قبيسي من البيسارية: نحن نفتخر إذا دمرت بيوتنا لأنها تحتوي على اسلحة للمقاومة
حركة أمل احيت ذكرى شهد اء بلدة البيسارية بإحتفال حاشد
قبيسي: لضرورة إنتخاب رئيس للجمهورية في جلسة التاسع من كانون الثاني
انضم الآنتابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أحيت حركة أمل الذكرى السّنوية لشهد اء الحركة من أبناء بلدة البيسارية لاسيما الشّهداء القادة حسن جعفر (أبو جمال)، حسين مشورب (أبو وسام)، نبيل حجازي (نضال)، ومحمد رضا الشامي بإحتفال حاشد أقيم في النادي الحسيني للبلدة بحضور رئيس المكتب السياسي جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة في الحركة خليل حمدان، عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النّائب هاني قبيسي، المسؤول التنظيمي المركزي يوسف جابر وأعضاء من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والمجلس الإستشاري في الحركة، الوزير السابق محمد داوود، مفوض عام كشّافة الرسالة الاسلامية قاسم عبيد، المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب نضال حطيط وأعضاء قيادتي إقليم الجنوب وجبل عامل وقيادات كشفية، رئيس المنطقة التربوية في الجنوب احمد صالح، رئيس إتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر وفعاليات بلدية واختيارية، فعاليات حزبية ونقابية واجتماعية وأمنية وتربوية وذوي الشّهد اء وحشد من اهالي البيسارية والقرى المجاورة.
المناسبة استهلت بآيات بيّنات من القرآن الكريم للقارئ علي مشورب تلاها عزف النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل للفرقة الموسيقية لكشافة الرسالة الاسلامية، فمجلس عزاء حسيني عن ارواح الشهداء للقارئ الشيخ حسين صالح.
كلمة حركة أمل ألقاها النّائب هاني قبيسي وقال “شهدا ؤنا خرجوا دفاعاً عن الأرض عن الكرامة فلا يمكننا العيش في ظل عدو قاتل يعتدي على بلدنا ويستبيح أجواءنا دون أن نقا وم هذا العدو ونردعه، هذا العدو الذي لا يعرف سوى سياسة القتل والتّدمير ونحن لا نؤمن سوى بسياسة المقاومة والدفاع عن أهلنا وأرضنا وحدودنا وسيادتنا. ونحن من بلدة الشّهد اء نؤكد بأننا كنا ولا زلنا على خط الشهداء، على خط المجا هدين الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الجنوب، وهذا ما فعله دولة الرئيس نبيه بري عندما وقف مدافعاً عن هذا الوطن بحرب سياسية ضروس لا تقل ابداً عن الحرب العسكرية، فقد سعى كل يوم مع كل زعماء العالم لكشف غطرسة إسرائيل ودمويتها وقتلها للأبرياء على مساحة الجنوب، قارع الجميع لوقف الإعتداء حتى تحقق وقف إطلاق النّار بجهد كبير طوال شهرين بدون كلل ولا ملل ليصل إلى صيغة تحمي إنجاز الشّهد اء وتحفظ كرامة أهلنا وأخوتنا على مساحة الجنوب”.
وتابع: “بعد هذه الإعتداءات وحربنا مع العدو وبعد أن قدمنا آلاف الشّهداء والجرحى في مسيرة أردنا من خلالها حماية الوطن وتحقيق السّيادة والإستقلال نسمع كلاماً كثيراً في بلدنا بأن هناك من يدّعي بأنه انتصر، هناك من يدعي بأنه رابح على السّاحة اللبنانية، هناك من يريد تصفية حساباته، وهنا نقول بكل هدوء لمن يدّعي الربح كيف تفسّرون ربحكم إذا كان عبر طائرات وصواريخ إسرائيلية أجنبية غربية، دمرت بلدنا قدمنا الآلاف الشّهد اء وبعض اللبنانيين يشعرون بأنهم انتصر وا ويريدون كسب مواقع سياسيّة بإستحقاقات قادمة يتغنّون بمواقفهم ورسالتهم وبأنهم أبناء سيادة. وهنا نسأل من هو أبن السيادة في وطننا، الذي يستشهد على حدود الوطن؟ أم من يجلس على موقع برئاسة حزب او موقع اخر مدعين النصر على اخوتهم في الوطن في حرب خاضتها اسرائيل على لبنان؟”.
وأضاف قبيسي: “لا زلنا نرى البعض في بلدنا يريد تسجيل إنتصا رات على المقاومة بإستشهاد أمينها العام، من يستحق التقدير هم الشهد اء الذين سقطوا لأجل هذا الوطن والذي انتصر هم الشهد اء والجرحى، من انتصر من هدمت بيوتهم، نحن نفتخر إذا دمرت بيوتنا لأنها تحتوي على اسلحة للمقاومة، المنتصر من يدافع عن الجنوب والخاسر هو الذي لا يعرف الصديق من العدو. لا يحق لأحد على مساحة الوطن أن يحقق مكاسب على حساب دماء الشهد اء ولا يحق لأحد أن يصبح رئيساً للجمهورية على حساب دماء الشهد اء وعلى حساب المنازل المهدمة وعلى حساب حدودنا التي لا زالت اسرائيل تدنسها كل يوم. المنتصر هو من صمد وكان درعاً للمقا ومة من عاد الى بلداته لحظة وقف اطلاق النار، مكرسين للصمود وللوجود رغم كل الدمار، فإسرائيل تسعى يومياً لإعادة سكان الشمال في المستوطنات المحتلة تستجديهم تقدم لهم كل شيئ ولا يعودون وأنتم عدتم لانكم مؤمنين بأرضكم لتعبروا عن مواقفكم رغم الوجع وهذا لانكم مقاو مين فشكراً لكم ولصمودكم ولعودتكم”.
وختم: “ستنسحب اسرائيل من قرانا وسيعود أهلنا وسنعيد بناء ما تدمر لننطلق بلبنان الى مرحلة جديدة من خلال إنتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وطنية ترعى شؤون الناس وهموم الوطن، فننطلق بواقع جديد ترجمناه بمئات الشهداء على مساحة الجنوب، نعم نريد رئيس في وطننا يسهر على حدود لبنان وحدود الجنوب لحمايته، وإذا كان البعض يبحث لنا عن مكان خارج لبنان نقول نحن لبنانيين منذ الأذل لم نكن في مكان آخر في يوم من الأيام ولن نرحل إلى أي مكان، هذه ارضنا وهذا بلدنا وإمامنا قال لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه. سنعيش واقع بناء الدولة الحقيقية التي تركتنا وتخلت عنا ونحن نتمسك بها، متمسكين بإتفاق الطّائف لننتخب رئيس للجمهورية ويبقى للمقاومة حقها في الدفاع عن لبنان عن حدوده الى أن تقوم الدولة بواجبها ويكون جيشنا الوطني على حدودنا الجنوبية مدافعاً عن هذا الوطن ونحن الى جانبه مقدمين له كل الخير متمسكين بالدولة راعية كل الطوائف، فلا يوجد طائفة قادرة على حماية نفسها، فمن يتمكن من حماية الوطن وجميع الطوائف هو دولة حرة أبية لا ترضى بأن يعتدي على حدودها وتمارس عدالة اجتماعية في الداخل حتى نتمكن من إلغاء الطائفية السياسية ونصل الى وطمن فيه حرية وكرامة يحافظ على دماء الشهداء نهج ومسلكا وجيش أبياً يدافع عن حدودنا وسيادتنا”.
الإحتفال أختتم بمسيرة كشفية حاشدة الى روضة الشهد اء حيث وضعت أكاليل الزهر على إضرحة الشهد اء.
