أطفال المضائف هم الأشد انتماء وولاء…/ صابرين محمودي
أثارت بتول عبدالله ضجة كبيرة بعد قيامها بعرض فيديو تمثيلي عن أطفال يقومون بالحصول على مأكولات موزعة في المضائف ومن ثم يقومون ببيعها وهذا عكس ما يحصل في بيئة الطائفة الشيعية.
إن الصورة المنقولة لا تعكس الحقيقة، فالأطفال عند تربيتهم للسير على خطى الحسين وأهل البيت عليهم السّلام نراهم في المقدمة أمام المضائف يوزعون بقدر كبير من الحب والولاء والإنتماء قبل الكبار.
فلنتكلم عن الصمود والتضحية والقوة الموجودة عند الجميع بإقامة المضائف في ظل الظروف الأمنية والإقتصادية الصعبة.
فلنتكلم عن خسارة هذه المضائف لبعض الأيادي التي لم تعد متواجدة هذا العام بسبب الحرب الهمجية على لبنان ومنهم من ارتقوا شهداء… لكن المضائف ما زالت محتفظة بتواجدها وأطفال الشهداء نراهم في المقدمة.
فلنتكلم عن أطفالنا الذين يحرمون أنفسهم من العديد من الأمور للمساهمة في تلك المضائف التي تحاول العبد الله تشويه صورتها وصورة أطفالها.
مجدداً محتواها لا يعكس واقع أطفالنا أبدًا… بل يعكس رغبتها فقط بالشهرة عن طريق السخرية وهو أمر لا علاقة له بالمهنية في تقديم محتوى إعلامي صحيح.
