| زينب خليفة |
بعد فشله من تثبيت عسكره واسقاط بلدات بشكل كامل منذ بدء العدوان البري على جنوب لبنان، لا زال العدو الاسرائيلي يبحث عن صورة نصر بري، تمحي صورة الاخفاق الذي حصل مع عسكره في كمين محور عيناتا بنت جبيل، لكن تربص رجال المقاومة على مختلف القطاعات الحدودية، يسقط كل الخطط البرية المعادية، ويحول دون قدرة العدو على التقدم في اي محور من محاور القتال البرية.
مصادر مطلعة لـ” شبكة ZNN الإخبارية” كشفت تفاصيل ما يجري ميدانيا في القطاع الغربي، اذ أشارت الى انه “وبعد عجز العدو عن الدخول إلى بلدة الناقورة من محور رأس الناقورة ومنطقة اللبونة حيث تم تدمير دباباته وآلياته، حاول الإلتاف على البلدة من جهة وادي حامول الواقعة عند الأطراف الشمالية والشمالية الشرقية، فعمد في الاسابيع الماضية إلى إدخال قوة مشاة إلا أنها لم تستطع الوصول الى ما تصبو إليه.
ولفتت المصادر الى ان “منذ ايام وفي محاولة جديدة له، زج العدو قوّة جديدة إلى منطقة عين الزرقا بـ إتجاه حامول الا انها عادت وانسحبت منذ يومين بعدما عجزت مجدّداً عن تحقيق أهدافها بـ التوغّل إلى الناقورة.
وتابعت مصادر الـZNN: ” واثناء إنسحاب القوّة الصهيونية المعادية، انقسمت الى مسارين، جزء منها انسحب باتجاه اطراف الضهيرة الملاصقة للحدود، فيما تسللت الثانية بـ إتجاه بلدة طيرحرفا المتصلة مع عين الزرقا وحامول حيث تحرّكت في منطقة غير مكشوفة من القرى المقابلة وبالتالي العدو الإسرائيلي يحاول المحافظة على تحركاته بـ أماكن غير مكشوفة خوفاً من قيام المقاومة بـ إطلاق صواريخ مضادة للدروع والتصدي لها”.
وتابعت المصادر بالقول: تحت غطاء ناري كثيف، بالطائرات الحربية والقصف المدفعي والفسفوري، لجأ جيش العدو إلى التوجّه من أماكن غير مكشوفة من الأراضي المقابلة كـ مجدلزون وشمع للوصول إلى الأطراف الغربية لـ بلدة طيرحرفا حيث عمل على تنفيذ أعمال تمشيط بالإضافة إلى نسف عدد من المنازل”.
وتابعت المصادر: “هذا السيناريو أيضاً إعتمده العدو اليوم حيث تحرّك بـ أماكن غير مكشوفة من طيرحرفا بـ إتجاه شمع ولكن بمجرّد أن رصدتها المقاومة الإسلامية تصدت لها بالصواريخ ما ادى الى تدمير دبابة والية مرافقة”.
ويواصل جيش العدو في هذه الأثناء مواصلة القصف بالقذائف الفوسفورية المحرّمة دولياً بالإضافة إلى الإنشطارية والمدفعية بـ إتجاه بلدات مجدلزون وزبقين وأطراف بلدة شمع خوفا من استهدافات جديدة لقواته بالاسلحة والصواريخ المضادة للدروع”.
وختمت المصادر للـZNN ٲن خطوة العدو تٲتي في سياق مساعيه الرامية للبحث عن صورة انجاز بعد هزائمه المتراكمة في مواجهة المقاومين منذ بداية ما اسماه العملية البرية جنوبي لبنان.
