أفادت مصادر أمنية خاصة لشبكة”ZNN” أنه حتى اللحظة لا يمكن تحديد أي من الاتصالات التي وردت إلى هواتف المواطنين هو جدي أو غير جدي أو إن كان المقصود مكان السكن الأساسي أو مكان النزوح أو إن كانت الاتصالات العشوائية تدخل ضمن سياق الحرب النفسية وعليه وحتى انتهاء التحقيقات الإخلاء احتياطًا هو ما يجب القيام به.
وكان قد أشار مراسل شبكة ZNN في الجنوب إلى حركة نزوح كبيرة في الغازية وازدحام مروري في صيدا كما قام المواطنون بمغادرة الأماكن التي استهدفتها اتصالات الإنذارات وافترشوا الطرقات.
من جهتها مراسلة شبكة ZNN في صيدا قالت أن مراكز الإيواء في مغدوشة و درب السيم (2) وسيروب تم اخلاؤها بعد الإتصالات المعادية المشبوهة.
كما أشارت إلى أن حركة نزوح شهدتها أيضًا طريق عنقون ــ طبايا ٳلى مناطق صيدا وإقليم الخروب.
إلى ذلك، نقلت مراسلة شبكة ZNN في بيروت أن بلبلة كبيرة تم رصدها في صفوف الأهالي في بيروت بالإضافة إلى حركة نزوح شهدتها بعض الأحياء.
وعلى صعيد آخر، مراسلة شبكة ZNN في الضاحية الجنوبية أكدت أن الهدوء الحذر عاد ليسود المنطقة بعد ثلاث غارات معادية استهدفت منطقة حارة حريك.
