Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    يستقتل على “صورة نصر” في بنت جبيل.. الرئيس برّي: نتنياهو لا يريد وقف الحرب

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • يستقتل على “صورة نصر” في بنت جبيل.. الرئيس برّي: نتنياهو لا يريد وقف الحرب
    • إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»لبنان في مواجهة الضغوط: لا لسلاح الإملاءات.. نعم للسيادة والحوار بقلم محمد غزالة
    مقالات

    لبنان في مواجهة الضغوط: لا لسلاح الإملاءات.. نعم للسيادة والحوار بقلم محمد غزالة

    znnبواسطة znnأبريل 7, 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لبنان في مواجهة الضغوط: لا لسلاح الإملاءات.. نعم للسيادة والحوار

    محمد غزالة

    رئيس التحرير| كاتب وباحث سياسي

    في خضم مرحلة شديدة الحساسية، يخوض لبنان واحدة من أخطر معاركه السيادية، بين ضغوط أميركية متصاعدة ومساعٍ إسرائيلية حثيثة لفرض شروط على الدولة اللبنانية، تمسّ ملفًا يعتبره اللبنانيون سيادياً بامتياز: سلاح المقاومة.

    زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت قبل يومين لم تكن زيارة عابرة، بل حملت رسائل مباشرة وغير مباشرة، وخلاصتها كانت مطلباً واضحاً من الإدارة الأميركية، نقلاً عن إسرائيل: “أي علاقات طبيعية مع واشنطن تمرّ عبر نزع سلاح حزب الله”. رسالة لم تلقَ صدى إيجابيًا في لبنان، الذي سارع إلى الرد بتماسك وطني، رافضًا الإملاءات، ومؤكداً أن أي نقاش حول هذا الملف لا يمكن أن يتم إلا تحت سقف السيادة والدستور والوحدة الوطنية.

    لبنان يضع خارطته: لا نقاش قبل الانسحاب

    الموقف اللبناني الرسمي جاء على قدر التحديات، إذ أكد التزامه الكامل بقرار مجلس الأمن 1701، وتمسكه بوقف إطلاق النار، لكنه أشار إلى أن إسرائيل هي من يخرق القرار بشكل ممنهج، برعاية أميركية وصمت دولي، خصوصاً في ظل غياب فعّال للجنة مراقبة تنفيذ القرار.

    أما الحديث عن نزع سلاح المقاومة، فيراه لبنان مرتبطًا بمدى التزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعلى رأسها النقاط الخمس الحدودية، كمدخل طبيعي لفتح أي باب حوار داخلي مسؤول.

    المقاومة خلف الدولة: الموقف الصريح لحزب الله

    حزب الله، وعلى لسان مسؤوليه، جدد تأكيده أنه يقف خلف الدولة اللبنانية في كل ما يتعلق باسترجاع الأراضي المحتلة، وأنه لا يتهرب من مسؤولياته الوطنية، لكنه لن يسمح بتسليم ورقة السلاح مقابل وعود هشّة أو ضغوط خارجية.

    مهلة لتطبيق القرار 1701… ولكن!

    رغم كل التهديدات، منح لبنان نفسه مهلة غير محددة لتطبيق الـ1701 داخلياً، في ما بدا أنه محاولة لاستيعاب الضغوط، ومنع أي فتنة داخلية أو انفجار سياسي غير محسوب. غير أن المخاوف تبقى قائمة، خصوصًا مع تجارب سابقة تُظهر عدم التزام إسرائيل بأي اتفاق، وسعيها المتكرر لإقامة حزام أمني داخل الأراضي اللبنانية خدمةً لأمن مستعمراتها، التي لا يزال سكانها يرفضون العودة إليها.

    الرهان على الوعي الوطني

    المعادلة اليوم دقيقة جداً، والرهان الأكبر يبقى على وعي اللبنانيين جميعاً، قيادة وشعباً، وتغليب المصلحة الوطنية على أية أجندات خارجية. فالخطر لا يكمن فقط في الخارج، بل في استغلال الداخل لتلك الضغوط، وتحويلها إلى مادة سجال سياسي في وقت يحتاج فيه لبنان إلى وحدة صف وموقف سيادي جامع.

    ختاماً، يبدو أن معركة لبنان اليوم هي معركة ثبات على المبادئ، وصمود في وجه الضغوط، ورفض للتفريط بالسيادة تحت أي عنوان، مع التمسك بالحوار كخيار أوحد، ولكن على أساس الكرامة الوطنية لا الإملاءات.

    السيادة الوعي لبنان مورغان اورتاغوس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    الصحف اليوم

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANأبريل 16, 20260

    عناوين الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026 النهار  -وقف النار الأميركي هل يمر؟…

    يستقتل على “صورة نصر” في بنت جبيل.. الرئيس برّي: نتنياهو لا يريد وقف الحرب

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة