الجمهورية: قمّة الرياض… لبنان يعوّل على دعم الأشقاء
ضمن السياق الديبلوماسي، تندرج المشاورات المتواصلة بين الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا لبناء أرضية يُبنى عليها الحل السياسي المنتظر، وكذلك مجريات القمة العربية والإسلامية حول لبنان وغزة، المقرّر انعقادها في الرياض بعد غد الاثنين. وعلى ما يقول مصدر ديبلوماسي رفيع لـ«الجمهورية»، فإنّ «لبنان يعوَّل على هذه القمة في أن تخاطب المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة الاميركية، ولاسيما مع الإدارة الجديدة، بموقف عربي واسلامي موحّد يشدّد على جهد جدّي لإنهاء حرب الإبادة التي تشنّها إسرائيل، وإنجاز تسوية في غزة، والتشديد على حلّ الدولتين، وكذلك، بلوغ حلّ ديبلوماسي في لبنان وفق منطوق القرار 1701». ويؤكّد «على حاجة المنطقة الى إطفاء التوترات المتصاعدة فيها، وإعادة ضبطها خارج مسار الحرب الشاملة التي تتهدّدها».
وبحسب المصدر عينه، فإنّ «لبنان، الذي يتمثل في القمة بوفد برئاسة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، سيطرح معاناة لبنان وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب اللبناني وبناه المدنية، وتدميرها الممنهج للمدن والقرى اللبنانية وتفريغها من سكانها وإرهاق لبنان بأزمة نزوح غير مسبوق، وسيضع الأشقاء والأصدقاء أمام مسؤولية مدّ يد المساعدة للبنان، لتمكينه من أحتواء الأعباء التي فرضها العدوان وتخطّيها وإعادة إعمار ما هدّمه وإعادة النازحين إلى بيوتهم».
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ولفت المصدر إلى «أنّ لبنان سيؤكّد موقفه بكل صراحة ووضوح لناحية الالتزام بالقرار 1701 من دون اي زيادات او إضافات على مضمونه، والحرص على قوات «اليونيفيل» وحمايتها، والتطبيق الكلي والشامل لمندرجاته، والجهوزية التامة والفورية لنشر الجيش في المنطقة الحدودية، وتولّي الأمن في تلك المنطقة بالتعاون الكامل والتنسيق مع قوات «اليونيفيل». على انّ الأساس في موازاة طلب لبنان الدعم المادي له من الأصدقاء والأشقاء للتصدّي لتداعيات العدوان، والدعم السياسي لوقفه، هي الدعوة إلى أكبر حشد سياسي عربي ودولي لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق اللبنانيين».
