د.مشيك لشبكة ZNN الإخبارية: قضية مدرسة الليلكي من أهم أولوياتنا.
متابعة لملف متوسطة الليلكي الرسمية المختلطة، تواصلت شبكة ZNN الإخبارية مع مسؤول المكتب التربوي المركزي لحركة أمل الدكتور علي مشيك، الذي شكر شبكة ZNN على جهودها في الإضاءة الموضوعية على هذه القضية.
وفي هذا الصدد، قال د.مشيك أن عديد الطلاب في المدرسة كان أكثر من ألف طالب لبناني ولكن ما ضرب القطاع الرسمي منذ العام 2019 من أزمات بسبب جائحة الكورونا وانهيار الليرة والإضرابات جعل العدد يتراجع إلى حوالي 600 طالب لبناني ولكن رغم ذلك بقيت المدرسة صامدة واستعادت تعافيها ومن المتوقع ارتفاع جديد في عدد طلابها العام القادم لا سيما مع تراجع قدرة الأهل على دفع أقساط المؤسسات التربوية الخاصة.
وتابع مشيك أن المكتب التربوي لحركة أمل أخذ على عاتقه منذ العام الماضي القيام بكل ما بوسعه للحفاظ على المدرسة، فكانت لقاءات مثمرة مع وزير التربية عباس الحلبي والمدير العام عماد الأشقر اللذين أبديا كامل التعاون وأصرا على عدم اقفال المدرسة، وإن كان هناك بعض التحفظ على بعض الجهات التي تركت كل الملفات التربوية عالقة وتجندت لقضية متوسطة الليلكي الرسمية المختلطة.
وأضاف مشيك أنه اجتمع بمالك المبنى العميد ح.ص، الذي لا تربطه به أية علاقة شخصية وقال له أنه يحترم حقه بتأجير المبنى لمن يريد ولكنه في الوقت ذاته سيقاتل لعدم إقفال المدرسة، فالتعليم الرسمي أولوية، وطلاب مدرسة الليلكي قضية لا يُتهاون بها.
وأكمل د.علي مشيك لشبكة ZNN الإخبارية أن المكتب التربوي لحركة أمل دومًا يعتبر أن دعم التعليم الرسمي من أولوياته، لذلك تم إقناع العميد ح.ص بالموافقة على تجديد عقد إيجار المبنى لصالح الدولة.ولكن هذا العام عادت القضية إلى الواجهة، وعاش أولياء الأمور قلق إقفال مدرستهم، وتواصلوا مع المعنيين لإيصال صوتهم.
وضمن هذا الإطار، أشاد د.علي مشيك بما طرحه رئيس جمعية بشرى الانمائية ابراهيم زين الدين بضرورة إيجاد حل مستدام للقضية وشكر جهود لجنة الأهل في المدرسة
وتابع د.مشيك: كان للرئيس نبيه بري وللنائب د.أشرف بيضون دور كبير في حل هذه القضية ولكن يجب الوصول إلى حل نهائي، فقلق الأهل يترك أثرًا سلبيًّا ويفقدهم الثقة بالمدرسة، وبالتالي لا بد من البحث عن حلول مستدامة كإيجاد مبنى قريب واستئجاره أو شرائه على أن يكون ضمن النطاق الجغرافي لليلكي كي لا يتكبد الأهل أي أكلاف لبدل النقل.
وفي الختام، توجه د علي مشيك بالشكر لوزير التربية عباس الحلبي والمدير العام عماد الأشقر وقال أنهما أثبتا حرصًا كبيرًا وقاربا ملف هذه القضية بكل مسؤولية وصولاً إلى قرار عدم الإخلاء.
