الـ”ZNN” تٌناشد ضمائر المسؤولين.. ”أنقذوا“ الشاب المخطوف حسين الموسوي! (زينب خليفة)
في بلدٍ ينهشه الفساد والسرقات والعصابات، هناك مسؤولون غير مسؤولين، أقله في حماية شعبٍ يئنّ تحت وطأة الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة.
قبل نحو أسبوعين، نشرت شبكة “ZNN” الإخبارية خبرًا حول حصول عملية خطف لشابٍ لبناني من بلدة بدنايل البقاعية في سوريا. وبدورها، حاولت “ZNN” إجراء عدة اتصالات مع أكثر من جهة، ولكن دون جدوى.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
تفاصيل الحادثة
تعرّض الشاب اللبناني حسين نبيل الموسوي (25 عامًا) من بلدة بدنايل للاختطاف بتاريخ 15 ديسمبر 2024 أثناء قيامه بتوصيل عائلة سورية إلى الحدود السورية. تم اختطافه من قبل المعارضة السورية في منطقة الكفير. الشاب حسين، الذي يعمل سائق تاكسي، كان قد دخل وخرج من سوريا مرتين في الأيام الأخيرة، وفق معلومات “ZNN”.
وأشارت معلومات “ZNN” إلى أن عائلة وأصدقاء الشاب حسين نبيل الموسوي بصدد الاعتصام أمام مقر رئاسة الحكومة اللبنانية، للضغط على المسؤولين، وخاصةً رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، للتدخل السريع لحل هذه القضية.
بيان العائلة
أصدرت عائلة الشاب بيانًا تلاه جمال الرمح باسم العائلة، وجاء فيه:
“إن الدولة اللبنانية، بسلطاتها الأمنية والقضائية والسياسية، باتت على علمٍ بقضيته، إلا أنها لم تُبدِ حتى الآن أي تحرك عملي لمعرفة مصير حسين. وهي لم تتواصل حتى مع عائلته لمعرفة تفاصيل إضافية حول قضية اختطافه.”
وأضاف الرمح:
“تحركنا حتى الآن هو تحت سقف القانون وسيظل كذلك. نحن ننتظر من الدولة اللبنانية أن تتحمّل مسؤوليتها وتُعيد مواطنها إلى عائلته. ولكن إذا لم تتحرك، سيكون لنا كلام آخر أيضًا تحت سقف القانون.”
مناشدات إضافية
وتابع الرمح:
“مناشدتنا موجهة أيضًا إلى الدولة السورية أو إلى من استلم السلطة. إذا كان هؤلاء صادقين فيما يدلون به عبر الإعلام وأتوا لتغيير النظام، فعليهم العمل على إعادة حسين إلى أهله.”
وشدّد على أن حسين ليس حزبيًا ولا يتعاطى السياسة، بل هو مواطن يسعى إلى إعالة عائلته التي تعتمد عليه بشكل أساسي.
كما توجه بنداء إلى مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، الذي من المقرر أن يزور سوريا يوم الأحد، مطالبًا إياه بطرح قضية اختفاء حسين على الأراضي السورية، مؤكدًا أن هذه القضية يجب أن تكون على رأس أولويات رجال الدين والسياسيين المتوجهين إلى سوريا.
دعوة إلى أبو محمد الجولاني
من جهته، ناشد رئيس بلدية النبي شيت، حسن الموسوي، قائد هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، التدخل لإطلاق سراح الشاب المختطف.
وأكد الموسوي أن حسين لا ينتمي إلى أي حزب أو تنظيم سياسي، موضحًا أنه يعمل منذ أكثر من خمس سنوات على الحدود اللبنانية – السورية، وأنه يُعدّ المعيل الوحيد لعائلته بعد وفاة والده.
وفي رسالته، دعا الموسوي الجولاني باسم الأخوة والدين الإسلامي، وبالالتزام بالقيم الإسلامية التي تُعنى بالعدالة والحرية والأمان، إلى الإفراج عن حسين.
واختتم الموسوي حديثه معبّرًا عن أمله في أن يتقبل الجولاني هذا النداء ويستجيب له بإطلاق سراح حسين، متمنيًا أن تعود هذه الخطوة بالخير والأمان للجميع.
رسالة إلى الدولة اللبنانية
ختامًا، تضع شبكة “ZNN” الإخبارية هذا التقرير برسم كل من يعنيهم الأمر في الدولة اللبنانية. نتوجه إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ووزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب، داعين إياهم إلى التحرّك الجاد والفوري لمتابعة هذا الملف وإنهائه لمعرفة مصير الشاب حسين نبيل الموسوي.
