Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!

    أبريل 19, 2026

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!

    أبريل 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!
    • عودة الفجر / بقلم زياد الزين 
    • مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!
    • لن نكون رهينة بيد نتنياهو.. الأردن: “إسرائيل” هي مصدر التوتر في المنطقة!
    • هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد
    • “إعادة وصل لبنان” تتسارع.. فتح طرقات حيوية في الجنوب رغم الأضرار!
    • بالصّورة ـ على الٲكتاف فوق الركام.. الشهيدة تعبر جسر طيرفلسيه بوفاء المتطوعين الرساليين!
    • الحرب مرفوضة.. الراعي: نصلي لتحويل الهدنة إلى وقف نار دائم!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»التفجير المتزامن وقدرة المقاومة على الردع والاستهدافات المتزامنة … ورسالة صادقة للسيد \ د. محمد حسن خليفة
    مقالات

    التفجير المتزامن وقدرة المقاومة على الردع والاستهدافات المتزامنة … ورسالة صادقة للسيد \ د. محمد حسن خليفة

    znnبواسطة znnسبتمبر 19, 2024آخر تحديث:سبتمبر 19, 2024لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    التفجير المتزامن وقدرة المقاومة على الردع والاستهدافات المتزامنة\ د. محمد حسن خليفة

    وقع المحظور، ولم تعد هناك حواجز تفصل بين الخطوط، حتى قواعد الاشتباك التي يحرص الجميع على التغني بها سقطت، وصار اللعب على المكشوف، وفشلت انواع الخداع في لجم التدهور، بالرغم من التمايز بين الأطراف، بحيث يخوض أحدهما صراعاً واضحاً للخروج من خيباته، وأهدافه العصية على التحقق، والدخول في مغامرات قد تسمح له بإعادة التوازن المستحيل، لكيان شعر لأول مرة بتهديد حقيقي وعملي لوجوده، مرتكزاً على جمهور متعطش لإنجاز انتصارات تؤمن له سياجاً آمناً مزدوجاً، من غلاف غزة إلى كريات شمونة (بلدة الخالصة الفلسطينية)، وهي انتصارات ضرورية لمحو الطوفان التاريخي من ذاكرته، والبدء بالتأسيس لدولة حديدية أكثر دموية، وأوسع استفزازاً لأي إدارة أميركية تحاول التخفيف من الدعم للكيان القلق، والتي تحاول بدروها ان توازن بين دعمها الدائم والمطلق لإسرائيل، والحفاظ على مصالحها الواسعة في المنطقة، وتجنب فشل سياساتها في متابعة عملية التطبيع بين إسرائيل والدول العربية وفي مقدمتها السعودية، بعد نجاحها في عقد اتفاقات عُرفت “باتفاقيات أبراهام” بين إسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب والسودان (وقعت عام 2020)، التي لن تصمد طويلاً في ظل الهمجية الإسرائيلية وتوسًع الاستيطان في الضفة الغربية، والرفض الشعبي لها.

    في توقيت صعب، وعلى حافة توسيع الحرب الإسرائيلية على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، حصل الحادث الأمني الأصعب في تلك الحرب، التي وقعت في اليوم التالي لعملية طوفان الأقصى (8 تشرين الأول 2023)، بتفجير متزامن لأجهزة اتصال “البيجر” تستخدمها المقاومة، وسقوط العديد من الشهداء وأكثر من 4000 جريح، وفي اليوم التالي (18/9/2024) تم تفجير أجهزة اتصال لاسلكية تستخدمها عناصر المقاومة، وسقوط عدد من الشهداء واكثر من 300 جريح، وبالنسبة لعملية تفجير أجهزة “البيجر” بتاريخ 17/9/2024، هي عملية استخباراتية معقدة، تم التحضير لها مسبقاً، بحيث ترجح الفرضيات زرع  شحنة متفجرات في الشحنة الأخيرة للمقاومة (منذ 5 أشهر)، على أن يقوم العدو الإسرائيلي بتفجيرها في التوقيت الذي يراه يخدم أهداف الحرب، ما أحدث إرباكاً كبيراً في صفوف المقاومة، واستنزاف كبير للقطاع الصحي في لبنان، بحيث أن المشهد يظهر قيام العدو بجريمة موصوفة (توصيف الرئيس نبيه بري) شهدها العالم، استهدفت عناصر أمنية مدنية وعسكرية للمقاومة، لكنها حصلت في أماكن مختلفة يتواجد فيها المدنيين، وهذا حدث خطير يخالف مبادئ القانون الدولي الإنساني، وأهمها التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وتحديد الضمانات اللازمة للحد من آثار النزاعات المسلحة والعمليات الحربية على الأشخاص الذين لا يشاركون في القتال، وفرض قيود على وسائل الحرب وأساليبها، بالإضافة إلى اتفاقيات جنيف الموقعة عام 1949، والبروتوكولات الإضافية الموقعة عام 1977، والتي انتهكتها إسرائيل، أثناء الحرب أيضاً، وقبل حصول جريمة تفجير أجهزة الاتصال، وخصوصاً المادة 15 من البروتوكول الإضافي الأول والتي تنص على أن احترام وحماية أفراد الخدمات الطبية المدنيين أمر واجب، وسبب توقيع تلك المعاهدات هو الحدّ من وحشية الحرب وحماية الأشخاص الذين لا يشاركون في القتال.

     لقد أسقطت جريمة التفجير المتزامن لأجهزة الاتصال قواعد الاشتباك التي تعرضت قبل الجريمة للكثير من الانتكاسات، ولم تصمد بالرغم من المحاولات الخارجية والداخلية للعودة إليها، أو ضبط توسيعها، بحيث لا ينزلق الجميع إلى حرب شاملة، تهدد مصالح الجميع.

    لقد أثبتت جريمة التفجير الواسعة أن أساليب الحرب تبدلت بشكل جوهري، وأن التكنولوجيا التي يتميز بها العدو، والإمدادات التي تصل إليه من الولايات المتحدة الأميركية ودول أخرى، قادرة على تفوقه التكنولوجي في الحروب التي يخوضها، وهذا الأمر بدا جلياً في المواجهات اليومية للحرب في الجنوب، وعلى معظم المساحة الجغرافية للبنان، بحيث أن المقاومة بالرغم من الإجراءات التي اتخذتها على صعيد استخدام وسائل الاتصال وتحديثها، إلا أن إسرائيل كانت دائماً تتقدم بخطوة عن المقاومة، التي لم تتوقف عن تنويع تلك الوسائل، لتجنب أجهزة التجسس التي شكلت المسيّرات سلاحها الرئيسي، وكانت بعض الاستهدافات مقلقة ومحيرة لأجهزة المقاومة، وهناك عمليات استهداف حصلت لقياديين لم يستخدموا أي نوع من الوسائل المعرضة للاختراق.

    الآن وبعد حصول العملية الأمنية المعقدة، والخرق الاستخباراتي غير المسبوق، يمكن للمقاومة الإجابة عن الأسئلة المحيرة التي كانت تقلقها، ويمكن تفسير قيام العدو بغارات جوية استباقية لعملية يوم الأربعين (25 آب 2024)، التي استهدفت قاعدة الاستخبارات الإسرائيلية التابعة للوحدة 8200 في غليلوت في وسط فلسطين المحتلة، رداً على اغتيال العدو للقائد فؤاد شكر (30 تموز 2024)، خصوصاً أن صحيفة “وول ستريت جورنال” تحدثت عن اختراق الشبكة الاتصالات الداخلية لحزب الله، بالإضافة إلى أنه من المفترض أن تكون عملية اغتيال القيادي فؤاد شكر بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية، لأن الشخصية المستهدفة تشكل هدفاً مشتركاً بين تل أبيب وواشنطن، كون فؤاد شكر ساعد في التخطيط في قتل 241 جندياً أميركياً في ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت (23 تشرين الأول 1983)، وأنه مدرج على قائمة العقوبات الأميركية، مع أن المقاومة حينها نفت أي اختراق لشبكة اتصالاتها الداخلية.

    نحن الآن في لحظة استراتجية ومصيرية في الحرب مع العدو الإسرائيلي، المدجج بالتكنولوجيا والأسلحة المتطورة، التي تساهم واشنطن في دعم تفوق العدو، ومساعدته لوجستياً وتكنولوجياً واستخباراتياً للتقليل من خسائرة، وإحباط العديد من العمليات التي تقوم بها المقاومة، وتحديداً في اعتراض المسيرات والصورايخ قبل الوصول إلى أهدافها، بالرغم من نجاح المقاومة في اختراق منصات الاعتراض، والوصول إلى أهداف حيوية، ومنها إصابة مقر الوحدة 8200، وقيام العدو حتى اللحظة في التعتيم على الخسائر والإصابات التي حققتها المقاومة.

    ما المطلوب من المقاومة؟ وما هي الخطوة التالية للسيد حسن نصر الله؟ وما هو الرد على الجريمة الخطيرة التي طالت الأمنيين والمدنيين على مساحة جغرافية واسعة (طالت أجهزة اتصال المقاومة في سوريا)؟ وما هي إجراءات المقاومة في ظل هذا الاختراق الأمني وسط الحرب المفتوحة مع العدو؟ وهل هناك قواعد اشتباك يجب الالتزام بها؟ وما عن خطاب السيد حسن نصر الله بعد عملية يوم الأربعين في تجنب المدنيين الإسرائيليين؟ وهل فعلاً أن المقاومة اعترفت بالعملية الاستباقية قبل العملية دليل على القلق من التفوق التكنولوجي للعدو؟ وماذا عن الشحنات الأخرى لأجهزة اتصال المقاومة، طالما العدو انتظر ما بين 3 إلى 5 أشهر للقيام بعملية التفجير المتزامن لأجهزة الاتصال؟ وهل هناك أجهزة لدى المقاومة مفخخة مسبقاً عبر الشركة المصنعة أو تعديل ما بعد التصنيع والتخزين؟ وما الذي يمنع أن يكون هناك أجهزة قريبة من سماحة السيد نصر الله تنتظر اللحظة الحاسمة لتفجيرها؟ وما هي صحة المعلومات أن إسرائيل اضطرت لتفجير أجهزة اتصال المقاومة بعد اكتشاف المقاومة للاختراق، وأن لحظة التفجير كانت أساساً معدة للقيام بها أثناء وخلال الحرب الشاملة التي يمكن أن تقع، بهدف إرباك المقاومة أثناء تلك الحرب، وتعطيل الاتصال بين تشكيلات المقاومة؟ وهل هناك قلق من استخدام أي شبكة أو أجهزة اتصال موجودة حالياً لدى المقاومة؟

    هناك استحالة في الإجابة على جميع تلك التساؤلات، لكنها أسئلة مشروعة، وهي برسم قيادة المقاومة، التي تدرك حجم الجريمة وتداعياتها الشاملة، ومدى الإرباك الذي يحتاج إلى إجراءات سريعة للتخفيف من آثاره، وهي قادرة على فعل ذلك، في ظل الالتفاف الشعبي والرسمي مع المقاومة، وتراجع حدة الانقسامات الداخلية ولو مؤقتاً، وهي لحظة يجب استغلالها لإعادة التوازن لهيكليتها، عبر الرد السريع والموجع للعدو، وتجاوز كل الاعتبارات التي كانت تمنع القيام برد مؤلم، يردع العدو، ويعيد توزان الرعب، وإعادة تفعيل معادلة استهداف المدنين الإٍسرائيليين مقابل استهداف المدنيين اللبنانيين، مع الإشارة إلى استخدام أسلوب العمليات المتزامنة الذي اتبع في الثمانينيات في ظل قيادة محمد سعد وخليل جرادي للمقاومة، وساهم في اندحار الاحتلال حتى جنوب الليطاني عام 1985، وتبنته قيادة المقاومة لاحقاً في عملياتها وصولاً إلى التحرير عام 2000، وتجديده الآن في هذه اللحظة المصيرية من المواجهة، عبر الاستهداف المتزامن للمراكز العسكرية، وإحداث إرباك في خطوط الإمداد لدى العدو.

    هناك حاجة لإعادة ترتيب البيت المقاوم، وتحصينه من الاختراقات الأمنية والاستخباراتية، في ظل المجموعات التجسسية الناشطة قبل الحرب وخلالها، والقيام بعملية واسعة لتطهير أي خروقات، وخصوصاً وسائل وأجهزة الاتصال الخاصة بالمقاومة، التي تشكل ركناً أساسياً في خوض الحرب مع العدو الإسرائيلي، المتفوق تكنولوجياً، لكن المقاومة قادرة على استخدام وسائل حديثة موثوقة، لإحباط أي خرق أمني لأجهزتها ومواقعها، وقد حصلت اختراقات عديدة سابقاً وعلى مستوى رفيع، تمكنت المقاومة من تجاوز تداعياتها بشكل سريع، أعاد لها زمام المبادرة.

    هناك دعوة صادقة لسماحة السيد حسن نصر الله، لقيادة عملية سريعة داخلية وخارجية، لوقف تداعيات الاختراق الأمني، واستخدام حكمته وخبرته وتجاربه، لإحداث التغيير المطلوب في هيكلية المقاومة، والقيام باختبارات متواصلة لكل وسائل الاتصال لدى المقاومة للتأكد من عدم اختراقها، كما الحذر من مورد تلك الأجهزة وإعادة فحصها، كوننا الآن في ظل البرمجيات الخبيثة، القادرة على خرق الأجهزة الخالية من أي عمل استخباراتي مسبق، بحيث أن الحرب التنكولوجية وصلت إلى حدود خطيرة، وباتت تركز على تحقيق الهدف من أي عملية عسكرية أو أمنية، ولم تعد تقيم أي وزن للاعتبارات الإنسانية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد

    أبريل 19, 2026

    شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي

    أبريل 18, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية

    تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!

    بواسطة hussein Znnأبريل 19, 20260

    كشفت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الأحد، عن أنها عقدت اجتماعًا مهمًا مع نظيرها…

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!

    أبريل 19, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة