مرجع أمني للجمهورية : لهذا السبب تقوم اسرائيل بقصف المدن وتفجير المنازل في القرى الحدودية
أبلغ مرجع أمني إلى «الجمهورية» قوله، إنّ «التقارير العسكرية عن الميدان لا تعكس تبدّلاً نوعياً في وقائعه منذ انطلاق العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، و«حزب الله» تمكّن من فرملة هذه العملية ومنعها من التقدّم الى أبعد مما تسمّى تخوم الحافة الأمامية، وكبّد الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة جداً. وهذا الإخفاق في تحقيق انجاز على الجبهة البرية، يعوّض عنه جيش العدو باستهداف البنى المدنية في الضاحية الجنوبية (إضافة الى مدينة صور بالأمس) وبلدات الجنوب والبقاع. وكذلك في تفجير منازل القرى المتاخمة لخط الحدود، بما يبدو وكأنّه يظهر للداخل الإسرائيلي من خلال هذه التفجيرات بأنّه حقق انجازاً ما».
وأكّد المرجع «أنّه سمع تقييماً سلبياً جداً من أحد الملحقين العسكريين الأجانب للعملية الاسرائيلية البرية، يؤكّد فيه انّه فوجئ بأداء الجيش الاسرائيلي، وبقدرة «حزب الله» وتكتيكاته العسكرية التي حقق فيها تفوقاً ملحوظاً في الميدان، وهو الأمر الذي سيعجّل حتماً في إنهاء الحرب ووقف اطلاق النار»، مشيراً الى أنّ الحزب تمكّن من رفع فاتورة الخسائر لدى الجيش الاسرائيلي الى حدود غير متوقعة. وإسرائيل راهنت على أن تتمكن من خلال عمليتها العسكرية ان توجد واقعاً وفق شروطها خاضعاً لسيطرتها، تتوجّه فيه بإنجاز الهدف الذي اعلنه نتنياهو بإعادة سكان الشمال وإبعاد «حزب الله»، ولكن الامور جاءت معاكسة، وخلاصتها انّ الفشل في البر، وارتفاع وتيرة سقف خسائر اسرائيل، إضافة الى تدرّج «حزب الله» في استهدافاته الصاروخية بوتيرة كثيفة، تجعلها غير قادرة على أن تفرض شروطها، بل أن تخضع في النهاية إلى جهود وقف الحرب، وفق ما ينص عليه القرار 1701».
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
