Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية

    أبريل 17, 2026

    حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    الحجار: المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً وتنسيقاً كاملاً مع الجيش لمواكبة عودة الأهالي إلى عدد من القرى والبلدات

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية
    • حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 
    • الحجار: المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً وتنسيقاً كاملاً مع الجيش لمواكبة عودة الأهالي إلى عدد من القرى والبلدات
    • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحيي الشعب اللبناني وصموده ومقاومته وتضحياته التي أجبرت العدو الإسرائيلي على وقف إطلاق النار
    • وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026
    • ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد
    • عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»اللقاءات السرية ومشروعات التسوية الإقليمية \ غنى شريف
    مقالات

    اللقاءات السرية ومشروعات التسوية الإقليمية \ غنى شريف

    znnبواسطة znnيوليو 16, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اللقاءات السرية ومشروعات التسوية الإقليمية \ غنى شريف


    قرروا تصفية القضية الفلسطينية فكانت حرب اكتوبر
    زمن التسويات ولى الى غير رجعة، و الميدان هو سيد الموقف !!

    اجتماع سري تم في 21 فبراير/شباط 2016 بمدينة العقبة، جمع جون كيري ، و بنيامين نتنياهو ، و عبدالفتاح السيسي و عبدالله الثاني ، وعرض خلاله كيري ما اعتبره “مبادرة سلام إقليمية” سمي ب “خطة كيري” تتطمن بنود لسلام ما ، الا أنها في حقيقة الأمر، تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وتمهيد المنطقة لتحالفات وحروب مدمرة.
    ، هذه التسويات الاقليمية والسرية ، هدفها الاساسي تصفية القضية الفلسطينية !!!!

    هل حققت التسوية الاقليمية هدفها ؟ هل استطاعوا تصفية القضية الفلسطينية ؟ من اوكل القادة العرب بهذه المهمة ؟ هل الشعب العربي مستعد للقبول بالتسوية و انكار القضية الفلسطينية؟

    بالمبدأ، ما قام ، به بعض المسؤولين العرب ، من لقاءات سرية هو خزي و عار ، و كارثي ، على القضية الاساس ( فلسطين ) ، لان هده المفاوضات السرية ، ادت الى تجريم حركات المقاومة و حصارها، و زرع الفتن بين الشعب الفلسطيني ، والاصعب من ذلك احتلال المزيد من الاراضي الفلسطينية وتغيير ديموغرافيتها وافراغها من سكانها الاصليين وتحوليها الى مستوطنات اسرائيلية ،خالية من الفلسطينيين، ومنح سيطرة امنية كاملة للمحتل ، فكانت ، تسويات ، على حساب الشعب الفلسطيني، وللاسف ، فان الحكومات العربية المطبعة و المتواطئة ، وعقدها تسويات اقليمية ، فرضت على الفلسطينيين ، الاعتراف بدولة يهودية، ووقف كل انواع المقاومة ، والتسليم للاحتلال ، ادت الى تنازلات من قبل الشعب الفلسطيني ، بلا أي مقابل يذكر ، منذ أكثر من ربع قرن ، كله حدث ، في إطار عمليات التطبيع او ما يسمى بالتسويات الاقليمية .

    الا أن الشعوب العربية ، لم تُفوض حكامها في التصرف في هذه القضايا المصيرية، لا عبر آلية انتخاب حر ولا عبر دعم شعبي حقيقي. بل على العكس، تتناقض هذه التسويات و اللقاءات السرية ، مع رفض شعوب المنطقة للمشروع الصهيوني، وذلك يظهر جليا ، في الكثير من المواقف المعادية و الرافضة للاحتلال ، وفي مناسبات التضامن المختلفة عندما تتاح للشعوب فرصة النزول إلى الشارع و التعبير الحر عن رأيه .

    ماذا نفهم من هدا كله ؟

    ان التسويات الاقليمية ، لم تستطع تثبيت اهدافها ، لانها اصطدمت بمقاومة رافضة لكل بنود التسويات ، لانها تضمن ما يطمح اليه المحتل ، بتنفيذ خططته ،وايحاد حل المشكلة الديمغرافية لدولة الاحتلال وهذا ما كان قد خطط و اتفق عليه ( نتنياهو ترامب) “خلال عهد ترامب الرئاسي ” بانشاء ما سمى ” مواجهة الخطر الإيراني” و”محاربة التطرف الإسلامي الراديكالي”. أي إدخال المنطقة في حقبة من الإفناء الذاتي المتبادل بين السنة والشيعة ،
    هذه التسويات و اللقاءات السرية ، رغم داعش و غيرها من الحركات المتطرفة التي حاولت افتعال فتنة سنية شيعية ، باءت بالفشل ،
    وهذا الأمر غير ممكن وخاصة بعد طوفان الاقصى ، مع وجود صحوة اسلامية لدى الشعوب العربية بعيدا عن الانظمة المتورطة بتسوية تصفية القضية الفلسطينية ، وما كشفته هذه المعركة عن السند الحقيقي لهذه القضية الاساس ، فكان حزب الله الشيعي اول من دخل مباشرة في هذه المعركة اسنادا ، لوقف الحرب على لغزة، و ما يقدمه من الشهداء في سبيل ذلك ، وما قامت به ايران منذ اليوم الاول، من خلال اعلانها الصريح انها تقف الى جانب غزة وجولاتها الدبلوماسية المكوكية حول العالم ، نصرة لغزة و فلسطين ، و قدمت شهداء على طريق القدس وما زالت ، و ما تقدمه من مساعدات لوجستية و تقنية ومالية ، لكل حركات المقاومة من اجل تحرير فلسطين ودعما لاهل غزة ، وشباب المقاومة في العراق وما يحققون من اهداف ضد الاميركان ، و شعب اليمن الجبار الذي يكيل الضربات الموجعة للسفن المساندة للكيان الغاصب .
    وكم من فئة صغيرة غلبت فئة كبيرة باذن والله مع الصابرين !!!!
    وعليه لن يستطيع قائد او رئيس ، من أنظمة الدول الإسلامية وشعوبها ومن ضمنها العربية والفارسية والتركية والأسيوية والافريقية وإلى أخر رقم، أن يعزل نفسه عن صراع أصله وفصله ديني بكل جوانبه السياسية – العسكرية – الاقتصادية – القيمية والثقافية. مهما كان انبطاحه و خنوعه و تورطه في العمالة ، وعلى هذه الانظمة فرادى وجماعة واجبا لا كرماً تقع مسؤولية رد العدوان الصهيو – غربي ودحر الرواية الصهيو- توراتية وتحرير فلسطين والاقصى كوقف إسلامي ، لان صحوة الشعوب العربية ستطيح بانظمتها اذا ما حركت ساكنا وبقيت حرب الابادة مستمرة .
    وما يجري من مصالحات بين الدول ، مثل تركيا و سوريا اليوم ما هي الا بداية لتكر معها المسبحة و تنسحب الى باقي الدول حيث وصل البلدان الى حتمية بحكم واقع الجغرافيا والتاريخ الحاكم البلدين ، بعد أن ثبت قطعياً أن السياسات السلبية الكارثية التي اتّبعتها تركيا تجاه سوريا وفقاً للمشروع الأميركي لم يحمها من تداعيات الكارثة السورية،
    في ظل نجاح استراتيجية وحدة الساحات ، فرض واقعاً جديداً مؤلماً وغير مألوف لكثير من الأطراف، عنوانه الهزيمة الاستراتيجية ليس لـ”إسرائيل” فقط، بل أيضاً لكل حلفائها في المنطقة،
    ويبقى سوالا واحدا : متى سيفيق العملاء من غفلتهم ؟ و ينتبهوا ان هناك نظام عالمي جديد سيغير معالم السياسة العالمية وان النصر، ات لا محالة ، و العاقبة للمتقين .
    وكل مخططات اللقاءات السرية و التسويات الملغومة لصالح الكيان الغاصب الصهيواميركي ،ليس فقط منيت بفشل ذريع لا بل ادت الى قرب زوالها و هزيمتها و انتصار محور المقاومة انتصارا لا مثيل له .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب

    أبريل 17, 2026

    يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية

    بواسطة znnأبريل 17, 20260

    الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية وصل البطريرك الماروني الكاردينال…

    حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    الحجار: المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً وتنسيقاً كاملاً مع الجيش لمواكبة عودة الأهالي إلى عدد من القرى والبلدات

    أبريل 17, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة