريل 17, 20260

    وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب أكد وزير العمل…

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026

    أبريل 17, 2026

    ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد

    أبريل 17, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة