“ياسين جابر الأوفر حظاً”… محمد علوش لـ”ZNN”: قرار الحرب ليس بـ”جعبة” لبنان!
أكد الكاتب والمحلل السياسي محمّد علوش في حديث خاصّ لشبكة “ZNN” الإخبارية، أن النائب السابق ياسين جابر هو من الأسماء التي تم حسمها منذ بداية التفاوض حول تشكيل الحكومة، و”هو لا يزال الإسم الأوفر حظاً لتولي وزارة المالية ما لم تحصل مفاجآت خارجية تُطيح بكل التفاهمات التي أعدّها رئيس الحكومة المكلف نواف سلام”.
وحول طرح حكومة خالية من الأحزاب، أشار علوش إلى أن “لبنان جرّب من قبل ما يسمى بحكومة تكنوقراط، علمًا أن وزير التكنوقراط هو وزير سياسي ويكون مختصاً بعمله، لذلك اعتقد انه من غير المفيد إبعاد السياسيين عن الحكومة، خصوصًا أن الظروف اليوم أصعب بكثير من السابق، وهناك ملفات كبيرة يفترض أن تقاربها الحكومة المقبلة وينبغي أن تتخذ القرارات من قبل القوى السياسية”، مضيفاً: “لذلك إبعاد الاحزاب عن الحكومة سيجعل عملها أصعب في المؤسسات الدستورية كالمجلس النيابي، كما قد يكون هناك اعتراض عليها خارج المؤسسات بحال اراد حزب ما الاعتراض على قرارات تمسه بشكل فعلي.
هل دخلنا في زمن الوصاية الأمريكية رسميًا؟
يجيب علوش، بأن “المنطقة ككل تشهد حاليًا سطوة أميركية بعد انكفاء روسيا من البوابة السورية، وخروج الإيرانيين من سوريا، وما خلفته الحرب الإسرائيلية في المنطقة، وهذا ما ترك أثره على لبنان بطبيعة الحال، والى جانب الهيمنة الأميركية هناك أيضاً عودة عربية إلى لبنان وتحديداً سعودية بسبب ما جرى في المنطقة، وهذه السطوة سنشهد فصولها خلال الاستحقاقات المقبلة والتي لن تقل أهمية عن الأحداث التي سبقت”.
ٲما عن إمكانية مواجهة المشروع الأميركي في لبنان خصوصًا بعد نتائج الحرب الإسرائيلية، شدد علوش على أن “مواجهة المشروع الأميركي في لبنان كما في المنطقة واجب على شعوب المنطقة ككل لا على فريق واحد، وطرق المواجهة يجب ان تتبدل بحيث تتكيف مع المستجدات، خصوصًا أن المشروع الأميركي لا يحمل الخير لشعوب المنطقة بل لإسرائيل”، مضيفاً: “لن تكون المواجهة سهلة لكنها ليست مستحيلة”.
وحول إحتمالية تجدّد العدوان الإسرائيلي على لبنان، قال علوش في حديثه لـ”ZNN“، إنَّ “القرار بيد الإدارة الأميركية، لا بيد لبنان ولا بيد العدو الإسرائيلي، علمًا أن لا اهداف استراتيجية لأي حرب جديدة، إلا إذا اراد ترامب إغراق المنطقة من جديد بجولة عنف جديدة”.
