Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية

    أبريل 17, 2026

    حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    الحجار: المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً وتنسيقاً كاملاً مع الجيش لمواكبة عودة الأهالي إلى عدد من القرى والبلدات

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية
    • حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 
    • الحجار: المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً وتنسيقاً كاملاً مع الجيش لمواكبة عودة الأهالي إلى عدد من القرى والبلدات
    • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحيي الشعب اللبناني وصموده ومقاومته وتضحياته التي أجبرت العدو الإسرائيلي على وقف إطلاق النار
    • وزير العمل: المرحلة تتطلب إجماعًا وطنيًا حتى نصل إلى وقف كلّي للحرب
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 17 نيسان 2026
    • ما يحدث ليس نهاية للحرب.. الحسيني: المشهد لم يُحسم بعد
    • عاجل ــ خروقات وقصف ليلي.. الجيش يرفع مستوى التحذير لحماية المواطنين!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»عاشوراء في فكر الإمام السيد موسى الصدر / غسان همداني
    مقالات

    عاشوراء في فكر الإمام السيد موسى الصدر / غسان همداني

    znnبواسطة znnيوليو 16, 2024لا توجد تعليقات10 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عاشوراء في فكر الإمام السيد موسى الصدر / غسان همداني

    كانت عاشوراء وما تزال وستبقى، تمثل أسمى وأشرف حركات الإصلاح والتغيير، والانموذج الذي يحتذى في التصدي للباطل والاستشهاد في سبيل الحق، والمنهل الذي ينهل منه كل الثائرين على الطغاة والرافضين للظلم.
    لم تكن عاشوراء حركة في سبيل طلب السلطان أو الحكم، بل الباعث والهدف من وراء حركة الامام الحسين (ع) إصلاح أمر أمة المسلمين بعدما عاث فيها بنو أمية افساداً وانحرافاً، ولأجل إحقاق الحق واقامة دولة العدالة الاجتماعية، يقول الامام الحسين (ع):” إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر”
    وعاشوراء بنظر الامام الصدر حركة قامت لأهداف سامية بعيدة كل البعد عن حاجات ومصالح فردية ضيقة فالإمام الحسين ” قتل لأجل أهداف، واذا قتل هو فأهدافه قائمة بيننا وموجودة فينا: أهدافه الحق، الدين، أهدافه الصلاة، أهدافه الإصلاح، أهدافه معاونة الضعفاء، ونصرة المظلومين، أهدافه المطالبة بالحق والسعي وراء الحق .. ” مسيرة الامام الصدر، جزء (11) ص200
    وعاشوراء كانت المحرك والباعث لمواقف الامام الصدر” فعاشوراء في أبعادها تتجاوز محنة عاطفية ومأساة بشرية بل إنها نموذج بأسبابها وتفاصيلها تعلم الأجيال، كل الأجيال وتفتح أمام الأجيال، كل الأجيال طرق النجاة وطريق الخلاص” المصدر السابق جزء (4) ص 164
    كان الإمام الصدر يرى أن عاشوراء هي امتداد للصراع المستمر بين الظالم والمظلوم، وأنها بدأت من خلال آدم صفوة الله، وستستمر حتى خروج الإمام المهدي(عج)، فهي بنظره لا تقف بمفاعيلها عند إستشهاد الامام الحسين (ع)، ولم تكن حركة آنية بنت ساعتها ولأجل مجتمع معين، بل هي حركة للمستقبل، ولكل الأجيال والمجتمعات الماضية والحالية والقادمة، فمعركـة كربلاء” ليست معركة مفصولة وظاهرة فريدة في تاريخ الإنسان، إنها حلقة مميزة، طبعاً تختلف عن الحلقات الأخرى من تاريخ الصراع، وكما إنها حلقة مرتبطة بالماضي فإنها حلقة مرتبطة بالمستقبل ” مسيرة الامام الصدر، ج5، ص170.
    واعتبر الإمام الصدر، أن عملية إفراغ عاشوراء من مضمونها الثوري وتشويهها، وتحويلها الي سيرة قتلى، ومن اجل استدرار الدمع، أشد خطراً من عملية قتل الامام الحسين(ع)، أو منع إقامة مجالس عزائه، فيصنف أعداء الامام الحسين(ع) إلى ثلاثة: ” الصنف الاول: أولئك الذين قتلوا جسد الحسين وأصحاب الحسين، هؤلاء ظالمون ولكن تأثير ظلمهم قليل لأنهم قتلوا الجسد، وحطموا الأجساد وحرقوا الخيام، إنهم قضوا على عناصر محددة، اذاً العدو الاول خطره محدود.
    الصنف الثاني: أولئك الذين حاولوا إزالة آثار الحسين، فهدموا قبره، وأحرقوا الارض التي دفن فيها، وسلطوا الماء على المقام كما فعل بنو العباس، أو الذين منعوا مآتم الحسين كما كان في السلطة العثمانية…
    اذن الصنف الثاني من الأعداء كان خطراً وظالماً ولكنه لم يتوفق، وهو أقل خطراً من الصنف الثالث من الأعداء.
    والصنف الثالث: هم الذين أرادوا تشويه أهداف الحسين، وتجميد واقعة كربلاء في ذكراه عدا عن حصر ذكرى الحسين في البكاء والحزن والنحيب… ” مسيرة الامام الصدر، ج5، ص168.
    كان الإمام الصدر، يرفض أن تتحول الاحتفالات بذكرى عاشوراء وإقامة المجالس الحسينية إلى احتفالات جامدة فارغة من مضمونها، أو أن تتحول إلى مطهر يحضر فيه المذنبون والظالمون، يتظاهرون بالبكاء أمام جماهير العامة والمؤمنين، فيسبغوا على أنفسهم صفة الإيمان، وصفة التكفير عن الذنوب بذرف الدموع، كما رفض الإمام الصدر، أن تتحول المشاركة في هذه المجالس إلى مكان للتنفيس عن الغضب والثورة، وإستبدال البكاء والدموع برفض الظلم والخضوع للظالم، فيقول: ” المطلوب عدم الإكتفاء بهذه الاحتفالات كي لا تتحول الى طقوس ومراسم شكلية متحجرة يختفي وراءها المذنبون، ويطهر الطغاة ذمتهم أمام الشعب بحجة حضورهم المآتم بديلاً عن العمل، وتنفيساً للغضب الثائر والاحتجاج البناء ” مسيرة الامام الصدر، ج4، ص175.
    هذا لا يعني أن الإمام الصدر كان يرفض إقامة هذه المجالس، لكنه إعتبر أن قراءة السيرة الحسينية بما فيها من إثارة للعاطفة، يجب أن يتزامن ويترافق ويتفاعل مع إعمال العقل لجهة مواجهة الظالم، وعدم الإكتفاء بالبكاء مما يؤدي إلى السكينة والدعة والسكوت عن الظالم، والتخاذل عن نصرة المظلوم فيقول الإمام ” قراءة المصرع الحسيني لإثارة عاطفتنا، لكي نقف الى جانب عقلنا في مواجهة العدو وفي محاربة الظالمين، أما اذا بقينا على طول في مجال البكاء والنحيب وقفنا عند الابواب وما دخلنا المحراب ” مسيرة الامام الصدر، ج5، ص175.
    فالإمام الصدر كان يريد أن يتحول حضور المأتم الحسيني الى مصنع للثورة، الى مكان لبث روح النضال، الى معمل للأبطال.
    أراد الإمام الصدر من المصرع الحسيني أن يشحذ الهمم في سبيل نصرة القضايا المحقة، القضايا نفسها التي من أجلها ثار الإمام الحسين، وقاتل من أجلها واستشهد في سبيلها الإمام الحسين (ع) فيقول الإمام الصدر:
    ” أنا لا اتمكن أن أفهم أي مأتم حسيني إلا أن يُخَرجَ الأبطال، إلا أن يُخَرِجَ من يقف في وجه الظالم، إلا أن يُدّرب الذي يقول كلمة حق في وجه سلطان جائر، هذا معنى الحسين ومعنى المآتم الحسينية ” مسيرة الامام الصدر، ج5، ص175.
    ولأن المعركة مع الطغاة هي نفسها منذ الأزل، ولأن يزيد يتمثل بأكثر من لبوس وفق العصر والزمان والمكان، ولأن كل طاغية هو يزيد، إعتبر الإمام الصدر أن مقاومته لإسرائيل إمتداد لثورة عاشوراء، فانطلق ثائراً مقاوماً، بقلة من العديد والعدة، مستلهماً خط الامام الحسين(ع) رافعاً شعاره ” هيهات منا الذلة ” باثاً في نفوس أتباعه ” كونوا مؤمنين حسينيين ” مطلقاً افواج المقاومة اللبنانية ” أمل ” التي إعتبرها الإمام الصدر أن إرثها في ثورة الحسين(ع) وارث الانبياء.
    دعا الإمام الصدر، الى فهم أبعاد ثورة الإمام الحسين(ع) الدينية والاجتماعية والعسكرية، من أجل العمل من وحيها وعلى منوالها، رافضاً أن تتحول الحركة الحسينية الى مؤسسة او الى طقس فتفرغ من مضمونها مؤكداً انه: ” علينا ان نحاول إدراك أبعادها والتحرك على ضوء تعاليمها” مسيرة الامام الصدر، ج4، ص175.

    كان هم الامام الصدر أن تبقى عاشوراء حركة فاعلة مؤثرة، وأن يُستفاد من هذه الحركة من أجل تحويلها وقوداً دافعاً لمقارعة الظلم والظالمين، والثبات على الموقف الحق، وعدم التزحزح عنه مهما كانت الاثمان، دون خوف أو وجل من الكثرة والقوة أو السلطة، تماماً كما كان الامام الحسين (ع) وأصحابه ثائرين صامدين، بواسل أمام جبروت السلطة الاموية وطغيان يزيد، هنا يؤكد الامام الصدر أن:
    ” ذكرى عاشوراء يجب أن تبقى حية مؤثرة في حياتنا كما كانت المعركة فتحولها الى دافع للوقوف القوي الثابت الى جانب الحق مهما بلغت التضحيات ” مسيرة الامام الصدر، ج4، ص176.
    اعتبر الامام الصدر أن الامام الحسين في عاشوراء كشف الحقيقة، حقيقة الأمة، التي ساعدت ــــ إلا القليل منهاـــ على قتل الإمام الحسين (ع)، إذ: ” كيف تمكنوا من ارتكاب الجريمة؟ تمكنوا بأمر الآمر، وتنفيذ المنفذ، وتأييد المؤيد، وسكوت الساكت، يعني نتمكن أن نقولها: تلك الأمة قد أجمعت على قتل الحسين، الأمة بأجمعها بقولها وفعلها وسكوتها ورضاها وصمتها وسماعها، قد أجمعت على واقعة كربلاء الا النادر منها ” مسيرة الامام الصدر، ج11، ص195.
    فالإنتصار للإمام الحسين(ع) يبدأ من عدم الصمت، يبدأ من رفض الظلم، يبدأ من تأييد الحق ولو كان ضد المصلحة الخاصة، يبدأ في سلوك سبيل الحق، فنصرة الإمام الحسين (ع) في نظر الامام الصدر، تكون في العودة إلى جادة الحق والصراط المستقيم، والابتعاد عن الانحراف ولوكان جزئياً، وإعادة الحقوق ولو كانت صغيرة، إن كفكفة دمعة اليتيم، وترك الشهوات، والتحرر من الأهواء، هو نصرة للامام الحسين (ع)، فنحن على حد قول الامام الصدر:
    ” حينما نغير أنفسنا، حينما نجعل إلهنا الله نفسه لا هوانا، إذا اصطدمت مصلحة أخي مع الحق، أفضل الحق عليه، اذا اصطدمت مصلحتي مع الحق أفضل الحق على نفسي، واذا اصطدمت مصلحتنا مع مصلحة غيرنا وكان الحق معهم نسلك سبيل الحق، ونصبح جزءاً من بحار الحق، هذا هو السبيل…. البدء يجب أن يكون منا ونحن لسنا فقراءً ولسنا صغاراً، إننا عبيد إذا كنا عبيداً لشهواتنا، ومن ترك الشهوات كان حراً، والحر هو الذي يتحرر من نفسه، وإن كنا عبيداً لمطامعنا وشهواتنا فمئات وألوف منا عبيد، يخضعون لأمر الشيطان، وإذا كنا أحراراً كل واحد منا يصبح الامام الحسين(ع) في حياته، ويتمكن أن يقف في وجه دولة بني أمية بقضهم وقضيضهم بجيشهم وسلاحهم ومالهم وكل شيء” مسيرة الامام الصدر، ج11، ص199.
    هكذا أراد الامام الصدر ان تكون عاشوراء هي الميزان التي تعرض عليها الاعمال، ان تكون مرحلة تغييرية تبدأ بالتوبة الى الله عند الامام الحسين(ع)، ولا تقف عند حدود، بل تنتقل الى البدء بصفحة جديدة في الحياة قائمة على المبدأ الحق، فيقول الامام الصدر :” نحن جئنا الى هذا النادي على ضوء من مصباح الحسين، حتى نراه في ذهننا وفي عقولنا، وفي قلوبنا، ونبايعه ونتوب الى الله عنده، أن نعود في هذا اليوم ونبدأ صفحة جديدة في حياتنا حياة كريمة تتناسب معنا ونتراجع كما تراجع الحر، وزهير بن القين وغيرهما، فنحن بكل سهولة أيها الأخوة بإمكاننا ان نرجع الى الحسين (ع) “. مسيرة الامام الصدر، ج11، ص200
    ذهب الامام الصدر،الى أنه يحب الاستفادة من احتفالات عاشوراء، في سبيل خدمة الهدف السياسي الأسمى الذي سعى اليه الامام الحسين(ع)، والذي هو الركيزة الأساس في عمل وحركة الامام الصدر، وهو نصرة الانسان المحروم والمستضعف ومحاربة الظلم والظالمين، والاضطهاد والمُضْطَهِدين، والطاغوت،والاستكبار،والتسلط، والتحكم برقاب الناس، كل الناس، من اي فئة كانوا والى اي جهة انتموا، من هنا، فهو يؤكد أن : ” احتفالات عاشوراء كانت منذ ان كانت، احتفالات دينية ترمي الى هدف سياسي وهو محاربة الظلم والطغيان عبر العصور “. مسيرة الامام الصدر، ج3، ص221
    هكذا رأى الامام الصدر، أن الغاية من إقامة المجالس الحسينية، هي أن تخلد مدرسة الامام الحسين(ع)، مدرسة آل البيت، مدرسة الرسول (ص) الى الأبد، الغاية أن ندرك عظمة الامام الحسين (ع)، وعظمة هدف الامام الحسين(ع)، إن سكب الدمع على الامام الحسين (ع) هو من أجل ان تنسجم روحنا مع روحه (ع)، وتتعالى ارواحنا قليلاً لتلتحم مع الروح الحسينية، وتلتقي مع الهدف الأساس وهو الاصلاح في امة جده(ص)، بحيث ان البكاء يجب ان يتزامن مع العمل من اجل هذا الاصلاح، فتتحقق نصرة الامام الحسين (ع)، والا فاننا نكون خذلناه، وساهمنا في جريمة قتله وسبي نسائه، وفي جريمة انتهاك الدين والاساءة الى الله ورسوله (ص)، يقول الامام : ” البكاء لا يكفي، الاحتفال لا يكفي الحسين لا يحتاج الى ذلك، الحسين شهيد الاصلاح، فاذا ساعدنا في اصلاح امة جده نصرناه واذا سكتنا او منعنا الاصلاح خذلناه ونصرنا يزيد ” مسيرة الامام الصدر، ج4، ص174.
    لقد توافقت رغبة الاقطاع السياسي والاستعمار مع رغبة الزعماء السياسيين ومع انكفاء عمل بعض رجال الدين، في تفريغ ثورة الامام الحسين(ع) من مضمونها، وتحويلها الى مجلس بكاء وعويل من أجل تبرير تقاعسهم، ومن أجل تفكيك أية بوادر حركة ثورية أو مطلبية او إصلاحية، تطال مكاسبهم وتهدد مصالحهم، فأرادوا تحويلها الى حائط مبكى، تبث عندها الهموم، وتهون عند مصائبها مصائب الناس، فتُرمى الاثقال والمطالب على أكتاف عاشوراء، وعلى أكتاف الامام الحسين(ع)، فلا يعود من حاجة للثورة أو للتحرك أو للاحتجاج، فيستكين الناس، وتُذل رقابهم، وتُهان كراماتهم بإنتظار الفرج الآتي، وتقتل فيهم روح الثورة والرفض وعدم السكوت على الظالم، يقول الامام الصدر:
    ” تعزية الحسين لا تربي أذلاء، ولا تربي بكائين، تربية الحسين، تعزية الحسين، تربي الحسينيين أولئك الذين يرفضون كالحسين السكوت على الظالم ” مسيرة الامام الصدر، ج5، ص157.

    اعتبر الامام الصدر أن عاشوراء، التي حفظها أجدادنا، من خلال اقامة مراسيمها وصيانة قيمها، هي ذخيرة معدة لأيامنا هذه، ولكل يوم يكون فيه التسلط والجبروت والطغيان، فاعتبر أن اسرائيل في يومنا هذا بمثابة يزيد في ايام الحسين، وان مقاومتها والوقوف في وجه اطماعها، ودحر خطرها، والقضاء عليها هو من صلب معركة كربلاء، ومن ضمن أهداف الإمام الحسين(ع)، دون النظر إلى عظيم التضحيات والاثمان، تأسياً بما قدمه الإمام الحسين (ع) واهل بيته واصحابه في كربلاء، يقول الإمام الصدر: ” لنعلم ان عاشوراء التي أوجدها لنا أجدادنا هي ليومنا هذا وعليه يجب ان نقف في وجه إسرائيل ونقتل المهاجم وندافع عن أنفسنا ولو قتلنا وقتل أولادنا وسبيت نساؤنا وهدمت بيوتنا وفظعوا فينـــا ” مسيرة الامام الصدر، ج5، ص174
    ذهب الإمام الصدر، إلى أن عاشوراء، محطة تبرز التفاني والإيثار والارتقاء إلى أعلى درجات التقديم والتضحية والوفاء، إذ ان الإنسان حين يبذل نفسه في سبيل الهدف يكون قد قدم أغلى ما عنده، أما أن يبذل أهله واصحابه ومن ثم نفسه فهو يكون قد تجاوز بذلك أعلى المراتب، ومن يهون عليه بذل الأرواح يهون عليه بذل أي شيء من المال والعطاء والاستقرار والأمن والاطمئنان، ذلك ان:” الحسينية تعني بلوغ الإنسان غاية التضحية بلوغ الإنسان نهاية التقديم والوفاء والخدمة بلوغ الإنسان اكثر ما يمكن من الخدمات والبذل والعطاء…” مسيرة الامام الصدر، ج5، ص174
    اذاً الحسينية، بنظر الإمام الصدر، تعني بلوغ الإنسان أسمى غايات التضحية من اجل المبادئ المحقة العادلة، إنها الهدف الدائم للإصلاح والتغيير، وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إنها الجهاد ضد الأعداء، ضد الظالمين، سواء أكان العدو يزيد، أو أميركا، أو إسرائيل، أو الاستعمار، أو الاحتكار، أو الاستحمار، أو الحاكم الظالم ولو كان شيعياً.
    لقد أخرج الإمام الصدر عاشوراء من دائرة البكاء والنحيب، والاستكانة والصمت والخنوع والخضوع واعادها، إلى دائرتها الأساسية ودورها الريادي في خلق إنسان ثائر، ومجتمع ثورة، يرفض الظلم ولا يسكت عليه، ويقارع الباطل، يتأسى مع الإمام الحسين(ع) بدمعه وبكائه وينصره بالدم والتضحية والفداء.
    هذه الروح الثورية، هي التي قوّت عزيمة المقاتلين وثبتت أقدامهم بالرغم من قوافل الشهداء، ومن صعوبة المواجهة، وعدم التكافؤ لجهة العدد والعدة، فسطروا أروع ملاحم البطولة، ومرغوا بالتراب وجه الدولة الصهيونية، وهزموا الجيش الذي عجزت عنه جيوش الانظمة العربية، والذي كان يبث الرعب والخوف في قلوب الحكام والسلاطين فكان التحرير وكان النصر.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    حكاية وطن.. كتبها الأبطال بدمائهم ــ علي شبيب

    أبريل 17, 2026

    يعود الجنوبيون ولا ينتظرون/ حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية

    بواسطة znnأبريل 17, 20260

    الرّاعي من كفرفالوس: الأرضُ هويّةٌ والزراعةُ طريقُ الخلاص… وسلامُ الجنوب أولوية وصل البطريرك الماروني الكاردينال…

    حين تعود الأرض إلى أهلها: ما الذي تكشفه الهدنة في جنوب لبنان؟ بقلم : حوراء غندور 

    أبريل 17, 2026

    الحجار: المرحلة الحالية تتطلب جهداً مضاعفاً وتنسيقاً كاملاً مع الجيش لمواكبة عودة الأهالي إلى عدد من القرى والبلدات

    أبريل 17, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة