| زينب خليفة |
و لأنه البقاع…
مهد و شرارة الانطلاقة في معسكر جنتا و عين البُنّية…
و لأنه خزان و منبع المقاومة و الرافد الأول لخزانها البشري…
كنهرٍ هادر…
ينبع في بعلبك…
و يصب عند آخر نقطة في الجنوب…
و لأنه مهد الانطلاقة و ساحة قسمه تشهد..
و سيد القسم اقسم من بين محروميه ان لا يهدأ…
و لن تهدأ أفواجك سيدي و قوافل مقاوميك…
و لأنه كهفنا في الشدائد…
و لأنه السند الأساس للجنوب..
يتحمل و يتحمل حقد آلة القتل…
شامخة يا بَعلبَكّ…
كحجارة قلعتك التاريخية…
لن تهزمك الجحافل…
انتصرت وحدها و هي تقاتل…
للمجد قومي يا منبع المقاومة…
بصبرك و جهادك و ثبات ابناؤك..
ستعودين مدينة الشمس شامخةً..
و العدو إلى المزابل زائل…
