طفل مفقود قد يفضح قضية خطيرة
نشرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي منذ أيام خبر فقدان أحد الأطفال من بلدة جنوبية في قضاء صيدا ، وبعد التحري والمتابعة علمت شبكة الزهراني الإخبارية| ZNN من مصادر موثوقة وقريبة من أهل الطفل البالغ من العمر 15 عامًا أن مكان تواجده بات معروفًا.
إلى ذلك، توصلت شبكة الزهراني الإخبارية | ZNN إلى معطيات ومعلومات دقيقة وخطيرة وهي أن الأجهزة الأمنية وصلت إلى مكان تواجد الطفل لكنه رفض العودة إلى منزل أهله، فعملت القوى الأمنية اليوم على إحضار والد الطفل وجمعه بإبنه.
ووفق معلومات جديدة حصلت عليها شبكة الزهراني الإخبارية | ZNN تبين وجود صور وتسجيلات تؤكد أن خروج الطفل من منزل والده لم يكن طبيعيًّا بل ترافق مع تصرفات وخلفيات يجب التوقف عندها.
وبناء عليه، عملت القوى الأمنية على توقيف الطفل لبدء التحقيق معه لكشف ملابسات ما جرى .
وعليه،
عدة أسئلة أساسية وخطيرة تفرض طرحها: ما هي طبيعة تواجد أكثر من طفل في نفس المكان ودون علم ذويهم؟
ومن يقف وراء هؤلاء الأطفال ومن يؤمن لهم الأكل والشراب والمسكن والحماية والدعم وكل متطلبات الحياة؟ وهل نحن أمام قضية جديدة غريبة عن المجتمع اللبناني وتتضمن انتهاكات بحق الطفولة؟
أسئلة برسم المعنيين..
وللحديث تتمة.

