Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية

    أبريل 17, 2026

    حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    الحجار: المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً وتنسيقاً كاملاً مع الجيش لمواكبة عودة الأهالي إلى عدد من القرى والبلدات

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية
    • حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 
    • الحجار: المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً وتنسيقاً كاملاً مع الجيش لمواكبة عودة الأهالي إلى عدد من القرى والبلدات
    • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحيي الشعب اللبناني وصموده ومقاومته وتضحياته التي أجبرت العدو الإسرائيلي على وقف إطلاق النار
    • وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026
    • ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد
    • عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الكلام المكتوم \ بقلم زياد الزين
    مقالات

    الكلام المكتوم \ بقلم زياد الزين

    znnبواسطة znnيوليو 1, 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الكلام المكتوم \ بقلم زياد الزين

    • أنعش لبنان نفسه في استقبال زيارة بابوبة لموفد يتقن لغة الانفتاح ، ويريد في طبيعة الزيارة، منع الاختناقات الحاصلة في منافذ أوكسجين التواصل بين اللبنانيين ؛
    • لم يمتعض أحد من القوى السياسية الحاضرة بوزن في المعادلة السياسية اللبنانية ، من آلية الزيارة ، عناوينها ، أهدافها المعلنة ، او تلك التي يعمل عليها ؛
    • سارعت وتسرعت ، إحدى المنابر في عشوائية غير مسبوقة منذ الحرب الأهلية ، للاستثمار على الحدث ، تعلية سقف الخطاب السياسي المتشنج، واعتبرت أنها فرصة لاشهار كلام كان كاتما للصوت وقد حان الوقت لكي يكون للطلقات اصابات مباشرة ، لدى فريق أو مكون ، اعتبروه نموذجا للإرهاب، فإذا به بعد الكلام المفتوح على المجهول ، يعاد التصويب استدراكا ، انه مكون شريك ، ليس فقط في صناعة اليوميات السياسية التقليدية ، بل برسم خطوط الحد الأقصى و الحد الأدنى ، لما يعتبر مواجهة حاسمة للعدوانية الإسرائيلية. حتى لو ترتب عليها ، آلاف النعوت ، لأن هذا الفريق الممجوج بالثنائية لا يريد صرف رصيده من المخزون الاستراتيجي الذي يحدد دور لبنان في الخارطة العالمية والاقليمية ، بل التحفظ وتقنين المواقف التي تؤدي إلى أي شرخ وطني ، ينفذ العدو الاسرائيلي من خلاله الى الداخل اللبناني المشظى ، لكنه الممهور بعلامة راسخة المقاومة باقية ما دامت أطماع إسرائيل توسعية ، وأن ما يجري في غزة يطال عروبة الدول العربية ، دون أن نبحر بلغة الإسلام المبشر بالزامية قتال العدو ، المنسجم مع سماحة السيد المسيح وأفكاره التنويرية، دون الرضوخ للصوص الهيكل..
    • على كل ، ما اعتقده البعض انجازا ، تبين أنه انقلابا على الرؤية ، مع صياغة بأسلوب خفيف ، لأن احد مكونات الجبهة التي تخشى براءة المقاومة هي نفسها ، من قاطع ، ومن جاهر بأن الوقت ليس متاحا لالتقاط الانفاس ، ثمة دنس ورجس سياسيين ، يحركهما كيد رفض القضية واسقاط المحرمات.
    • ثم تأتي زيارة عين التينة ، ودائما لاعادة ترتيب الأولويات الوطنية ، رفض التقسيم الذي يرسمه البعض بأدوات هندسية ، تستثمر في كلام ليس فيه الا العيوب ، يكشف سترة اللبنانيين ، لاضعاف موقف ليس وليد اليوم ، بل تراكمي منذ الزمن الجميل ونقصد هنا حركة الإمام موسى الصدر .
    • عين التينة ، هي نفسها الخط المستقيم الممتد لعين البنية ، لا مساومات تحت الطاولة ، بل مساهمات بحياة سياسية سلسة بين اللبنانيين ، على قاعدة الحوار المفتوح على كل الكتب السماوية ، وكل المواقف الصريحة، دون وقاحة في صياغة كتب التصادم ، ودائما الجنوب مقدمة لصناعة الحلول…
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب

    أبريل 17, 2026

    يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية

    بواسطة znnأبريل 17, 20260

    الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية وصل البطريرك الماروني الكاردينال…

    حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    الحجار: المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً وتنسيقاً كاملاً مع الجيش لمواكبة عودة الأهالي إلى عدد من القرى والبلدات

    أبريل 17, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة