تحقيقات أمنية تكشف خيوطاً دقيقة وراء إطلاق الصواريخ
كثفت شعبة المعلومات في الأمن العام في الجنوب – فرع الأمن القومي، وبتوجيهات من المدير العام اللواء حسن شقير، الإجراءات التي اتخذتها، ورفعت وتيرتها بدرجات عالية، بعدما تم إلغاء كافة المأذونيات، وخاصة خلال فترة عيد الفطر. في الوقت نفسه، انطلقت عملية مسح شاملة في كل مناطق الجنوب لجميع المشتبه بهم من لبنانيين ونازحين سوريين وأجانب، خاصة في البلدات المحيطة بمناطق إطلاق الصواريخ المشبوهة منذ أيام. أسفرت هذه العمليات عن توقيف متورطين اثنين في هذه العملية، وتتولى دائرة التحقيق في الأمن العام التحقيق معهما واستجوابهما، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.
ويتابع رئيس فرع الأمن القومي في الجنوب في الأمن العام العميد علي حطيط الإشراف على الإجراءات الاستثنائية لحصر دائرة الشبهات، خصوصاً لدى الشركات والمؤسسات التي يعمل فيها موظفون من غير اللبنانيين أو يتردد إليها أجانب. وستستمر هذه الإجراءات بوتيرة عالية وإلى أبعد الحدود، لضمان حفظ أمن الدولة وعدم تعريض المواطنين لأي مخاطر، وعدم إعطاء ذريعة مجدداً للعدو لاستخدام لعبة الصواريخ وسيلة لتوسيع اعتداءاته على الجنوب ولبنان.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأضافت الوكالة الوطنية للإعلام أنه “في هذا الإطار، تؤكد المعلومات أن التحقيقات التي يجريها فرع الأمن القومي في الجنوب ودائرة التحقيق في الأمن العام قد توصلت إلى خيوط متعددة تكشف الجهات التي تقف وراء عمليتي إطلاق الصواريخ المشبوهة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. هناك تكتم على إعطاء معلومات تفصيلية حفاظاً على سرية التحقيق. ومن هنا، كان الكشف عن توقيف المتورطين في عملية إطلاق الصواريخ بمثابة خطوة لتبديد الهواجس والقلق.”
