مابين التسليم أو الإستسلام الشمال السوري على صفيح ساخن
تقرير : عبد الرحمن ملقي
لا يخفى على أحد التقارب التركي السوري منذ الأشهر الاولى للعام ٢٠٢٤ عبر وسطاء من العراق وروسيا ولكن لم تسفر هذه الوساطات عن أي تقدم في الملف السياسي للبلدين،
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ولكن منذ أيام لوحظ وبشكل مفاجئ اعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر تصريحات القاه عقب صلاة الجمعة نيته اللقاء مع الرئيس بشار الأسد وعودة العلاقات بين البلدين،
وحسب مصادر تركية أن أردوغان هذه المرة لم يضع أي شروط لعودة العلاقات عكس ما كانت شروطه قبل أشهر إنما كان لدمشق شروط لعودة فتح العلاقات لم تعلن عنها رسمياً،
هذا ما أشعل الخلاف بين الفصائل المسلحة في شمال حلب وادلب وريفها على الحدود التركية مع عناصر الجيش التركي من جهة حرق العلم التركي وصور الرئيس التركي أردوغان،
وطلب الدولة التركية إجلاء رعاياها الموجودين في ادلب بعد إحراق عرباتهم ومقراتهم من قبل مسلحين أحرار الشام وفصائل آخرى رفضت موقف أردوغان،
على نحو تالي فهناك إشارات الى أن هذا التقارب سيسفر عن عودة فتح طريق m4 الدولي وبعض الطرق الدولية التي تصل سورية مع تركيا من الشمال،
