Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!

    أبريل 19, 2026

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!

    أبريل 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!
    • عودة الفجر / بقلم زياد الزين 
    • مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!
    • لن نكون رهينة بيد نتنياهو.. الأردن: “إسرائيل” هي مصدر التوتر في المنطقة!
    • هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد
    • “إعادة وصل لبنان” تتسارع.. فتح طرقات حيوية في الجنوب رغم الأضرار!
    • بالصّورة ـ على الٲكتاف فوق الركام.. الشهيدة تعبر جسر طيرفلسيه بوفاء المتطوعين الرساليين!
    • الحرب مرفوضة.. الراعي: نصلي لتحويل الهدنة إلى وقف نار دائم!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»ماذا بعد الاختراق الالكتروني؟: حرب.. لا حرب \ عبد معروف
    مقالات

    ماذا بعد الاختراق الالكتروني؟: حرب.. لا حرب \ عبد معروف

    znnبواسطة znnسبتمبر 19, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ماذا بعد الاختراق الالكتروني؟: حرب.. لا حرب \ عبد معروف


    منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي، تاريخ قرار حزب الله بفتح جبهة الجنوب اللبناني مع مواقع الاحتلال الصهيوني، إسنادا للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وتضامنا مع الشعب الفلسطيني في مواجهته لحرب الابادة التي تمارسها القيادة الصهيونية على امتداد الأراضي الفلسطينية، منذ ذلك الوقت وبين يوم وآخر، ومع حدث أو تطور أمني يخرج المحللون والاستراتيجيون والفقاء في علم السياسة والاعلام لإبلاغ الرأي العام أن لبنان على أبواب حرب وعلى فوهة بركان سينفجر خلال ساعات، وبعد الساعات والأيام تتراجع موجة التوقعات والتحليلات وينسى البعض ما كان يقوله بالأمس، لماذا، لأن التحاليل والتوقعات كانت خلال السنة الماضية منذ العملية البطولية في طوفان الأقصى كانت تعتمد على محللين وإعلاميين غارقين الأحلام والأوهام أو منتفعين مما كان يطلق حماسهم من توقعات ليظهر أن الحرب التدميرية الواسعة أصبحت على الأبواب.
    وبالتالي لم تكن توقعاتهم تعتمد على واقع الأحداث والواقع الذي يعيشه الكيان الصهيوني، ولا الواقع الذي يعيشه لبنان، والمقصود هنا هو الواقع الاقتصادي والسياسي والأمني والاجتماعي الذي يمر به لبنان ويمر الكيان الصهيوني.
    وإذا كان المكان لا يسمح للكثير من التفاصيل، لكن يمكن القول أن حزب الله لم يكن يريد ولا يريد أن تتحول حرب الاسناد أو حرب الاستنزاف مع مواقع العدو لحرب تدميرية واسعة، وأكدت قيادة الحزب أن جبهة الجنوب هي جبهة دعم وإسناد، وبالتالي هي جبهة ثانوية لإسناد وتخفيف الضغط العسكري على الجبهة الرئيسية في قطاع غزة.
    تل أبيب وعلى رأسها نتنياهو المتعطش للدم وتصاعد الحرب، هو من يريد الحرب التدميرية على لبنان، لأن وقف الحرب تعني نهايته السياسية وسيبقى يراهن على تحقيق أهدافه من الحرب حتى يخرج منها بإنجازات تجعل منه (المنتحر البطل).
    ولكن نتنياهو الغارق في رمال غزة، والجيش المستنزف في القطاع والضفة، والكيان الذي يعيش حالة انهيار اقتصادي وسياسي لا يمكن له أن يذهب لحرب مع حزب الله قبل الانتهاء من عملياته العسكرية في قطاع غزة، ولا يمكن أن يعلن الحرب على لبنان إلا بموافقة وتغطية أمريكية عسكرية وسياسية واقتصادية كاملة، وهذا غير متوفر حتى اللحظة، لأن واشنطن تعيش حالة انشغال وتشغل العالم معها لهدفين: الاستفراد في قطاع غزة وتصفية المقاومة وتحديد المستقبل السياسي للقطاع وثانيا برسم خريطة المنطقة ومستقبل المنطقة برمتها ومستقبل تطبيع العلاقات العربية الصهيونية، وبالتالي فإن واشنطن لن توافق على حرب تدميرية واسعة في لبنان وإن كانت تدعم وتوافق أي ضربات إسرائيلية مؤلمة وقاسية ضد حزب الله بحيث تستهدف مواقع وقيادات وعناصر ومواقع ومستودعات الحزب، دون أن تطال الضربات مواقع مدنية أو أن تكون مقدمة لحرب واسعة.
    بالتالي، لم يكن من المتوقع أن تكون العمليات العسكرية المتبادلة بين المقاومة في لبنان والجيش الاسرائيلي مقدمة لحرب تدميرية واسعة والمقصود هنا بالحرب/حرب( 1972، 1978، 1982، 1993، 2006)/ ذلك لأن لهذه الحرب أبعاد داخلية سياسية واقتصادية، لا أعتقد أنها توفرت خلال الأشهر الماضية حتى الخرق الالكتروني الصهيوني لبنية حزب الله الأمنية.
    ولكن ماذا بعد الضربة الالكترونية الصهيونية، وهل ستكون هذه الضربة دافع للأطراف لتفجير حرب واسعة.
    طبعا الجميع يتابع التصريحات والبيانات والحشود العسكرية المتبادلة، والجميع بحالة ترقب وانتظار: ماذا بعد؟
    حتى اللحظة ورغم التهديدات والبيانات والتصريحات والحشود العسكرية شمال فلسطين عند الحدود مع لبنان، فجيش العدو مازال في حالة حرب مع المقاومة في قطاع غزة، وبحالة استنزاف وخسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وربما تكون العمليات العسكرية في الضفة وغزة قد تراجعت نسبيا ولم تعد كما كانت في الأيام الأولى من الحرب، لكن الجيش الصهيوني يعيش حالة ارهاق، رغم ما نسمعه عن نقل ألوية ووحدات عسكرية إلى الحدود مع لبنان، كما لا بد من الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لم تعط العدو الضوء الأخضر بشن حرب تدميرية على لبنان وليست واشنطن حتى الآن مستعدة لتغطية هذه الحرب حرصا منها على عدم احراج الدول العربية الموالية لها، ورغبة واشنطن لدفع المزيد من الدول العربية للتطبيع مع كيان الاحتلال .
    ولكن هل يغامر نتنياهو بالحرب، وبالتالي كانت الضربة الالكرونية مقدمة لهذه الحرب؟
    لو كانت الضربة الالكترونية مقدمة للحرب التدميرية، فمن المفروض أن تكون متزامنة أو خلال ساعات من الضربة الالكترونية، وليس الانتظار لساعات أو أيام، لأن القيادة الصهيونية تعلم أن حزب الله (وحلفائه في محور المقاومة) قادر على استعادة أنفاسة وتنظيم صفوفه وحشد طاقاته لمواجهة أي حرب محتملة، لكن تل أبيب وجهت ضربتها الالكترونية وذهبت لاستعراض قواتها وتهديداتها لمواجهة رد حزب الله على ما تعرض له من عدوان إلكتروني، وبالتالي فإن تل أبيب لم توجه ضربتها كمقدمة لحرب تدميرية، بل هي رسالة قاسية إلى حزب الله ومحور المقاومة وشل قدرات الحزب الداعمه لقطاع غزة من أجل مواصلة حرب الابادة على القطاع وتصفية المقاومة الفلسطينية.
    نتنياهو وفريق عمله مازال غير مستعد للحرب التدميرية الشاملة باتجاه لبنان، ومازال بدعم أمريكي يواصل ضرباته المؤلمة هنا وهناك لكسب الوقت لتحقيق الأهداف التي أطلقها في القطاع.
    صحيح أن تطور العمليات العسكرية بين حزب الله والجيش الصهيوني جعلت من جبهة جنوب لبنان جبهة رئيسية، وأن العدو وحلفائه يسعى لوقف الخطر الداهم من حزب الله، سواء بالضربات أو بالمساعي السياسي، لكن ورغم فشل المساعي واستمرار الضربات فإن الحرب التدميرية لن تكون سهلة وليست نزهة، وفي حال رفع نتنياهو من درجة جنونه فإن سيعمل على شن حرب مصغرة( تدمير مسافة 10 إلى 12 كلم من الخط الأزرق، وتدمير في الضاحية والبقاع، وضربات وغارات لمواقع محددة في المدن والمناطق اللبنانية)… متى؟ عند وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة، وتأمين التغطية الأمريكية، وفشل المساعي الدولية بإقناع المقاومة سحب قواتها وأسلحتها الاستراتيجية لما بعد نهر الليطاني، عند ذلك يكون لك حادث حديث.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    هدنة على حافة القلق: الناس بين شبح الحرب ومرارة النزوح/ زهراء سويد

    أبريل 19, 2026

    شهداء كفرملكي قرابين الأرض تعانق وجه السّماء/د.وداع وجيه حمادي

    أبريل 18, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار دولية

    تحرّك دبلوماسي بريطاني – باكستاني لتمديد التهدئة في إيران!

    بواسطة hussein Znnأبريل 19, 20260

    كشفت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، اليوم الأحد، عن أنها عقدت اجتماعًا مهمًا مع نظيرها…

    عودة الفجر / بقلم زياد الزين 

    أبريل 19, 2026

    مسيّر معادٍ في أجواء مدينة بعلبك!

    أبريل 19, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة