قنص الرؤساء في أمريكا / إبراهيم زين الدين.
هل دخلت أمريكا في عقدة جون كينيدي؟
سؤال يحضر بعد تعرض الرئيس السابق دونالد ترامب لمحاولة اغتيال يوم أمس أثناء لقائه مع انصاره في بنسلفانيا في حملة انتخابية.
وما أشبه اليوم بالأمس، فبعد أكثر من ستين عامًا على اغتيال جون كينيدي برصاصة قناص اثناء تجوله تكرر الحدث.
فهل سنشهد أعمال عنف في امريكا ردًا على محاولة اغتيال ترامب بعد ان خرجت الحياة السياسية في امريكا عن اصول التخاطب إلى التهديدات المباشرة والإستهزاء؟
وبالعودة لعملية قتل القناص لماذا تم قتله هل لإخفاء ما حدث أو من هي الجهة التي مولته وساعدته وكيف لقناص في مكان عام أن يتحرك بهذه الحرية وهو ما يثير الشبهة تمامًا؟
ماذا لو قتل دونالد ترامب في ظل الظروف الحساسة في العالم بأكمله والتطورات المتسارعة؟
الأسئلة كثيرة خلال هذا الأسبوع الحالي هل هو اغتيال مدفوع من جهات داخلية امريكية؟
هل تدخل امريكا في دوامة عنف ولو محدودة من الإشكالات او ردات الفعل حيث من المعروف أن لترامب شعبية كبيرة تقف خلفه؟
هل تصل التحقيقات الى نتيجة ؟
هل يتوسع الخلاف بين الجمهوريين والديمقراطيين قبل اربعة اشهر من الإنتخابات المزمعة في تشرين الثاني؟
كيف لقناص وحسب الرواية الأمنية الإمريكية ان يصعد الى اماكن مرتفعة وكاشفة ويعمل بأريحية وخصوصا اننا في ظل انقسام عامودي سياسي وشعبي في امريكا بداية من التخوين والتهديد وهل الوضع مرشح الى مزيد من الإنهيارات؟
هل يتنحى الرئيس جو بايدن لحل الخلاف او هل يتم إستبداله بشخص آخر من الحزب الديمقراطي؟
فلننتظر التطورات في ظل التوقيت المخيف الذي تعيشه الولايات المتحدة بعد اهتزاز صورتها عالميا ولنرَ إن كانت
ستعود الى عقدة الرصاصة الواحدة بين اغتيال جون كينيدي والآن محاولة اغتيال ترامب؟
