باحث يكشف لـ”ZNN”.. هل إرتفع معدّل الجرائم.. فـ تحذير يخصّ عمّال الـ”Delivery“: هذه العوامل تؤدي إلى إرتكاب الجرائم!
في خضم ما يعصف في لبنان من ٳعتداءات صهيونية متمادية على طول وعرض الـ10,452 km₂، وفي ظل التحديات الكبرى والضغوطات والمسؤوليات الجسام الملقاة على عاتق القوى الأمنية وعلى رأسها الجيش اللبناني لناحية الٳنتشار جنوبًا وتطبيق القرار 1701، تبرز معضلة ٲساسية ومهمة وهي السلم الداخلي والأمن الٳجتماعي والأمني على حدً سواء، فالقوى الأمنية كـ من يقع بين فكي كماشة من ناحية التحديات الأمنية الداخلية والخارجية ،ومن ناحية أخرى قلة الرواتب وضعف الٳمكانات، فكيف تؤثر هذه المعضلات على حسن تطبيق الأمن في الداخل في ظل ما يقال عن ٳرتفاع منسوب الجرائم من قتل ونهب وسرقة؟
وفي السياق نفسه، أشار الباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين في حديث لشبكة “ZNN” الٳخبارية أنه خلافًا لما يٌشاع، فٳن ٲرقام جرائم القتل في لبنان خلال السنوات الماضية تراجعت ولم ترتفع.
وتابع شمس الدين: “في الـ2021 وصل عدد جرائم القتل إلى 190 جريمة، وانخفض في سنة الـ2022 إلى 178 جريمة، أما في الـ2023 إلى 158 جريمة، والسنة الماضية اي في الـ2024 انخفض العدد إلى 153 جريمة قتل”.
وأكمل شمس الدين أنه ومع بداية عام 2025، وصل العدد إلى 4 جرائم دموية وذلك في غضون خمسة أيام، وهذا ما أعطى انطباعًا عن ارتفاع نسبة جرائم القتل.
وأشار شمس الدين، إلى أن 60% من الذين يرتكبون الجرائم هٌم في غالبيتهم من العمال السوريين الذين يهربون بعد ارتكابهم الجرائم ويلجأون إلى المعابر غير الشرعية، ما يعني عجز الدولة اللبنانية عن توقيفهم بسبب غياب السلطة المركزية في سوريا وتواصل الدولة لإسترجاع المجرمين، وبالتالي فلتان الحدود وعدم إستقرار الأوضاع في سوريا قد يكون عاملاً مساعداً على إرتكاب العمال السوريين للمزيد من الجرائم في لبنان.
شمس الدين طلب عبر شبكة “ZNN” الإخبارية من اللبنايين عامةً أن يحموا منازلهم وممتلكاتهم وأيضًا من القوى الأمنية التشدّد في المراقبة وتفعيل القضاء للبت في هذه الجرائم وإنزال العقوبات وصولًا إلى الإعدام ولو أن البعض يعارض ليكونوا عبرةً للآخرين، وأشار إلى أن التراخي القضائي وتأخير المحاكمات أوجد بيئة لإرتكاب الجريمة.
وختم شمس الدين قائلًا أن المجتمع المدني له دور كبير في مساعدة الناس، وحذر من عمال الـ”Delivery” والخدم داخل المنازل الذين قد يكونون عنصرًا في ارتكاب الجريمة حيث بيّنت التحقيقات تورط الكثير منهم.
بدورها، فندت الإستشارية في الصحّة النفسية أمال مخول في حديث لـ”ZNN” ٳلى عدّة عوامل تؤدي إلى ارتكاب الجرائم أبرزها:
- الٳندفاعية والغضب فالشخص الاندفاعي الغاضب اكثر عرضة لارتكاب الجرائم
- الٳفتقار إلى التعاطف: لا يملك المجرمون هذه الميزة والتي هي ميزة انسانية بامتياز.
- السعي إلى الٳثارة: يرتكب بعض الاشخاص الجرائم سعيا للٳثارة ولفت الٳنتباه.
- غياب الضمير او الذات العليا.
- غياب الشعور بالذنب المرتبط بالٳعتلال النفسي.
- ٳضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.
- تعاطي المخدرات الذي يفقد المرء الٳتزان والسيطرة على النفس.
- السعي المرضي إلى السيطرة.
- التجارب السلبية التي يتعرض لها الطفل في طفولته مثل الايذاء الجسدي او العاطفي او النفسي، الإهمال والتعرض للعنف كلها عوامل تؤثر على انخراطه لاحقََا في سلوك اجرامي.
- الصدمات المبكرة التي قد تؤثر على الدماغ وتؤدي إلى استراتيجيات مواجهة غير تكيفية.
وختمت مخول حديثها لـ”ZNN“: “هناك جرائم الشرف ٲو جرائم الثأر ذات الأبعاد الثقافية والٳجتماعية حيث يكون هناك تشجيع لها من قبل بعض المجتمعات فيشعر الفرد انه لن يكون مقبولًا من محيطه ٳذا لم يفعل ما هو مطلوب في بعض تلك البيئات فيلجأ إلى ارتكاب الجريمة كل يحصل على احترام وقبول المجتمع”.
