Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!

    أبريل 19, 2026

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!

    أبريل 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!
    • عودة الفجر / بقلم زياد الزين 
    • مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!
    • لن نكون رهينة بيد نتنياهو.. الأردن: “إسرائيل” هي مصدر التوتر في المنطقة!
    • هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد
    • “إعادة وصل لبنان” تتسارع.. فتح طرقات حيوية في الجنوب رغم الأضرار!
    • بالصّورة ـ على الٲكتاف فوق الركام.. الشهيدة تعبر جسر طيرفلسيه بوفاء المتطوعين الرساليين!
    • الحرب مرفوضة.. الراعي: نصلي لتحويل الهدنة إلى وقف نار دائم!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»الفاسدون العاملون خير من الفاسدين المقصرين / غسان همداني
    مقالات

    الفاسدون العاملون خير من الفاسدين المقصرين / غسان همداني

    znnبواسطة znnسبتمبر 5, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الفاسدون العاملون خير من الفاسدين المقصرين / غسان همداني

    في مسرحية يعيش يعيش للأخوين رحباني يحصل انقلاب على الامبراطور من قبل جماعة من الثوار، فيلجأ بمساعدة أنصاره ـ بعد أن يحلق لحيته ويستبدل لباسه ــ إلى مقهى في بلدة نائية من أجل تهريبه إلى بلد آخر على أساس أنه هارب من وجه العدالة لأنه ضرب زوجته وحماته، وهناك يتعرف إلى زعيم المهربين ويقومان بإنقلاب على النظام الحاكم.
    في لبنان، بلد النور والمعرفة والحضارة، يعيش اللبنانيون في ظلمة دامسة منذ عقود، مع وعود متكررة بعودة الكهرباء 24/ 24، وإذا “مش الاثنين الخميس”. ويعاني المواطنون من انقطاع المياه في بلد المياه، وعاصمته بيروت اشتُق اسمها من المياه التي في جوفها. التعليم في لبنان صار لمن استطاع إليه سبيلا، مع ارتفاع أقساط الجامعات والمدارس الخاصة، ناهيك عن القرطاسية والكتب المفروضة من هذه المدارس، وتدهور التعليم الرسمي، وفقدان ودائع اللبنانيين في بالوعة المصارف. وتطول قائمة المعاناة لتشمل كل متطلبات الحياة، والمسؤولون يعيشون في عالم آخر، ولكل منهم تبريره وحجته، فمن شعار ما خلونا إلى شعار ” مش طالع بإيدنا” لا يملك اللبنانيون إلا الدعاء.
    في المسرحية اتفق زعيم المهربين مع مجرم فار من وجه العدالة وتوليا زمام الحكم في البلد، فما الذي يمنع اللصوص من الانقلاب على الفاسدين، وتسيير أمور اللبنانيين، فتستلم وزارة الطاقة مافيا المولدات التي تتحكم برقاب المواطنين، فتفرض تعرفتها المرتفعة على الناس الذين لا يملكون ترف الاعتراض لآن عقاب قطع الكهرباء، جاهز، والمفارقة أن أصحاب المولدات لا يعانون من انقطاع الفيول، ولا يشكون من تمنع المواطنين من دفع فواتير الكهرباء، وإذا ما حصل عطل يتم إصلاحه بسرعة قصوى، وتأمين الكهرباء من مولد آخر. أما مافيا صهاريج المياه التي تستغل انقطاع المياه صيفاَ شتاءَ فقط وتضع تعرفة تتغير مع فترة انقطاع المياه تحدده هذه المافيا مع العاملين في مصالح المياه، فتحل محل مصالح المياه في المحافظات اللبنانية كافة.
    أما وزارة التربية فلتكن من نصيب كارتيل المدارس والجامعات الخاصة، التي تنامت كالفطر، وحصلت على التراخيص بتواطؤ رسمي، وتغطية طائفية حيث لكل طائفة جامعاتها ومدارسها الخاصة، مع المفارقة أن الكل يؤكد على أهمية التعليم الرسمي وضرورة تعزيزه.
    ولتتول إدارة وزارة المالية جمعية المصارف التي استولت على ودائع اللبنانيين بكل وقاحة وصلافة، هذه الجمعية التي تتمتع بحصانة طائفية تجعل من التعرض لها جريمة تعادل جريمة صلب السيد المسيح.
    ولتكن وزارة الاقتصاد من نصيب جمعية مستوردي المواد الغذائية ومافيا السوبرماركت ونقابة أصحاب الأفران، ووزارة الشؤون الاجتماعية من نصيب جمعيات الأنجي أوز والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، ووزارة الصحة تعطى لمافيا الدواء والمستشفيات الخاصة،ووووو.
    في حال حصول هذا الأمر يرتاح المواطن اللبناني فبالرغم من سرقته ” عينك بنت عينك” إلا أن السرقة ستنحصر بطرف واحد، فلا يدفع المواطن فاتورتين: واحدة عن كهرباء ومياه من الدولة لا تصل، وواحدة للمولد والصهاريج، ولا يضيع اللبناني بين تسعيرة رسمية للمواد الغذائية لا تلتزم بها محلات بيع هذه المواد وتفرض سعرها الخاص، وتنتهي دوامة الوعود التي لا تنتهي ولا تجد طريقها للتحقق، واللصوص الذين يؤمنوا احتياجات المواطنين مع معرفة الناس بسرقتهم أفضل بمليون مرة ممن يتقاعس عن القيام بواجبه تجاه الناس حتى ولو كان صادقاَ.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد

    أبريل 19, 2026

    شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي

    أبريل 18, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية

    تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!

    بواسطة hussein Znnأبريل 19, 20260

    كشفت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الأحد، عن أنها عقدت اجتماعًا مهمًا مع نظيرها…

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!

    أبريل 19, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة