Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل
    • إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    • بالصّورة ـ إسعاف النبطية في قلب الإستهداف.. المسعف مهدي إرتقى أثناء مهمة إنقاذ!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»مقالات»نزع السلاح… ليبدأ الاجتياح القادم من نهر الليطاني! بقلم د. نسيب حطيط
    مقالات

    نزع السلاح… ليبدأ الاجتياح القادم من نهر الليطاني! بقلم د. نسيب حطيط

    znnبواسطة znnأبريل 8, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نزع السلاح… ليبدأ الاجتياح القادم من نهر الليطاني!

    نسيب حطيط

    كاتب وباحث سياسي وأستاذ جامعي

    لا يزال “جنوب الليطاني” الهدف الرئيسي للعدو الإسرائيلي، منذ مؤتمر الصلح في فرساي عام 1919، مرورًا باجتياح حيرام عام 1949، واجتياح عام 1978، وإقامة المنطقة الأمنية ودويلة “سعد حداد”، ثم اجتياح عام 1982، وصولًا إلى عام 2000، أي قبل ولادة المقاومة اللبنانية والفلسطينية.

    إن إصرار التحالف الأميركي-الإسرائيلي، ومعه عملاؤه في لبنان والعالم العربي، على نزع السلاح المقاوم من جنوب الليطاني، يهدف إلى تسهيل الأعمال العسكرية وتقليل خسائر العدو في الاجتياح القادم، بعد الخسائر التي مُني بها في حرب الـ66، التي استطاع فيها المقاتلون الشجعان الاستشهاديون منع وصوله إلى الليطاني، رغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمقاومة.

    يمارس التحالف الأميركي-الإسرائيلي التضليل والخداع للرأي العام، عبر المطالبة بجعل منطقة جنوب الليطاني منزوعة السلاح، لتأمين الأمن للمستوطنات الشمالية. وربما كان لهذا المطلب بعض الوجاهة في العقود الماضية، حين كانت المقاومة الفلسطينية واللبنانية تمتلكان صواريخ “الكاتيوشا” التي لا يتجاوز مداها 25 كلم. أما اليوم، فإن المقاومة تمتلك صواريخ بعيدة المدى تتجاوز 100 كلم، ومسيّرات مفخّخة يمكن أن تنطلق من بعد 200 كلم. وبالتالي، فإن تهديد الأمن الإسرائيلي لم يعد محصورًا بمنطقة جنوبي الليطاني (مع أن المقاومة تمارس الدفاع عن النفس فقط).

    وإذا كان مطلب العدو في القرار 1701 و”اتفاق تشرين” أن تكون منطقة جنوب الليطاني منزوعة السلاح، فلماذا يعمل على أن تكون خالية من السكان؟ فيدمّر الغرف الجاهزة، ويقتل المزارعين، ويمنع إعادة إعمار البيوت، ويعلن وزير دفاعه أن الحياة والإعمار لن يعودا قبل خمس سنوات في جنوب لبنان، سواء بسلاح أو بدونه!

    يطالب العدو بنزع سلاح المقاومة الذي يمنع العدوان، بينما تتحالف الدولة اللبنانية، طوعًا أو إكراهًا، مع الأحزاب اليمينية المسيحية، وأميركا، وبعض الدول العربية، لنزع هذا السلاح. في الوقت نفسه، يتركون سلاح العدوان الإسرائيلي الذي يجتاح لبنان ويعتدي عليه منذ أكثر من 70 عامًا، دون أن يقوم السلاح المقاوم باجتياح “إسرائيل” أو قصفها إلا دفاعًا عن النفس.

    إن التهديد الدائم بالحرب القادمة يؤكد أنها قائمة لا محالة، وإن ما يقوم به التحالف الأميركي-الإسرائيلي من ضغوط لنزع السلاح، هو لتسهيل الاجتياح البري القادم، ليبدأ من نهر الليطاني بدلًا من الحدود، وذلك بالتوازي مع نظام سياسي وأمني وإداري في لبنان، يعمل ضد المقاومة ويحاصرها في كل تفاصيلها، بقيادة “الحاكم الإداري الأميركي” الذي يحكم لبنان الآن، ويتعامل مع المسؤولين اللبنانيين كمجرد مسؤولين تنفيذيين، على اختلاف ألقابهم ومواقعهم.

    نعيش الآن مرحلة سياسية وعسكرية استثنائية، تُشبه مرحلة 1982 (ولكن بشكل “مُلطّف”)، حيث إن “إسرائيل” تحكمنا بواسطة أميركا، وتقرّر ما يجب أن نفعله… و”إسرائيل” تقتلنا، وتريد نزع سلاحنا بالقصف أو بالقرارات الدولية واللبنانية!

    لا شك أن الأوضاع التي نعيشها صعبة وخطيرة، تكاد تُقفل كل نوافذ الأمل والنجاة، لكن تجاربنا مع “إسرائيل” وأميركا في لبنان تبعث فينا الأمل، وتمنعنا من الاستسلام والانهيار. وتذكّرنا أننا قادرون على هدم جدران الحصار، واستعادة زمام المبادرة، بإذن الله، وبالمقاومة العاقلة، الشجاعة، الصابرة، وبأهلها الشجعان.

    ولنفترض أن “إسرائيل” اجتاحت الجنوب حتى صيدا، كما هو مشروعها الأول منذ مؤتمر فرساي عام 1919، ولنفترض أنها احتلّت الجنوب… فهل تستطيع بناء مستوطناتها كما تزعم في صور، والنبطية، ومرجعيون؟
    ولنفترض أنها استطاعت بناء المستوطنات، فهل يمكن أن يعيش المستوطنون فيها بأمن واستقرار؟

    إن ضربات المقاومة قبل عام 2000 لا تزال محفورة في ذاكرة الإسرائيليين، وستكون الضربات القادمة أضعاف ما كانت عليه سابقًا. ولن تحتاج إلى صواريخ دقيقة أو بعيدة المدى أو أنفاق، بل إلى بندقية وعبوة ومقاومين شجعان، وهذا متوفّر منذ الآن.

    إن سقف الحوار الذي نقبل به حول نزع السلاح هو ما يلي:

    • التوافق على أن وظيفة السلاح هي حماية لبنان، وألا يتدخل خارج الحدود، كما اضطُر أن يفعل في سوريا وحرب الإسناد.
    • مطالبة “إسرائيل” بإبلاغ الأمم المتحدة رسميًا بتراجعها عن خرائط مؤتمر الصلح لعام 1919، والتخلي عن عقيدتها بأن حدودها نهر الأولي صعودًا إلى جبل الشيخ.
    • تنظيم إدارة السلاح ومنظومة المقاومة مع الجيش اللبناني ضمن استراتيجية دفاعية تضمن أمن اللبنانيين وتلغي هواجسهم وخوفهم من المقاومة.
    • انسحاب “إسرائيل” من الأراضي اللبنانية.

    أشهر قليلة، وسيتراجع المشروع الأميركي-الإسرائيلي. وعلينا أن نصبر ونصمد، وألا نتنازل أو ننفعل أو نتهور بأي عمل يبرّر الاجتياح القادم الذي يستعد له العدو. وقد استطاعت المقاومة بصبرها وحكمتها إفشال مخططات العدو لعودة الحرب، حتى اضطر إلى إطلاق الصواريخ على نفسه!

    صحيح أننا لسنا في أحسن أحوالنا، ومع أن العدو في ذروة قوته… لكننا، رغم الجراح والحصار، قادرون على النجاة بإذن الله.
    وما النصر إلا صبر ساعة، والتي قد تكون أشهرًا، وبعدها سنفرض استعادة قواعد الاشتباك التي تحفظ أهلنا.
    لسنا وحدنا في الميدان، معنا إخوة السلاح: أنصار الله في اليمن، والحشد المبارك في العراق، وإيران في السياسة والدعم المالي والتسليح.

    السلاح نهر الليطاني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026

    معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود

    أبريل 15, 2026

    معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني

    أبريل 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل

    بواسطة znnأبريل 16, 20260

    بري للأخبار : نتنياهو لا يريد وقف الحرب… ويستقتل على «صورة نصر» في بنت جبيل…

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين

    أبريل 15, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة